🔓 Sign In
➕ Send
📁 More ...
🏠|📧|About!|Library|📅 18-11
🏠 Start|📧 Contact|💡 About!
📅 Today 18-11 in history
📅Chronology of events
📅 Days
📆18-11-2018
📆17-11-2018
📆16-11-2018
📆15-11-2018
📆14-11-2018
📆13-11-2018
📆12-11-2018
📂 More ...
📅18 November
📝 Documents
📊 Statistics and Surveys
✌️ Martyrs
💚 Martyrs (Al-Anfal)
☪ ISIS's victim
😞 Victim of civil war
👩 Violence victim
📅 Date of Birth
📅 Date of Death
|💳 Donations‌Help us build a better Kurdipedia. Even small donations can make a difference.
We need your donation to achieve updated and faster technology for our services, to establish and promote the Kurdipedia organization and the hiring of dedicated staff to increase and improve the content, design and daily operation of our website.
|📕 LibraryThe Biggest Kurdish Digital Library - (9,548) books|||
✍️ Items history
Item (رشيد باجلان), has been updated 6 times!

✍️ Version📅👫
✒️1.0.72018-02-27 18:54:02S.A.
✒️1.0.62017-02-26 18:58:22S.A.
✒️1.0.52017-01-21 17:42:49S.A.
✒️1.0.42016-08-31 13:00:52S.A.
✒️1.0.32013-11-04 20:01:12H.B.
✒️1.0.22013-07-13 17:45:55H.B.
✒️1.0.12013-03-24 20:25:26H.B.
Items name: 👫 رشيد باجلان
Updated on: 📅 27-02-2018 18:54:02
Updated by: System Administrator
Article:

رشيد باجلان

من الخالدين في ضمير الإنسانية المناضل الوطني والحقوقي المعلم الکبير رشيد باجلان فقد سلطة المفکرة الوطنية السيدة بهار باجلان من خلال والدها الخالد بعض من الضؤ على تاريخ الحرکة التحررية للشعب الکردي في احد احلک الضروف الحساسة والخطرة بعد وأثنا و الحربين العالميين بشعوبها التواقة للحرية امام اعدا متمرسين في الاستعباد والاستعمار. وقد کتبت الصحفية اللالمعية امل باجلان ديبجة نشرة بجريدة الاتحاد الغرا و بتاريخ 2005 بکلمات جليلة تليق بمکانت المناضل الوطني الکبير رشيد باجلان ولاهمية وموضعية الکتاب ننشر من التعليق کما ورد لنکون کما کان معلمنا الکبير في امانته للقضية التحررية لشعب کردستان،
عرض / امل باجلان
صدر مؤخرا کتاب “بعنوان رشيد باجلان (1920 – 2001) المناضل الکردي العريق “ عن مؤسسة (زين لاحيا و التراث الوثائقي والصحفي الکردي) من اعداد بهار رشيد باجلان والتي کانت حريصة على ابراز وتعريف تاريخ نضال والدها کقائد کرس حياته للعمل في القضية الکردية خلال سنوات حياته القرن الماضي، وان هذا الکتاب متکون من(294) صفحة فيها(27) موضوعا ومقالة باللغة الکردية ومثلها بالعربية، تم الاشراف على الطبع في مرکز صديق صالح في السليمانية ويعتبر عدد 103 في سلسلة الکتب عدد النسخ من الکتاب 1000نسخة.
کان رشيد باجلان محاميا ومن ثم قاضيا منتميا إلى حزب هيوا الکردي في الاربعينيات من القرن الماضي ويعتبر احد المؤسسين والقياديين البارزين في حزب رزکاري انتخب سنة 1945 عضوا قياديا للحزب، وعضوا في اول لجنة مرکزية لـلحزب الديمقراطي الکردستاني في ايران ايام جمهورية مهاباد سنة 1946، وکان من المؤسسين في لجنة خانقين “لحرکة انصار السلام “ معه الشيخ مراد زنکنة ورجب صفر والاخرين من الشخصيات الاجتماعية والدينية المعروفة. اخذ اول دروس الکردايتي على يد الشاعر الکردي بابا علي (بيدار) وتعمق فکره القومي واخذ ابعاده السياسية عندما التقى بالمناضل دلدار الذي کان من مؤسسي جمعية (دارکه ر – الحطاب)، وشهد له انه المؤمن منذ وقت مبکر بالراي الاخر والتعددية لقد کان حقا محاميا عن حقوق شعبه طوال حياته. وصف بانه مولع بالادب والثقافة ويعد احد الباحثين المهمين في کردستان عن المخطوطات القديمة ومحتفظا بالجرائد والوثائق بجانب مساهماته في دوريات الصحف الکردية وقيل عنه انه صديق للادبا و والمثقفين يتحف مجالسهم بالحديث الطيب وبذکرياته عن الادب والسياسة والاجتماع. بعد أن تقاعد عن الوظيفة عن عمر يناهز الثامنة والستين عاما أصبح عضوا في لجنة التاريخ والتراث الکردي في الهيئة الکردية للمجمع العلمي العراقي إلى يوم وفاته في تاريخ 16 122001، انه رشيد باجلان من أبنا و مدينة خانقين اطلق اسمه على احدى الشوارع الرئيسية في خانقين بعد سقوط النظام تخليدا لذکراه في المدينة. اهدت المعدة ما في الکتاب لروح والدها الفقيد حيث کان اهداؤها عبارة عن رثا و رائع لخصته في قصيدة نثرية مؤثرة نذکر البعض منها کما وردت في الکتاب: إلى روح والدي.....جزا و يسيرا من الوفاء..... لذلک السيف الثمانيني الذي ما انثلم يوما.... رغم عاتيات الزمان....... للسامق الشامخ کجبال کردستان.... لذلک النبع الرقراق کعيون الجبال.... للذي تفتحت في احضانه مدارکي واحترامي للذات والإنسان من قبل کل شيء.... کما قامت بهار رشيد باجلان بتقديم شکر خاص إلى کل من ساهم في کتابة المقالات والمساعدة في توفير الوثائق والصور وتاليف القصائد الرثائية لروح الفقيد في هذا الکتاب الذي يلخص نضالات رشيد باجلان وفي مقدمتهم الدکتور المؤرخ کمال مظهر ئەحمەد احد المع رواد کتابة تاريخ الشعب الکردي الحديث، کونه کان خير عون لمعدة الکتاب في التحضير والصياغة والنشر، ويحوي على مقالات وارا و کتاب مثقفين وصحفيين مع عدد من الاصدقا و المقربين للفقيد المرحوم ورفاق دربه في النضال يتحدثون عن تاريخه وتضحياته الجسام عبر سنوات حياته، ومنهم المتاثرون بدربه ومهنته فأصبح مثالا لهم ونحن سوف نذکر البعض مما ذکروا هؤلا و وتم تدوينه في هذا الکتاب الذي نستعرضه عبر هذه الاسطر القليلة حيث نبدأ عرضنا بالتحدث عن سيرة رشيد باجلان کما ذکرها صديق صالح احد العاملين في مؤسسة زين والمساهمين في تسليط الاضوا و على المسيرة النضالية لأبنا و شعبنا الکردي، ودوره الريادي في احيا و التراث الوثائقي في الصحافة الکردية.
