الأسم: عبّاس إسماعيل
تأريخ الميلاد: 1938
مكان الميلاد: قامشلو
---
السيرة الذاتية
عبّاس إسماعيل (Abas Îsmaîl)
كاتب ومترجم كردي، يُعدّ من الأسماء التي كرّست جهدها لخدمة اللغة الكردية، الثقافة الشعبية، والتاريخ الشفهي الكردي، وله إسهام واسع في التدوين والترجمة والتأليف، خصوصًا في مجال الفولكلور.
النشأة والبدايات
وُلد عباس إسماعيل سنة 1938 في قرية سادا التابعة لمنطقة قامشلو. نشأ في بيئة ريفية كردية، كانت اللغة الشفوية والحكاية الشعبية جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، الأمر الذي أسهم في تكوين وعيه الثقافي المبكر.
المسار المهني والفكري
عمل معلّمًا (ماموستا) لما يقارب عشرين عامًا، وجمع خلال فترة دراسته وعمله في سلك التعليم بين التدريس والكتابة. في تلك المرحلة كتب عددًا كبيرًا من:
المقالات
القصص
القصائد ذات الطابع الثوري والوطني
إلا أنّ التحوّل الأبرز في مسيرته الفكرية جاء عام 1982، بعد قدوم الدكتور جليل جليل، حيث يذكر عباس إسماعيل أنّه عندها بدأ وعيه الحقيقي بأهمية اللغة الكردية كلغة هوية ووجود، فركّز جهده على تعلّمها، دراستها، والكتابة بها، بوصفها لغة الآباء والأجداد.
الإنتاج العلمي والأدبي
ألّف وترجم اثنين وثلاثين كتابًا في مجالات:
اللغة الكردية
الثقافة الكردية
التاريخ الكردي
الفولكلور والحكاية الشعبية
وتُعدّ أعماله مرجعًا مهمًا في توثيق الذاكرة الشعبية الكردية، لما تحمله من قصص، أمثال، حكايات، ورموز ثقافية متوارثة.
---
الأعمال المنشورة
1. Gula Civata
قصص فولكلورية من المجتمع الكردي – 1995
2. Çîvanok û Pêkenok
– 1996
3. Em Beranê Ber Kêrê Ne
قصص قصيرة – 1998
4. Xelata Mandêla
– 1999
5. Pêkenok û Pendên Dîna
(قيد الطباعة)
---
ملامح التجربة
تتميّز تجربة عباس إسماعيل بالتركيز على التراث الشفهي والفولكلور الكردي، مع سعي واضح إلى نقله من الذاكرة الشعبية إلى النص المكتوب. كما تجمع كتاباته بين الحسّ التعليمي، الروح الثورية، والالتزام الثقافي، ما يجعل مشروعه جزءًا من جهود حفظ الهوية الكردية عبر اللغة.
مصدر: ترجمة من العربية| موقع كورديپيديا. [1]