ڕحم الله الشيخ أحمد.. أتذكره جيداً عندما حل ضيفاً على مدينتنا البصرة،في بداية خمسينيات القرن الماضي، حينما أبعدته سلطات الحكم الملكي الى هناك، وكيف احتفى به وبأفراد أسرته الكريمة، رجال وطنيون أمناء مخلصون من اهل المدينة. وقد كتبت عن تلك الحقبة من الزمن الى مؤلف كتاب(( لوحات من البصرة..)) الذي يتحدث فيه عن أحوال البصرة وأهلها وألأحداث التي مرت بها منذ بداية القرن العشرين وحتى أواخر السبعينيات، بصفتي أحد مصادر هذا الكتاب، ليضيفها إليه في الطبعة الثانية، كما لي مقال سأنشره عما قريب عن إحتفاء البصرة بالبارزانيين مرتين، مرةً عندما مر بها القائد الكبير الملا مصطفى ، والمرة التي سبقتها وهي حلول الشيخ المناضل أحمد، ضيفاً على عائلة بصرية- كردية أصيلة النسب، وكيف تمت المصاهرة بين العائلتين الكريمتين. بعد ذلك.
أسأل العزيز القدير أن يسكن المغفور له الشخ أحمد ولده الشيخ عثمان ونجله الشيخ عماد فسيح جناته.. [1]
ئەم بابەتە بەزمانی (عربي) نووسراوە، کلیک لە ئایکۆنی

بکە بۆ کردنەوەی بابەتەکە بەو زمانەی کە پێی نووسراوە!
دون هذا السجل بلغة (عربي)، انقر علی ايقونة

لفتح السجل باللغة المدونة!
ئەم بابەتە 58 جار بینراوە
ڕای خۆت دەربارەی ئەم بابەتە بنووسە!