سيرة حياة رشيد باجلان

يقول صديق صالح عن سيرة حياته ان اسمه رشيد ابن إسماعيل اغا ابن عزيز اغا ابن جليل اغا ابن حسين اغا باجلان، ولد سنة 1920 في قرية تازه شار بمنطقة بنکوره التابعة لقضا و خانقين والدته سيمة هياز وزوجته طوبا بنت عبدللـە اغا بن عبد العزيز ابنة عمه انجب منها ستة أولاد ديار، سوار، بهار، شرين، محمد وتارا وله ثمانية احفاد. وعن دراسته باشر رشيد اغا بدخوله المدرسة الابتدائية سنة 1930 واکمل الصف الخامس ابتدائي عام 1935 في خانقين، واکمل الصف الخامس الثانوي في بعقوبة عام 1940 وبعد ذلک دخل جامعة بەغداد واکمل کلية الحقوق عام 1944 وفي السنوات الأخيرة من العقد الثالث من القرن المنصرم شکل مع السادة (عزيز بيشتوان، محمد امين دة ربند فقره يي ومجموعة مخلصة من الکرد) حزبا صغيرا باسم (براية تي) ولکن لم يستمر الحزب طويلا. بعد ذلک انضم إلى صفوف حزب هيوا کقائد نشيط وفعال، وبعد اضمحلال حزب هيوا کان من احد القادة البارزين الذين ساهمو في المؤتمر التاسيسي لحزب رزکاري وانتخب في المؤتمر الأول کعضو في اللجنة المرکزية عام 1945 وفي اليوم السادس عشر من الشهر نفسه ساهم في المؤتمر الأول للحزب الديمقراطي الکردي وانتخب کعضو في اللجنة المرکزية للحزب المذکور. ثم يذکر کاتب المقال في عرض لسيرة حياته نظرا لسمعته المرموقة دعته بعض الاحزاب المعادية للاحلاف والعاملة من اجل رفع مستوى الطبقات الشعبية کـ(حزب التحرر الوطني) وحاولت کسبه إلى جانبهم وضمه إلى هيئتهم المؤسسة کممثل عن الکرد.
حياته المهنية

من الناحية الوظيفية تدرج في عدة وظائف حکومية بعد اکمال دراسته في کلية الحقوق سنة 1946 أصبح عضوا في نقابة المحامين في خانقين وبدا يمارس المحاماة لغاية سنة 1960 جرى تعيينه للمرة الأولى کمعاون في دائرة تسوية الاراضي في اربيل باشر في عمله من 20 8 ولغاية 2912 من سنة 1948 ومن ثم نقل وظيفته إلى مندلي ولکنه طرد منها بسبب مشارکته في مظاهرة ضد غلا و الاسعار وعدم توفر المواد المعيشية مع عدد من اصدقائه ومعارفه منهم السادة (عبدللـە قرة داغي،إسماعيل المعلم وحسن محمد زهاوي، وإسماعيل المصلاوي ومحمد محمد امين دربند فقرىيي وئەحمەد محمد)، حيث تم اعتقالهم لمدة اسبوع واطلق سراحهم لعدم وجود ادلة لادانتهم واعتقل مرة أخرى بدعوة من احد اليهود (موشي حاي) لعدم قناعته في براءتهم إلا أن محکمة جزا و خانقين افرجت عنهم فعاد بعدها وباشر المحاماة من جديد. بعد ثورة 14 تموز اعيد إلى الوظيفة بمرسوم جمهوري فباشر العمل اولا کحاکم في محکمة بداءة بعقوبة بتاريخ 2031960 واستمر في الوظيفة لمدة سنة واحدة ومن ثم تنقل من الوظائف التالية محکمة الاستئناف الخاصة بقضايا الإصلاح الزراعي في کرکوک لمدة شهر سنة 1961 ومن ثم بداءة المقدادية وبقي فيها لمدة سنتين وکان يزور محکمة بداءة خانقين يوما واحدا في الاسبوع للاشراف على اعمالها خلال تلک السنة والتي استولى فيها البعثيون على الحکم اعتقل للمرة الثالثة في حياته بموجب امر وزاري سنة 1963 واجبر على التخلي عن الوظيفة بعد ذلک وبموجب الحاکم العسکري العام تم إطلاق سراحه واعيد إلى الوظيفة. نقل إلى محکمة بداءة المقدادية ثم بداءة الحلة ومن ثم بداءة بعقوبة من السنوات (1963- 1967) في السنة التالية باشر کعضو منتدب في الهيئة التمييزية للإصلاح الزراعي من السنوات 1970 ولغاية 1983 باشر في العمل الوظيفي متنقلا من بداءة المقدادية إلى الحاکمية کمحکمة المقدادية ثم بداءة الکاظمية وبعد ذلک نقل إلى رئاسة الهيئة التفتيشية في وزارة العدل کمفتش عدلي ثم أصبح حاکما في محکمة بداءة الرصافة ثم نقل إلى المحکمة الخاصة بقضايا المرور في الرصافة احيل على التقاعد في تاريخ 3061983 لبلوغه السن القانوني اي 63 سنة.ولکن في سنة 1988 اعيد إلى الوظيفة مرة أخرى کقاض في محکمة جزا و امانة العاصمة وبقي في الوظيفة لغاية سنة 1989 ثم انتقل إلى محکمة الاستئناف الخاصة بمنطقة بەغداد وفي سنة 1992 بلغ السن الثامنة والستين ترک الوظيفة الحکومية للمرة الأخيرة، وبلغ عدد سنوات خدمته خمسة وثلاثون عاما وستة اشهر وعشرة ايام. قضى بقية حياته في القراءة والمطالعة وکانت لديه مکتبة عامرة وغنية بأنواع الکتب وأصبح عضوا في لجنة التاريخ والتراث الکردي في الهيئة الکردية للمجمع العلمي العراقي إلى يوم وفاته في 16 122001 ودفن في مقبرة الکرخ. انه الرائد الحالم بغد افضل للکرد وکردستان ويصفه الکاتب ابراهيم باجلان الذي ساهم باکثر من مقال في کتاب رشيد باجلان قائلا کان إنسانا اجتماعيا يعرف العادات والتقاليد العشائرية متواضعا لايانف عن زيارة الشيوخ العاجزين والعجائز من عشيرته أثنا و زياراته المتکررة إلى مسقط راسه في بنکوره وکانت علاقاته واسعة مع المناضلين من اجل الحقوق العادلة للکرد في منطقة (کرميان، خانقين، کرکوک، السعدية جلولا و وفي الموصل وفي مختلف ارجا و کردستان) کان يزورهم ويتابع أخبارهم ويشارک في مناسباتهم وکان ذلک الوالد الحنون لاتشغله مهماته عن متابعة کل صغيرة وکبيرة في اسرته، انه ذلک الرائد الحالم بغد افضل للکرد وکردستان. ويذکر احد المساهمين في کتابة مقالة عن المناضل العريق کان حريصا على مصالح أبنا و مدينته فيما يخص التعليم في المدينة وتاريخ المدارس التي اسست فيها والمساهمين في هذا المجال فقد کان المرحوم رشيد باجلان احد القلائل الذين ساهموا بشکل فعال لغرض تطوير التعليم في المدينة خاصة مايتعلق بمرحلة ما بعد الابتدائية اي المرحلة الثانوية فقد شارک مع عدد من الشخصيات في المدينة للعمل على تذليل تلک العقبات امام طلبة خانقين حيث عانى المرحوم لمعاناة الطلبة وترکهم الدراسة المتوسطة في المدينة لاضطرارهم الانتقال والسفر إلى بەغداد أو المدن المجاورة لاکمال دراستهم وکانت معظم العوائل لاتمتلک تلک الإمکانية للانتقال. فقاموا بتشکيل ما نسميها هيئة العمل على استحصل الموافقات الرسمية والقانونية من جمعية النقيض الاهلية في بەغداد لافتتاح فرعها في خانقين.