مؤتمر الشعب يبارك عيد الانبعاث
بارك ديوان الرئاسة المشتركة لمؤتمر الشعب (KONGRA-GEL) عيد الانبعاث وأصدر بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الواحدة والاربعون لقفزة #15-08-1984# ، حيث جاء فيه.
بدايةً نبارك الذكرى السنوية الواحدة والاربعون لعيد الانبعاث 15 آب للقائد آبو وعوائل الشهداء ولشعبنا الوطني، لأصدقائنا ولرفاقنا، بهذه المناسبة نستذكر في شخص القيادي عكيد، رفاقنا الذين قاموا بقفزة الخامس عشر من آب بكل حب واحترام وامتنان.
وتابع البيان:
إن قفزة الخامس عشر من آب هي القفزة التي أحيَت شعباً كان وشك الفناء، نتيجة سياسة المحو والإنكار والاستيعاب، وسياسات الإبادة الجماعية على أساس الحرية، ولذلك يحتفل بها شعبنا وحركة الحرية كعيد الانبعاث.
انطلقت روح المقاومة الآبوجية التي أطلقها مظلوم دوغان، والرفاق الأربعة (فرهاد كورتاي، محمود زنكين، أشرف آنييك ونجمي أونر) ومقاومو صيام الموت (محمود خيري دورموش، كمال بير، عاكف يلماز، وعلي جيجك) في سجن آمد ضد النظام الفاشي للثاني عشر من أيلول الذي أراد كسر إرادة النضال من أجل الحرية، وانتشرت من قبل مقاتلي الكريلا بقفزة 15 آب في جبال كردستان، بروح المقاومة الآبوجية وصلت نار الحرية إلى الجبال، لتمتد تدريجياً إلى باقي الجبال والمدن والبلدات في كردستان.
قفزة الخامس عشر من آب التي انتشرت في جميع ساحات كردستان، ليست قفزة مسلحة فقط، بل خلقت وعياً ديمقراطياً وثورياً على صعيد الساحة المجتمعية والوطنية، بالإضافة إلى أنها مهدت الطريق أيضاً أمام التطورات الكبيرة في مجالات الثقافة والفن والأدب.
لقد لعب نضال المرأة من أجل الحرية وتجييش المرأة، الذي تطوّر مع قفزة 15 آب، دوراً استراتيجياً في خلق ثورة من فكر المجتمع الديمقراطي.
ولذا فإن قفزة 15 آب التي هي دليل لنضال شعبنا من أجل الوجود، وأساس كل مكتسباتنا وإنجازاتنا في كردستان والشرق الأوسط وفي العالم.
إن المستوى الحالي هو مستوى الضمان القانوني للوجود الاجتماعي الديمقراطي لشعبنا، لذلك، وفي إطار المانفيستو الذي قدمه القائد آبو، علينا أن نواصل العمل الجاد لبناء مجتمع ديمقراطي في جميع الميادين.
وبمناسبة الإعلان عن استشهاد قائد أكاديميات أبولو، كوجرو أورفا وقائد ثورة روج آفا، نورالدين صوفي والرفيق بختيار كابار، نقدم تعازينا لعوائلهم العزيزة ولشعبنا ولجميع الرفاق، ونعاهدهم على الوفاء لذكراهم وتحقيق أهدافهم.
نبارك مرةً أخرى عيد الانبعاث 15 آب، الذي خلق الوجود الحر لشعبنا ومكّننا من الوصول إلى هذه المرحلة، ونتمنى النصر في العام الجديد من النضال.
[1]