الأسم: أ. هجري إزغورين
تأريخ الميلاد: 1950
مكان الميلاد: اورفا
السيرة الذاتية
A. Hicri İzgören
شاعر وصحفي كردي، يُعدّ من الأصوات الشعرية التي برزت في تركيا منذ ثمانينيات القرن العشرين، وارتبط اسمه بالشعر الملتزم والكتابة الصحفية ذات البعد السياسي والإنساني.
النشأة والتعليم
وُلد A. Hicri İzgören سنة 1950 في مدينة سِويرِك (Siverek) التابعة لولاية أورفا (Riha). تلقّى تعليمه الجامعي في جامعة دجلة، حيث تخرّج من قسم علم الاجتماع، وهو تخصّص ترك أثرًا واضحًا في رؤيته النقدية للمجتمع وفي المضامين الفكرية لشعره وكتاباته.
المسار الأدبي والمهني
منذ عام 1980 بدأ نشاطه الأدبي بشكل فعلي، منخرطًا في كتابة الشعر والعمل الصحفي في آنٍ واحد. اشتغل في الصحافة، ولا يزال يكتب في صحيفة Özgür Politika، مسهمًا عبر مقالاته في تناول القضايا السياسية والاجتماعية والإنسانية من منظور نقدي واضح.
إلى جانب نشاطه الأدبي والصحفي، أنهى دراسته في معهد التربية في آمد (دياربكر)، وعمل بعدها مدرّسًا لسنوات طويلة، جامعًا بين التعليم والكتابة بوصفهما فعلين ثقافيين متكاملين.
اللغة والانتشار
كتب A. Hicri İzgören معظم أعماله باللغة التركية، إلا أنّ عددًا من قصائده، ولا سيما تلك التي جُمعت تحت عنوان «Bêbaran»، تُرجم إلى اللغة الكردية، ما أتاح وصول تجربته الشعرية إلى جمهور أوسع داخل الوسط الثقافي الكردي.
نُشرت قصائده في عدد كبير من المجلات الأدبية، ويُعرف شعره بلغته المباشرة، ونبرته الاحتجاجية، واهتمامه بالإنسان المهمَّش ومعاناة المجتمع.
الإقامة
يقيم حاليًا (حتى عام 2012) في مدينة آمد (دياربكر).
---
الأعمال الأدبية
Acıyla Diri – 1981
Sessizliğin Sağnağı – 1984
Verilmiş Sözdür – 1987
Bedeli Ödenmiştir – 1992
Ve Öteki – 1995
Suç Duyurusu – 1999
Bêbaran – 2005
(ترجمة إلى الكردية: لال لالش ويعقوب تيلرمِني)
---
ملامح التجربة الشعرية
تتميّز تجربة A. Hicri İzgören بالجمع بين الالتزام السياسي والبعد الإنساني، مع حضور واضح لقضايا القمع، الألم، والمقاومة في نصوصه. كما يظهر تأثير علم الاجتماع في مقاربته الشعرية التي تنطلق من الواقع لتعيد صياغته بلغة نقدية مكثفة.
مصدر: ترجمة من العربية| موقع كورديپيديا. [1]