حيث تقدموا بطلب إلى تلک الجمعية في بەغداد وقدمت بعض التعهدات في ذلک الشأن کتامين بناية للمدرسة في حال تاسيسها ومبيت للمدرسين وفعلا تمت الموافقة على افتتاح المدرسة في منتصف اربعينات القرن الماضي في خانقين، ولم يکن رشيد باجلان من المساهمين في تاسيس المدرسة فقط وانما من الاساتذة المهمين الذين القوا محاضرات فيها ليتواصل مع طلبتها في سبيل خدمة أبنا و مدينته. وعن علاقته مع رجال الدين کانت تتسم بالاهمية والجدية حيث کان يتبادل معهم الزيارات المتواصلة وکان رجل الدين لديه المکانة والوقار عند رشيد باجلان يتبادل معهم النقاشات في امور الدين والدنيا، ومن الشخصيات التي کان يزورها وله علاقة وثيقة معه الشيخ احسان عبد الرحمن الجمور والشيخ عبد الکريم المدرس (بيارة) مفتي العراق وشيخ شيوخها ورئيس رابطة علما و العراق. ان من خلال قراءتي للمقالات المدونة في کتاب رشيد باجلان استوقفني ماکتبه قاضي طاهر خليل بک دلو حيث يظهر مما دونه ان هذا الرجل التاريخي کان له التاثير الواضح على مسار حياته المهنية وعلى ايمانه بالقضية الکردية فمنذ ان کان صغيرا زرع فيه الرغبة في أن يکون محاميا وقاضيا کي يخدم المظلومين ويحمي حقوقهم، فحدد ذلک مستقبله في ما بعد عندما اخذ بنصيحة والده خليل بک دلو ورشيد باجلان في أن يکمل کلية الحقوق بدلا من کلية الطب بحکم انه الصديق المقرب من العائلة ليتخرج بعد ذلک ويمتهن المحاماة ومن ثم يتولى القضاء، ورغم أن طاهر خليل قطع دراسته في کلية الحقوق ليلتحق بثورة ايلول ولکن رشيد باجلان تنبئ له سوف يتخرج من کلية الحقوق وسيکون قاضيا مستقبلا ومن ناحية النضال والايمان بقضية الامة الکردية فيقول في ختام مقاله ان رشيد باجلان هو “استاذي في الکردايتي” وهذا ان دل على شي و فيدل على ان رشيد باجلان کان قائدا بين أبنا و جيله وقدوة للاجيال التي تلت من بعده تاثروا بنجاحه وحرصه على مصالح الامة الکردية ليستحق بذلک فعلا لقب المناضل الکردي العريق. (ان يستمر في نضاله وسوف يکمل کلية الحقوق وسوف يکون قاضيا مستقبلا)
يسرد القاضي طاهر خليل بک دلو بعض من ذکرياته عن رشيد باجلان وعلاقاتهم العائلية مع هذا الرجل ومدى تاثره به وبما کان يؤمن في مقالة ضمن الکتاب
باللغة الکردية حيث ترجمتها إلى العربية لما تحوي من احداث جرت واشخاص مهمة تاريخية ذکرت اسماؤهم في خانقين خلال تلک الفترة والتي يتضح
من خلالها مدى قوة علاقة رشيد باجلان مع عائلة خليل بک دلو فيقول القاضي طاهر في مبتدأ المقال ان في سنة (1951 ولغاية 1952) کنت طالبا في الابتدائية وکان رشيد باجلان صديقا لوالدي خليل بک دلو واغلب الأحيان کان يزور والدي في بيتنا عندما کنا نسکن في خانقين مع عدد اخر من الاصدقا و امثال (محمد امين دة ربند فه قره، عزيز بشتوان، محمد صالح دلو، شريف اول شهيد ثورة ايلول في مدينة خانقين، رضا بک دلو، شريف بک دلو، عبد القادر زهاوي، خليل زهاوي، ابراهيم امين، علي عمر، ياور عبدللـە قاضي دلو) حيث ان جميع الذين ذکرتهم اڵان توفوا إلى رحمة اللـە. وعندما کنت طالبا في مدرسة غازي الابتدائية في الصف الخامس اعلنوا في المدرسة عن مسابقة في کتابة إنشا و عن موضوع (ماذا تحب ان تکون في المستقبل؟) وکان علينا حينها کتابة صفحة کاملة من الإنشا و عن هذا الموضوع حينها ذهبت إلى والدي وسالته ماذا استطيع ان اکتب رغم أنني کنت ارغب ان اکون طبيبا في المستقبل في ذلک الحين، والدي قال:- اذهب واسال عمک رشيد ليساعدک في هذا الامر، وذهبت إلى عمي رشيد في مکتبه وکان محاميا انذاک فشرحت له ما اريد فسالني: (انت تحب ان تکون ماذا؟ ولماذا تحب ذلک؟) قلت له احب ان اکون طبيبا حتى اعالج الناس المرضى. فقال لي بني الطبيب يعالج عددا من الاشخاص بينما نحن امتنا جميعهم مرضى لذلک مازلنا تحت وطأة الاعدا و ولم نتحرر بعد. فسالت عمي رشيد ماذا تفضل ان اکون في المستقبل أن لم اکن طبيبا؟ فقال لي:- ان تکون محاميا حتى تقوم بالدفاع عن حقوق المظلومين من أبنا و شعبنا وفي المستقبل تکون قاضيا وتستطيع ان تخدم وطنک اکثر في هذا المجال!! فعدت إلى البيت وعلى ذلک الاساس کتبت انشائي حول ماذا احب ان اکون في المستقبل وعندما اخذتها إلى المدرسة اتذکر ان الاستاذ عزيز بيشتوان لم يعجبه الموضوع وقال لي حينها ان اتعقل وانسى موضوع الإنشاء. واتذکر عندما تم تتويج ملک فيصل الثاني ملکا للعراق والدي اراد الذهاب إلى بەغداد واخذني معه حينها وقرب مقهى الکرندي والدي التقى رشيد باجلان فساله إلى اين تسافر اجابه والدي اذهب إلى بەغداد احب ان احضر احتفالات تنصيب ملک فيصل على عرش العراق. رشيد باجلان انذاک قال حول تلک الاجابة هل سياتي يوم يضعون فيه ملکا على الامة الکردية؟ والدي اجابه بان الرب کريم!! وعندما تخرجت بعد الاعدادية قدمت إلى جهتين للقبول في کليتي الأول کلية الحقوق والثاني کلية الطب في استطنبول على حسابي الخاص فتم قبولي في الکليتين ومازلت احتفظ باستمارة قبولي في کلية الطب في استطنبول لهذا الحين، حينها قال لي والدي بني انا وعمک رشيد باجلان نرتاي ان توافق على ان تدخل کلية الحقوق بدلا من الطب قبلت بنصيحة والدي وعمي رشيد باجلان وکنت کذلک، في سنة (1963-1964) لم تصل مفاوضات الکرد مع بەغداد إلى نتيجة وکان مسؤول الکلية للحرس القومي اسمه “محمد خياط” کان يسب الزعيم الملا مصطفى برزاني يوميا وفي احد الايام لم اتحمل اهانة هذا الرجل لزعيم الکرد فقمت بضربه امام جميع الطلاب في نادي کلية الحقوق، حينها علمت انني إذا لم اهرب سوف يقومون باعتقالي فالتحقت فورا بصفوف البيشمرکة بدون علم والدي أو عمي رشيد باجلان حينها ذهبت إلى منطقة “جم ريزان” مع مام جەلال عندما کان هناک فقرر مام جەلال حينها ان نکون “انا طاهر خليل بک ومامون الدباغ وروبيتان جاف “ اول سلطة قضائية في ثورة ايلول. ومن الاشخاص الذين تعرفوا على شخص رشيد باجلان في جم ريزان “ملا ناصح” مسؤول