حسين حجي: الحكومة العراقية تسعى لتغيير ديمغرافية شنكال
صرح العضو التنسيقي في شنكال حسين حجي أن المجتمع الايزيدي يقف ضد قرار وزارة الهجرة والمهجّرين وقال إحدى أهداف هذه الخطة هو التغيير الديمغرافي.
يُعتبر قرار وزارة الهجرة والمهجّرين العراقية بشأن وضع اللاجئين، وخاصةً اللاجئين الإيزيديين، قضيةً جوهريةً لدى المجتمع والقوى السياسية، وقد أبدى المجتمع الإيزيدي رفضاً شديداً لهذا القرار، كما وصفت الإدارة الذاتية لشنكال هذا القرار بأنه مخططٌ لتقسيم شنكال والايزيديين، ودعت إلى عودة جميع اللاجئين الإيزيديين.
وتحدث عضو تنسيقية #شنكال# حسين حجي بخصوص قرار وزارة الهجرة والمهجّرين لوكالة فرات للأنباء ووصف هذه الخطة بأنها خطة سرية وذات نية سيئة، وذكر حسين حجي بأن هذا القرار ليس في مصلحة المجتمع الايزيدي وأن هدفه هو إضعاف المجتمع الايزيدي وتغيير ديمغرافية شنكال.
الإيزيديين يبقون في المخيمات ويتم إعادة الدواعش
وأوضح حاجي بأن العراق منذ عام 2005 وبالرغم من وضع دستور، لم تصبح دولة قوية وبقيت كمؤسسة فقط لا تستطيع أن تحمي نفسها، وقال منذ ذلك الوقت، وتقوم العراق باتخاذ قرارات سلبية وخاصة حيال المجتمع الايزيدي، وذكّر حاجي ببقاء آلاف الإيزيديين في المخيمات وقال يعود آلاف الدواعش من مخيم الهول إلى ديارهم، لا يرون ذلك تهديداً وخطراً عليهم.
وذكر حاجي بأن العراق وأيضاً إقليم كردستان، يستفيدان من إبقاء الإيزيديين في المخيمات وتابع بالقول العراق من خلال ذلك تريد إفراغ شنكال وإضعاف الإدارة الذاتية، كما أن إقليم كردستان يستفيد من هؤلاء اللاجئين في الانتخابات والمساعدات الدولية، يطبقّون هذا المخطط على الإيزيديين منذ عام 2015 وذلك بفتح أبواب أوروبا أمامهم، ولكن مخطط إفراغ شنكال لن ينجح، لأن أهالي شنكال عادوا إلى موطنهم وأرضهم بقوة.
الهدف السرّي هو تغيير ديمغرافية شنكال
وصف حسين حجي قرار وزارة الهجرة والمهجّرين بأنه قرار سياسي، وخلفه اتفاق خفي، وقال: هناك اتفاق بين كلا الطرفين، ورغم أن السلطات في جنوب كردستان وصفت هذا القرار بالمفاجئ، إلا أن الحقيقة ليست كذلك، قبل ستة أشهر، قال الحزب الديمقراطي الكردستاني إنه لن يسمح للاجئين بالعودة لأن شنكال غير مستقرة، أما الآن، فيقولون إن القرار المتخذ غير مقبول، والهدف منه هو إضعاف المجتمع الإيزيدي، وتغيير ديمغرافية شنكال، وتدمير قوات الأمن في شنكال، لكن المجتمع الإيزيدي على دراية بهذه المخططات، وستفشل كما فشلت سابقاتها.
محاصرة شنكال عسكرياً وسياسياً
قال حاجي في المرحلة التي يطالب فيها المجتمع الإيزيدي بحقوقه المشروعة، كالاعتراف بالإبادة الجماعية ومحاكمة الخونة، يتم إصدار هكذا قرارات لتشغل المجتمع من أجل أن يتخلى عن مطالبه الاستراتيجية، هذه هي سياسة الدولة التي دأبت على خداع المجتمع على مدى إحدى عشرة سنة مضت وتحول دون حصوله على حقوقه.
وأفاد حسين حجي أن شنكال مُحاصرة عسكرياً وسياسياً، وقال: كانت خطتهم إخلاء شنكال والقضاء على المجتمع الإيزيدي، لكن مقاتلو القائد آبو أحبطوا تلك الخطة، والآن يريدون الانتقام وتحقيق هدفهم بسياساتهم القذرة.
إلغاء عضوية خوديدا جوكي والنسبة البرلمانية للايزيديين
كما قيّم حسين حجي عملية الانتخابات البرلمانية العراقية وقضية النسبة البرلمانية للايزيديين، بأن الخطة تهدف إلى تهميش الاستيلاء على النسبة البرلمانية للايزيديين وقال أيضاً عن ترشح خوديدا جوكي: إلغاء ترشح خودا جوكي هو السيناريو نفسه، لقد قاتل خوديدا جوكي ضد داعش بلا هوادة منذ عام 2014، وبعد هروب الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 2017، تولى طواعيةً إدارة ناحية سنون، وبسبب خدماته للمجتمع الإيزيدي، تدخلت الأحزاب السياسية وألغت عضويته، إن ما يحدث لنا هو أيضاً بسبب عدم وحدتنا، وأن المجتمع الإيزيدي لم يحذر من هذه المخططات ولم يتمكن من تحقيق الوحدة والوقوف ضد أفعال الدولة.
[1]