مؤتمر ستار يشيد بمسيرة المناضلة سما يوجا
أصدر مؤتمر ستار في لبنان بياناً كتابياً بمناسبة الذكرى ال 27 لاستشهاد المناضلة سما يوجا، وأشاد بمسيرتها النضالية.
وقال مؤتمر ستار في مستهل بيانه: في الذكرى ال 27 لاستشهاد الرفيقة المناضلة سما يوجا، نوجّه تحية إجلال وإكبار لروحها الطاهرة، ولأرواح جميع الشهيدات والشهداء الذين عبّدوا بدمائهم طريق الحرية والكرامة، وأصبحوا منارات نهتدي بها في نضالنا اليومي من أجل تحرير الإنسان والمجتمع من الاضطهاد والاستبداد.
وأضاف البيان أن الشهيدة سما يوجا كانت مثالاً للإرادة الحرة والشجاعة الثورية، وقد سطّرت أسمى معاني المقاومة حين أضرمت النار في جسدها داخل سجن جاناك قلعة عشية نوروز عام 1998، في خطوة ثورية جسورة عبّرت من خلالها عن رفضها لجميع أشكال القمع، وأكدت أن الفاشية التركية عاجزة عن كسر إرادتها.
وأشار البيان إلى أن الشهيدة، رغم إصابتها بحروق بالغة، ظلت صامدة قوية الإرادة، في رسالة خالدة لا تزال تضيء دروب النضال وتلهم الأجيال المقاومة.
ووصف البيان الشهيدة سما يوجا بأنها رمز للمرأة المقاومة التي وقفت في وجه النظام الذكوري القمعي، واختارت أن تكون في طليعة نضال حرية المرأة والمجتمع، إلى جانب رفاقها ورفيقاتها في حركة حرية المرأة الكردية.
وفي ختام البيان، أكد مؤتمر ستار – لبنان أن نهج سما يوجا لا يزال حياً في قلوب آلاف النساء السائرات على دربها، واللواتي يواصلن نضالهن ضد كل أشكال العنف والتمييز والاحتلال، من أجل بناء مجتمع ديمقراطي حر قائم على المساواة والعدالة.
كما جدد عهده بمواصلة حمل راية النضال من أجل حرية المرأة، حتى تحقيق أهداف الشهيدات وتحرير المجتمعات من الذهنية السلطوية والاستبداد.
المناضلة سما يوجا، من مواليد عام 1971 في منطقة آغري شمال كردستان، أقدمت على إضرام النار في جسدها داخل سجن جاناك قلعة في 21 آذار 1998، احتجاجاً على سياسات القمع والاضطهاد، واستشهدت في 17 حزيران من العام نفسه، بعد أن منعت السلطات التركية عنها العلاج.
[1]