سياسي في جم ريزان توافاه اللـە. وعندما کنت بيشمرکة في جم ريزان ارسل الي رشيد باجلان رسالة باسم عباس فيلي يقول فيها (قولوا لطاهر ان لايهتم وان يستمر في نضاله وسوف يکمل کلية الحقوق وسيکون قاضيا في المستقبل). وکان والدي خليل بک دلو مقاولا واغلب الأحيان کان يعمل في منطقة نفط خانة حيث کان ياخذ المقاولات من الشرکات الانکليزية التي کانت تعمل هناک واتذکر ان والدي في احد الايام قام باستضافة مسؤول احدى الشرکات الانکليزية وبحضور عمي رشيد باجلان کان مسؤول الشرکة الانکليزية اسمه نيفيسن m. nevesein على ما اتذکر، وبعدما انهوا الغدا و سال عمي رشيد باجلان ذلک الانکليزي قائلا:"لقد جعلتم من العرب والترکمان والفرس ملوکا على شعوبهم لماذا لانکون نحن الکرد أيضا ملوکا على ارضنا وشعبنا؟" اجابه الانکليزي ان هذا السؤال ينبغي ان تساله لانفسکم وليس نحن. وکان في هذا الحديث رئيس عشيرة الدلو فتح الله بک وغفور دلو وإسماعيل رشيد بک دلو حاضرون. رشيد باجلان کان استاذي في الکردايتي
وبعض الذکريات الأخرى التي تحضرني عن رشيد باجلان عندما کان يزور بيتنا فکان مع والدي خليل بک دلو ومحمد امين ومحمد صالح دلو ورضا بک دلو وعلي عمر واخرين کانو ينشدون قصيدة “ئه ي ره قيب“ واتذکر في احدى المرات قمنا بجمع التبرعات لثورة ايلول وبحضور (والدي وعمي رشيد باجلان ومحمد صالح دلو قبل استشهاده وعلي عمر وشريف بک دلو وعزيز بشتوان إسماعيل رشيد بک دلو وسلمان داوود جمور ويعقوب کاکيي وعەبدولقادر زة هاوي ونوري باجلان) وکنت اسمع هؤلا و ان اغلبهم في حزب هيوا وکنت اتذکر ان قاضيين اخرين کانا يزوران بيت والدي باستمرار مع رشيد باجلان وهما رشيد عبد القادر الذي اعتقل فيما بعد ثم أصبح في اواخر القرن الماضي رئيس محکمة تمييز إقليم کردستان وحاکم جمال لاادري ماذا حل به اڵان. وکان رشيد باجلان واصحابه الاخرون على اتصال دائم مع الحزب الديمقراطي الوطني في ايران وعلاقاتهم کانت وثيقة جدا، ويختم الحاکم طاهر حديثه عن رشيد باجلان قائلا ان عمي رشيد باجلان کان إنسانا هادئا وصبورا جدا کان صاحب مبدأ ومقتنع باتجاه القضية الکردية ونجاح الثورة. وفي عمله کقاض ومحامي.. الناس في خانقين کانوا راضين عنه وکان يأمل للحرکة التحررية الکردية النجاح وکانت لوالدي مع رشيد باجلان والاخرين صور وذکريات جميلة کنت احتفظ بها في بيتنا في خانقين ولکن بعد التحاقي بثورة ايلول واعتقال والدي مع الحاج جليل بک دلو وعلي عمر وعلي عيسى بک ارکوازي لاادري ماذا حلت بتلک الصور وانا سعيد لاني کتبت هذه الصفحات حول ذکرياتي عن رشيد باجلان الذي کان استاذي في الکردايتي. وفي رحيل رشيد باجلان يقول الدکتور بدرخان السندي “الا ايها الرجل الوقور على صهوة النبل” ها هي شمسک وقد ابت وانت ترنو الامل الموشى بألق العشق السرمدي عسى ان تطل عليک الحبيبة بکامل محياها فما بان من الشمس التي تختفي ورا و جبل اشم الا جز و من قرصها المدمى وانت تکابر على جرحک المستديم وماذوت فيک عيون الانتظار وماملت وما رف لک جفن يلثم فيک قرص الشمس سيکتمل لاريب مرتفعا في السما و التي هامت بروحک الطيبة منذ ان کنت فتيا. ايها المعلم الذي تلامس الرقة فيه شغاف افئدتنا لقد کنت درسا يمشي على قدمين وکتابا مفتوحا مداده الروح المکتوبة بلظى الخبرة المشرفة على صحائف النقا و والعفوية والزهد. بعد أن ذکرنا البعض مما قيل وما دون عن تاريخ وحياة ومهنة رشيد باجلان وجدت بين صفحات الکتاب الذي هممت بعرضه مقالة بعنوان شي و من الذاکرة وفضلت نقل ماکتبه کاملا من خلال عرضي للکتاب ليتعرف القارئ على هذا الجز و من شخصية هذا الرجل من خلال أسلوبه وکلماته وذکرياته التي رسمت شخصيته في المستقبل فأصبح رشيد باجلان الذي عرفناه.
“ شي من الذاکر “ کان على ما اتذکر اواخر شهر ايلول سنة 1930 وانا في دار والدي في قرية شيروةند ارسل بطلبي عمي عبدللـە اغا رئيس عشيرتنا الشخص المدعو فەتاح عبد للـە خليل احد عماله الزارعين لغرض جلبي إلى قرية اواي کورة والتي تبعد بضعة کيلومترات من قرية شيروةند لانني کنت قبل هذا رجعت منها إلى قرية والدي لغرض قضا و عطلة الجمعة حيث کنت ادرس فيها لدى الشيخ بابا علي ملا ئەحمەد وملا ئەحمەد زاري فقد جا و هذا الرسول وهو راکبا بغله واخبر والدي عن نية عمي بسفري معه إلى خانقنن لادخالي إلى المدرسة الابتدائية الوحيدة هناک وبعد أن اقتنع والدي وعلى مضض بالفکرة رکبت خلف فەتاح على البغلة التي کان يرکبها والذهاب إلى القرية المذکورة. وبعد أن مکثت هذا اليوم وفي الليلة التالية وقبل الفجر ذهبت مع عمي وجماعة من خيالته اتذکر منهم ياور وقد خصص لي حصانا ضعيفا لارکبها في سفري وبعد تعب واعيا و شديدين وبسبب عدم ممارستي رکوب الخيل وضعف هذا البغل الذي کنت ارکبه الذي کان يتخلف عن الرکب وانا اضربه برجلين واليد وقد وصلت خانقين قبل بزوغ الشمس ولاول مرة اشاهد المدينة وقد ادهشني علو بيوتها وتعدد طوابق بعض البيوت ورصف الطريق في الازقة بالاحجار وقد دخلنا إلى دار عمي والتي کانت في الجهة الشمالية من المدينة وهي تطل على نهر الوند وهي في نهاية العمران وکانت تدعى بالقوناغ. بعد نزولنا من الخيول وانا في حالة تعب واعيا و شديد واندهاش عظيم لان الدار کانت على طابقين ولم اشاهد مثلها قبل ذلک قد استقبلتنا هناک العجوزان بوري حليم وحليم نةنةس ام حليمة بالترحاب وقد کانتا ساکنتين في القوناغ مجاننا لقا و خدمة الضيوف والمسافرين لجماعتنا أثنا و مجيئهم إلى خانقين. وبعد أن استرحنا تناولنا الفطور المهيأ من قبل بوري حليمة ومن ثم ذهبت إلى الحمام المجاور الدار والمسمى حمام ولي اغا الموروث منه لوالدي وعمي. وبعد الاستحمام ذهبت مع عمي إلى السوق وقد مر عمي ومن معه اولا على وکيله المدعو حسن کابيز” في دکانه وکان هو المشرف على املاک والدي وعمي في قصبة خانقين ويجمع وارداتها السنوية ويقوم باجرا و الحساب معهما في بداية شهر مارس لکل سنة بعد