هجوم عنصري في هاتاي ضد العمال الكرد
تعرّض العمال الكرد الذين ذهبوا من مدينة آمد إلى سامانداغ من أجل العمل لهجمات عنصرية، وفي حادثتين منفصلتين استهدف سكان المدينة والشرطة ثمانية شبان كرد، وبحسب المعلومات قال الموجودون في مكان الحادث لهؤلاء الشباب نحن لا نريد الكرد هنا.
ناحية سامانداغ التابعة لهاتاي وُضعت على جدول الأعمال في الأيام الأخيرة بسبب تعرض الكرد هناك للهجوم والاستفزاز من قبل ساكنيها، حيث تعرض ثمانية مواطنين كرد خلال يومين لهجمات سكان المنطقة وقوات الشرطة، الهجوم الأول كان بحجة مخالفة سير لأربع شباب من قبل شرطة السير، وفي اليوم التالي بحجة أنهم يتكلمون الكردية حاولوا قتل شباب على الشاطئ.
قال محمد بايرام أحد الذين تعرضوا للهجوم لأنهم عبّروا عن استيائهم للمخالفة من قبل شرطة السير، تعرضوا للضرب من قبل شرطة السير ومن ثم من قبل الأهالي، واهانوهم وهددوهم من خلال قول لا نريد الكرد هنا، ارحلوا من هنا .
صرح محمد بايرام بأنه ليس هناك أمان على حياتهم، لذلك سافروا في الساعة الرابعة صباحاً، وقال: رغم أنهم لم يفعلوا شيئاً ولكن شرطة السير ادعت عليهم وتم اعتقال ابن شقيقه.
حدثت الحادثة في ناحية سامانداغ التابعة لهاتاي، حيث ذهب أربع شباب كرد للعمل في أعمال البناء، وهنا بعد أن ارتاحوا لفترة، خالفتهم شرطة السير، وهم بدورهم اظهروا اعتراضهم حيال ذلك، وذكر محمد بايرام بأن الشرطة المدنية قد جاءت إلى مكان الحادث، وأبدوا اعتراضهم، وبعد أن شارك السكان في الحادثة، قالت الشرطة: اذهبوا من هنا وإلا سيقتلونكم.
وأعلن بايرام، بأنهم عادوا إلى المنطقة بعد مدة من أجل هواتفهم ومعداتهم، اهانوهم مرةً أخرى بمقولة أنتم مرةً أخرى، اذهبوا لا نريدكم هنا، كما ذكر بايرام، بأنهم تعرضوا للضرب من قبل الشرطة والسكان أيضاً خلال وقتٍ قصير، نوه بايرام. بأن الشرطة أطلقت عليهم غاز مسيّل للدموع، وسحلوهم على الأرض، وقال: لم نتعرض لأحد، بل هم تعرضوا لنا وضربونا، ورغم ذلك اشتكوا علينا.
وتابع بايرام بالقول: قالوا لنا: أنتم من آمد، أنتم كرد، لا نريدكم هنا، نحن ضد أن تعملوا هنا، وبقت موبايلاتنا على الطاولات، ابعدتنا الشرطة وقالت لنا إذا بقيتم هنا فسيقتلونكم، أردنا أن نحمل أغراضنا، لكنهم منعونا من ذلك.
[1]