أن يجبي وارد الدکاکين والحمام والاملاک الأخرى العائدة اليهما لسنة واحدة. وبعد أن عرفني به جلبني عمي إلى الحلاقة الاسطة بيرام وقد تمت حلاقتي بالشکل المطلوب للمدرسة ثم عرجنا على محل احد الخياطين انذاک هو ئەحمەد الهندي وفصل لي بدلة من قماش جيد. ومن بعض الدکاکين المتقاربة جهزني بالثياب والحذا و وغير ذلک من الالبسة المذکورة. وبعد ذلک بايام جرى تسجيلي في الصف الثاني بالمدرسة الابتدائية الوحيدة في خانقين بسبب ختمي للقرآن. ولابد ان اذکر قبل کل شي و محل تولدي وکيفية تسجيله قبل دخولي إلى الکتاتيب لدى الملا وقد سجل ميلادي سنة 1920 من قبل اللجنة المؤلفة لهذا الغرض من قبل الحکومة انذاک وکانت تتجول في قرى ونواحي قضا و خانقين ورئيس تلک اللجنة هو عضو المجلس البلدي السيد شفيق محمد الملقب شفيق حنوف – حنيفة وهو ذو ثقافة ترکية جيدة وموضع ثقة الحکومة وينحدر من عائلة معروفة ولاشک في تقديري لعمري واعمار الاخرين وقد تفرع من جده عائلة توفيق که که وحبيب افندي. وقد ولدت بقرية تازة شارلا کما جا و في التسجيل في قريت شيرة وند التي کنا نسکنها أثنا و التسجيل والتي کانت مرکز ناحية في العهد العثماني وفيها تشکيلات حکومية من مدير ناحية وقاض شرعي وافراد الجندرمة ومختار وتسمى تلک الناحية ببنکورية وکان يتولى ادارتها قبلا جدي عزيز اغا عمر اغا باعتباره رئيسا لعشيرة باجلان في المنطقة العثمانية ثم بعد وفاة اخيه ولي اغا وبعد فترة تنازل لکبر سنه لابن اخيه عبد الوهاب اغا المثقف والحکومي انذاک المدفون في مقبرة امام سرجکي وقد کتب تاريخ وفاته على شاخصة رخامية جيدة من النوع المجلوب من بەغداد انذاک لشهرته ومقامه عند الشعب والدولة وان رئاسة هذه العشيرة کانت لجدي عمر اغا ومن ثم لأولاده واحفاده فيما بعد. وبعد أن انحلت الامارة الباجلانية العثمانية والتي دوما تتنازل عن اراضيها من الاصقاع العثمانية إلى الايرانية الصفوية والزندية والقاجرية نتيجة الحرب أحيانا وأحيانا أخرى نتيجة المعارضة بسبب ضعفها من معاهدة زهاب –زهاو وانتها و السنة 1911 تنازلت عن امارة باجلان ومن ضمنها منطقة زهاو وغيرها من الاراضي في أنحا و أخرى من العراق ونواحي عثمانية أخرى وفي بداية الدوام المدرسي ذهبت إلى المدرسة واظبت على الدراسة التي کانت باللغة العربية وکانت نتيجتي في الصف الثاني اولا على الصف والشهادة باقية لذکرى واما قضية سکني في خانقين للسنة الأولى من دراستي کانت في دار کريم محمد سيرة (کريم باجلان) حيث سکنت مع افراد اسرته کواحد منهم وکنت اذهب إلى المدرسة مع ولده البکر محمد صالح الذي دخل الابتدائية والى الصف الأول في نفس السنة الدراسية وبقيت معهم لمدة سنة دراسية واحدة. وفي السنة التالية اسکنني في دار وکيلنا حسن کابييز الذي هو من افراد البارزين من عشيرة باجلان في خانقين انذاک وبقيت لسنة ثانية معهم وتعلمت منه بعض اللغة الترکية التي کانوا يتحدثون بها وکنت ارافق کل ليلة اخت زوجة الاسرة امينة وهي ارملة إلى دارها وانام هناک. 1931 - 1935 سنوات الدراسة الابتدائية 1936 – 1940 متوسطة وثانوية 1941 – 1944 کلية الحقوق. لقد کتب رشيد باجلان هذه الصفحات بتاريخ 02-03-1982 والتي کانت عن ذکرياته عن ايام الطفولة الا انه لم يکملها لأسباب لم تذکر في الکتاب الذي نقوم بعرضه اڵان وارتاينا ان ننقل لکم نص المقالة دون أن نختصر فيه کونه مختصرا ومرکزا وملخصا بحد ذاته وان الغرض من ذکرها کما کانت هو عرض أسلوب الکاتب في هذه الکلمات فعندما تقرأ ” شي من الذاکرة” بقلم رشيد باجلان تاخذک کلماته إلى تلک القرية التي جا و منها فتدخل في عالم ذکرياته القصيرة والبعيدة وکيف انه کان ذلک الطفل الخاتم للقرآن جا و من القرية ابن الاعيان في بلدته الصغيرة وکيف أصبح الرجل صاحب النضالات وکرس حياته لقضية امته، فمسيرة رشيد باجلان من القرية إلى المدينة کمسيرته في حياته بکل ما يمثله من احداث ومواقف تاريخية مهمة. اما عن الصيغة واللغة فقد استخدم في تلک الصفحات القليلة الأسلوب السلس والسهل الممتع في القراءة لايخلو ذلک بشي و من الطرافة في سرد الامور والاحداث وخصوصا في ذکر الاشخاص والقابهم التي عادة ماتتميز مدينة خانقين بوضع الالقاب للاشخاص المعروفين من أبنا و المدينة وتصوير الابنية والطرقات فبکل مايذکر من تفاصيل دقيقة وربما إذا ماوصفت بالتفاصيل الدقيقة يتبادر إلى الذهن انها صفحات مطولة ومملة بل هي على العکس من ذلک، فالکلمات تشدک إلى ان تقرأ سطور ومن ثم تکمل الصفحات التالية وفي الختام عندما تکمل القراءة تبتسم في نهاية الامر وتقول مااجمل ذلک الزمن الذي جا و منه هذا الرجل وما اروع ذلک الطريق الذي يخير له ان يتخذه وتلک الايام والتي عاشها بسيطة بتواضعه وعظيمة بانجازاته ونضالاته الخالدة رغم الرحيل. والجدير بالذکر ان کتاب رشيد باجلان يضم عددا من الاشعار والقصائد التي کتبت عنه وعن شخصيته من قبل الشعرا و (محمد بدري والشاعر طالب عبد الحميد رستم وبهار رشيد باجلان) ويبلغ عددها حوالي سبع قصائد شعرية ونثرية. اما عدد الوثائق الرسمية کشهادات تخرج المرحوم من المدرسة والکلية وکتب رسمية صدرت لتعيينه في المناصب الحکومية کما ضم أيضا کتبا واوامر القا و قبض صدرت بحقه وبحق رفاقه وتبلغ تلک الوثائق التاريخية المدونة في الکتاب حوالي ستة وخمسون وثيقة مختلفة، وعدد الصور التي تم توثيقها في الکتاب للمرحوم رشيد باجلان مع الشخصيات تاريخية معروفة امثال رؤسا و العشائر في خانقين (کعبدللـە اغا وشخصيات معروفة من أبنا و المدينة مثل خليل بک دلو ورفاق نضاله امثال ويونس رؤوف (دلدار) وجميل مجيد بک بابان وئەحمەد بابان وغيرهم) حيث تبلغ عدد الصور الموثقة في الکتاب حوالي (115) صورة شخصية وجماعية. يعتبر کتاب رشيد باجلان 1920 – 2001 المناضل الکردي العريق ارشيفا تاريخيا لشخصية کردية نضالية من القرن الماضي کرس حياته في سبيل حرية أبنا و شعبه وظل کذلک حتى اخر يوم من حياته.
عن نشرة بجريدة التاخي الغرا و بتاريخ 21-12_2009 السيد د.شەعبان مزيري حول شخصيات مناضلة عاصرت المناضل رشيد باجلان من التعليق کما ورد لنکون کما کان معلمنا الکبير في امانته للقضية التحررية لشعب کردستان،..........
== التکوين السياسي والثقافي للأحزاب والجمعيات الکوردية من سنة 1880 لغاية 1958م.. (مؤسسوها ونشاطاتها) د.شەعبان مزيري الحلقة السادسة ==
وکتب الدکتور حسن الجاف إن رئيس الحزب هيوا قررحل الحزب وتأسيس حزب بديل يحل محل حزب هيوا يضم إلى صفوفه کوادر مثقفة وقطاع واسع من الجماهير بعد أن کشف تلک المؤامرة التي دبرها مکرم الطالباني لضرب الحزب من الداخل وقيامه بتزوير توقيع رئيس الحزب رفيق حلمي فقررت اللجنة المرکزية لحزب هيوا بتشکيل محکمة خاصة لمحاکمة مکرم الطالباني وکانت هذه المحکمة قد تشکلت من أعضا و الحزب وهم السادة: فايق هوشيار، ورشيد باجلان، وحمه خانقا، وبرهان الجاف وقرروا طرد مکرم الطالباني من الحزب.(د.حسن الجاف، ئه م قسانه به م بيوانه باويان نه ماوه، مطبعة الزمان،(بەغداد 1996)،ص ص 18،31،32). وهذا ما أکده أيضا يونس رؤوف (دلدار) الذي کان الشخص الثاني في حزب هيوا بعد رفيق حلمي حيث قال لرفيقه مسعود محمد الذين کانوا يدرسون معاً في کلية الحقوق في بەغداد وقال بان مکرم الطالباني هو الذي وضع المؤامرة لضرب الحزب من الداخل. (د.حسن الجاف، المصدر السابق، ص 19).وفي مؤتمر کلار الذي انعقد في صيف عام 1944في منزل داؤد بک في مدينة کلار والذي حضره نخبة من أعضا و اللجنة المرکزية وهم السادة:داؤد بک، وکريم بک، شقيقه، والشيخ حمه نجيب الطالباني، والشيخ عطا الطالباني، وملا سعيد حکيم، ورشيد باجلان، وعلي أکبر، ورفيق حلمي، وعزيز بشتيوان، وحمه صالح دلو، وضابطين (مصطفى نريمان، بيره وه رى يه کانى زيانم،ص ص 84،85).وفي هذا المؤتمر الذي کرست جلسته لمناقشة بعض الصعوبات الداخلية التي کانت تواجه الحزب اتهم مکرم الطالباني رئيس الحزب رفيق حلمي بان له ارتباطات مشبوهة مع الإنکليز ويعمل لصالحهم وهذا مما دفع بالضابطين الذين حضروا مؤتمر کلار وکانا ضمن لجنة ازادي بترک الحزب والابتعاد عنه (د. حسن الحاف، المصدر السابق، ص ص 28،29).ولکن اسم مکرم الطالباني لم يرد ضمن قائمة أسما و أعضا و الحزب الذين حضروا مؤتمر کلار.(مصطفى نريمان، بيره وه رى يه کانى زيانم، ص 85). الوفد الکوردي تشکل الوفد الکوردي بعد الحرب العالمية الثانية في عام 1946 لعرض حالة الشعب الکوردي وقضيته الوطنية بالذات على الحکومات والمحافل الدولية، وتألف الوفد الکوردي من بعض الشخصيات الوطنية الکوردية البارزة وقدم عدّة مذکرات إلى منظمة الأمم المتحدة مطالباً بإدراج القضية الکوردية في جدول أعمالها وضع حد لمأساة الشعب الکوردي واعتراف بحقوقه ومنها حق تقرير مصير بنفسه ولکن منظمة الأمم المتحدة أخبرت الوفد الکوردي بأنها لا تستطيع بحث القضية الکوردية إذا لم تعرض عليها من قبل أحد أعضا و المنظمة وقد انتشر أخبار نشاط الوفد الکوردي وکتبت بعض الصحف العراقية عنه وتتبع الشعب الکوردي أعماله بکثير من الاهتمام وعلق عليه آمالاً واسعة وأظهر له تأييداً عميقاً رغم أن هذا التأييد لم يتطور إلى حقل المساندة العملية على الوجه الأکمل ومن أبرز أعضائه ومؤسسيه الدکتور کامران بدرخان. معهد الدراسات الکوردية أن کثيراً من المتتبعين لشؤون الشعب الکوردي يعرفون عن هذا المعهد بأنه مؤسسة ثقافية هدفه تعريف العالم بالأمة الکوردية. نشأ هذا المعهد في باريس عام 1949وسمي بمعهد الدراسات الکوردية وکان رئيسه الدکتور کامران بدرخان وقد أصدر المعهد مجلة اسمها (النشرة الکوردية) باللغة الفرنسية والإنکليزية وکانت مجلة مصورة ونشرت بحوثاً قيّمة، وصدر منها ثلاثة عشر عدداً. حزب شورش أو الحزب الشيوعي العراقي الکوردي قبل الدخول في الموضوع من المفروض إعطا و ولو بصورة مختصرة نبذة موجزه عن الانشقاق الذي حدث داخل الحزب الشيوعي العراقي وخاصة في فترة الأربعينات من هذا القرن. 1ـ المحاولة الأولى کان عام 1942قادها ذنون أيوب وأصدر جريدة إلى أمام. 2ـ المحاولة الثانية کان عام 1943وقادها عبد الله سعود القريني وأصدر جريدة شرارة. 3ـ المحاولة الثالثة کان عام 1943أيضاً وقادها داود الصايغ وأصدر جريدة القاعدة. کان للحزب الشيوعي العراقي فرع في المنطقة الکوردية يسمى بالحزب الشيوعي العراقي الکوردستاني وکان يتزعمه کل من السادة صالح الحيدري، جمال الحيدري، نافع يونس وعلي عبد الله وعبدالکريم توفيق ورشيد عبد القادر وعبدالصمد محمد ونوري محمد أمين.ومن أهداف الحزب(ضرورة توزيع الأراضي على الفلاحين والعمل على رفع مستواهم اقتصاديا وصحيا وثقافيا ومنح الشعب الکوردي حقوقه الثقافية والإدارية)() وکان مجلة ئازادى التي کانت تصدر باللغة العربية لسان حالها.کان قيادة هذا الحزب بيد الأکراد التقدميين(67) والمثقفين والعمال والعاملين في مصافي النفط وفي طرق المواصلات.أن فعالية حزب شورش کانت متجهة نحو توحيد جميع القوى التقدمية في کوردستان العراق مع جميع القوى التقدمية في البلاد، وذلک لاجل توحيد النضال العربي الکوردي المشترک ضد العدو الواحد ألا وهو الاستعمار وأذنابه حکام العهد الملکي المباد وفي سبيل تأسيس نظام ديمقراطي حر في البلاد.و أثنا و الثورة الکوردية التحررية عام 1943ـ1945في العراق ساعد حزب شورش تلک الثورة بعدم فسح المجال للاستعمار البريطاني والقوميين الشوفينين العرب باتهام الثورة الکوردية التحررية بتهم وافتراءات مختلفة کتسميتها بثورة رجعية وضد الشعب.وقد اتجهت أهداف هذا الحزب نحو تحقيق الأمالي(68)القومية للشعب الکوردي بينما شجب الحزب الشيوعي العراقي فکرة تأليف حزب شيوعي خاص بالأکراد.. بالمقابل رفض الحزب شورش الاعتراف بسلطة الحزب الشيوعي العراقي عندما انفصلوا..لقد ساهم قادة الحزب الشيوعي في تأسيس الحزب شورش الکوردي وأصدروا جريدة باسم شورش وسمى بعد ذلک الحزب باسم الجريدة أي (شورش) ومن أشهر قادتها السادة صالح الحيدري الذي عدّ سکرتيراً للحزب فيما بعد نوري شاويس، علي عبد اللـە، رشيد عبد القادر، عبد الصمد محمد، نافع يونس، کريم توفيق، نوري محمد أمين.وقد بقي أعضاؤه مترددين بين الحزب الشيوعي الکوردي والحزب الشيوعي العراقي(69).وأخيراً وليس آخراً فقد مهد حزب شورش الطريق لقيام حزب آخر هو حزب رزکاري الکوردي ثم الحزب الديمقراطي الکوردي حيث شکل حزب شورش بالاشتراک مع حزب رزکاري حزباً جديداً آخر هو الحزب الديمقراطي الکوردي في المؤتمر التأسيسي الذي انعقد في 16/أب/1946حيث انخرط بعض أعضا و حزب شورش في صفوف الحزب الديمقراطي الکوردي أما المعارضون من حزب شورش فقد رفضوا الانخراط في صفوفه بسبب إصرار الأستاذ حمزة عبد الله (70) إدخال بعض الملاکين الکورد إلى قيادة الحزب الديمقراطي الکوردي وهم السادة الشيخ لطيف ابن الشيخ محمود الحفيد ومحمد زياد أغا. حزب رزکاري کورد(الخلاص) في أواخر سنة 1944و أوائل سنة 1945(71) تبلورت فکرة تکوين جبهة وطنية کوردية من جميع القوى الوطنية والکتل السياسية التقدمية في کوردستان العراق لأجل مکافحة الاستعمار والرجعية والإقطاع وحق تقرير المصير وتحرير کوردستان الکبرى. ونتيجة لتبلور فکرة تبني حزب شورش وباقي الکتل اليسارية والعناصر التقدمية الأخرى المتبقية من حزب هيوا فکرة تحقيق الجبهة الوطنية الکوردية وکذلک العناصر المخلصة من المستقلين والمثقفين والطلبة ومن الجمعيات الکوردية الصغيرة في ذلک الوقت فقد تم بمبادرة هذه العناصر التقدمية ونضالها الدائب إلى تأسيس حزب سياسي کوردي هو الجبهة الوطنية الکوردية الموحدة في العراق وتحت اسم (خلاص الأکراد)،وبعد ذلک غيّر اسمه إلى حزب رزکاري أي تحرير الکورد، وضعت القيادة بيد لجنة منتخبة متکونة من سبعة أشخاص من ممثلي حزب شورش هم السادة:صالح الحيدري(72)،نافع يونس، نوري شاويس ونوري محمد أمين وغيرهم ومن باقي الکتل السياسية والعناصر التقدمية الأخرى وهم السادة: الدکتور جەعفەر محمد کريم، رشيد باجلان، طه محي الدين، علي مجيد، علي مهدي، هؤلا و کانوا من المستقلين، کما(ضم الحزب ممثلي الطبقة العاملة والبرجوازية الصغيرة الکوردية طبقا للمعلومات التي ذکرها صالح الحيدري احد أعضا و الحزب البارزين أما منهاج الحزب الاجتماعي فقد أکد على نشر المعارف وأحيا و تاريخ الأدب الکوردي.)() وأصدروا بعد ذلک جريدة سرية باسم رزکاري وکانت هذه الجريدة ناطقة باسم الحزب، وکان هذا الحزب يناضل في سبيل تحقيق أهداف الشعب الکوردي ونيل الحکم الذاتي له في العراق(73)،وقد وجهوا ندا و إلى هيئة الأمم المتحدة يطالبون فيه بحقوق الأکراد وتحقيق الحکم الذاتي له في العراق. وقد انتهت حياة الحزب بعد المؤتمر التأسيسي الأول للحزب الديمقراطي الکوردي في 16/أب/ 1946وانخرطوا في صفوفها.. وقد انشأ فروعاً له في المدن بکوردستان وهذا ملخص بيان حزب رزکاري کورد (74) الصادر عن الهيئة التأسيسية وقد هدف إلى توحيد وتحرير کوردستان الکبرى، وتحرير العراق من أيدي الاستعمار وتعميم استعمال اللغة الکوردية في کافة الدوائر والمدارس ضمن المناطق الکوردية والحصول على الاستقلال الإداري في العراق لکوردستان، وتقوية العلاقات مع الأحزاب الکوردية في الداخل والخارج لأجل الوصول إلى الهدف النهائي والسعي للقيام بحل المشاکل السياسية والاجتماعية والاقتصادية وکذلک شرح القضية الکوردية للعالم ومکافحة خطط الاستعمار والرجعية وتأييد حق تقرير المصير للشعوب التي تناضل في سبيل حقوقها المشروعة. کذلک جا و في البيان أن الحزب يؤکد تأييده لنضال الأکراد في ترکيا وفي إيران وکذلک يعمل على تحرير العراق من أيدي الاستعمار البريطاني ويناضل في سبيل حقوق الشعب الکوردي بما فيه الحکم الذاتي لکوردستان العراق.وقد أصدر مجلة رزکاري حيث کانت هذه المجلة سياسية أدبية تاريخية أسبوعية تصدر في بەغداد وباللغتين الکوردية والعربية حيث کان صاحب امتيازها صالح الحيدري ورئيس تحريرها ومسؤولها المحامي فؤاد جواد. الحزب الديمقراطي الکوردستاني کان الأستاذ حمزة عبد الله قد بلور فکرة في إيران حول تشکيل الحزب الديمقراطي الطليعي في کوردستان العراق بالاتفاق مع السادة ميرحاج ئەحمەد، مصطفى خوشناو، سيد عزيز الشمزيني وبعض الوطنيين اڵاخرين الذين کانوا يعيشون لاجئين سياسيين وقد شکلوا هيئة مؤسسة برئاسة ملا مصطفى البارزاني(75)حين کانوا لاجئين سياسيين في مهاباد وعقدوا سلسلة من الاجتماعات(76) حضرها کل من السادة مير حاج ئەحمەد، علي حمدي نوري ئەحمەد طه،مصطفى خوشناو، محمد قدسي، عزت عبد العزيز، عزت عبد القادر، خيرالله عبد الکريم(77)واغلبهم کانوا من ضباط الجيش وأسفرت تلک الاجتماعات عن تأسيس بارتي الديمقراطي الکوردي، واصدر ملا مصطفى بياناً دعا فيه جميع المواطنين الأکراد إلى الانخراط في صفوفه وقد أرسل ملا مصطفى البارزاني مستشاره حمزة عبد الله إلى العراق لکي يتصل بالأعضا و ورؤسا و الأحزاب والجمعيات السياسية الکوردية وخاصة حزب شورش ورزکاري(78).وبعد سلسلة من الاجتماعات وافق الأعضا و على عقد المؤتمر التأسيسي في بەغداد سراً في16/أب/1946بعد أن حضرها أعضا و حزب شورش السادة صالح الحيدري وعلي عبد الله وغيرهم، وأعضا و جمعية بعث کوردستان التي انحلت وأصبحت فرع الحزب الديمقراطي الکوردستاني/ فرع السليمانية والذي کان يترأسه عندما کانت جمعية بعث کوردستان إبراهيم ئەحمەد وکذلک حضر المؤتمر أعضا و حزب رزکاري وهم السادة الدکتور جەعفەر محمد کريم والمحامي رشيد باجلان وعلي حمدي بعد اندماجهم، حيث أصبح حمزة عبد الله سکرتيراً للحزب لکنه عجز عن أدارته بسبب طبيعته الانحرافية(79)واستمراره إدخال بعض الملاکين أمثال الشيخ لطيف ابن الشيخ محمود الحفيد وکاکا محمد زياد اغا في القيادة مما أدى إلى الانشقاق بين أعضا و حزب شورش ذات الاتجاه اليساري المارکسي، والذي حل نفسه بعد انضمام أعضائه إلى بارتي الديمقراطي الکوردستاني().وقاد الانشقاق کل من صالح الحيدري وجمال الحيدري ونافع يونس وحميد عثمان وعلي بيشکوتن، وانضموا إلى الحزب الشيوعي العراقي مرة أخرى.أما السادة علي عبد الله وکريم توفيق وعبدالصمد محمد ونوري محمد أمين ومحمد أمين معروف ورشيد عبد القادر فقد انضموا إلى بارتي الديمقراطي الکوردستاني.لکن جماعة صالح الحيدري انضمت مرة أخرى إلى الحزب الديمقراطي الکوردستاني وبسبب افتضاح أمر هذا الحزب لدى السلطات التي اعتقلت اکثر الأعضا و القياديين في الحزب اغتنم أعضا و الحزب الشيوعي (شورش) ()الذين انضموا إلى بارتي الفرصة حيث دخل الأکراد الشيوعيون ونجحوا بما يملکونه من ثقافة في الوصول إلى المراکز القيادية فيه بعد ذلک استلم ملا مصطفى البارزاني قيادة الحزب(80)،بسبب مکانته الاجتماعية وقيادته العسکرية باعتباره من قادة الثورة الوطنية ولکن مع هذا کان الحزب الديمقراطي الکوردستاني ذا علاقة وثيقة مع الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الاتحاد الوطني ومع بقية الأحزاب السياسية.وقد أصدر الحزب جريدة رزکاري باللغتين الکوردية والعربية(81) أي أصبح جريدة حزب رزکاري الموسومة بـ(رزکاري) لسان حال للحزب الديمقراطي الکوردستاني بعد اندماجه فدعا إلى تحقيق الأخوة الکوردية وإجرا و الإصلاحات الاجتماعية والزراعية والصناعية وجعل اللغة الکوردية اللغة الرسمية في الدوائر الحکومية في کوردستان واستمر نشاطه حتى ثورة 14 تموز 1958،وبعد نجاح ثورة 14 تموز 1958(82)ورجوع ملا مصطفى البارزاني مع جماعته إلى الوطن بعد صدور العفو عنهم، وبعد مرور مدة من الزمن قدم الملا مصطفى البارزاني ورفاقه الذين يتکون من السادة:إبراهيم ئەحمەد المحامي، صالح عبد الله يوسفي، ملا عبد الله إسماعيل، حلمي علي شريف، إسماعيل عارف، شمس الدين المفتي، طلباً إلى وزارة الداخلية للموافقة على إجازة حزبهم وأرفقوه بمنهاج الحزب الذي تضمن في المادة الثانية منه أن (الحزب الديمقراطي حزب ثوري يمثل مصالح العمال والفلاحين والکسبة والحرفيين والمثقفين والثوريين في کوردستان العراق).أما المادة الثالثة فتنص على أن الحزب (ينتفع في نضاله السياسي وفي تحليلاته الاجتماعية من النظرية العلمية المارکسية اللينينية).أما المادة الرابعة(83) فتنص(على أن الحزب يناضل من اجل صيانة الجمهورية العراقية وتوسيع وتعميق اتجاهها الديمقراطي على أساس الديمقراطية الموجهة التي تضمن إطلاق الحريات الفردية والعامة) ويناضل الحزب من اجل صيانة السلام في العالم والسير على هدى قرارات مؤتمر باندونک وميثاق الأمم المتحدة ومواصلة السير على انتهاج سياسة وطنية معادية للاستعمار، وتصفية بقية الاتفاقيات والمعاهدات المخلة بسيادة العراق واستقلاله وتقوية علاقاته مع دول العالم کافة وخاصة المعسکر الاشتراکي وانتهاج سياسة أخوية مع دول الجامعة العربية وإسناد حرکة التحرر الوطني التي تخوضها الشعوب من اجل استقلالها وحق تقرير مصيرها، کما يناضل من اجل تعزيز الاخوة والصداقة بين الشعبين العربي والکوردي وسائر الأقليات القومية، وتعزيز الوحدة الوطنية وتوسيع الحقوق القومية للشعب الکوردي على أساس الحکم الذاتي ضمن الوحدة الوطنية وإقرار ذلک في الدستور الدائم وفي المادة الثالثة والعشرين من المنهاج تأکيد على أن الحزب (يساند نضال الشعب الکوردي في مختلف أجزا و کوردستان للتحرر من النير الاستعماري والرجعي). (ودعا الحزب إلى إجرا و عدد من الإصلاحات الاجتماعية للشعب الکوردي مثل جعل اللغة الکوردية رسمية في بعض الدوائر الحکومية وقد ظل منهاج الحزب الاجتماعية دون مستوى طموح الشعب الکوردي لکون کان خاليا من معالجة قضايا الفلاحين والإصلاح الزراعي وتوزيع الأراضي على الفلاحين)

🎗 🏷️ Group:👫 Biography
🏁 Articles language:🇸🇦 عربي

✨ Item Quality: 90% ✔️
Added by (System Administrator) on Oct 11 2010 2:41PM
✍️ This item recently updated by (System Administrator) on: Nov 4 2013 8:01PM
☁️ URL
🔗
🔗
⚠️ This item according to Kurdipedia''s 📏 Standards is not finalized yet!
👁 This item has been viewed 8,674 times

📚 Attached files - Version
Type Version 💾📖🕒📅 👫 Editor Name
📷 Photo file 1.0.120,997 Oct 11 2010 2:41PMHawrê Baxewan
🗄 Sources: Found 1 items!
📅#🗄?🏁👫
26-2-2017 18:58:22[1]ويکيپێدياي عەرەبي⚫ Unspecified🏳️ کوردیی ناوەڕاستSystem Administrator
Related files: Found 0 items!
Linked items: Found 1 items!
📅🎗🔗🏁👫
21-1-2017 17:42:49📅02-03-1982🏳️ کوردیی ناوەڕاستSystem Administrator
⁉️ Items Property - Meta-Data: Found 5 items!
📅?...👫
11-10-2010 14:41:14🗺 Country - Province⬇️ South KurdistanH.B.
11-10-2010 14:41:14⚤ Gender👨 MaleH.B.
11-10-2010 14:41:14👥 Nation☀️ KurdH.B.
11-10-2010 14:41:14👫 People type⚖ JuristH.B.
11-10-2010 14:41:14👫 People type🕴 Political activistH.B.

Kurdipedia.org (2008 - 2018) version: 10.11
| 📩 contact@kurdipedia.org | ✔️CSS3 | ✔️HTML5
| Page generation time: 0,312 second(s)!
☎ +9647701579153 +9647503268282
| ☎ +31654710293 +31619975574