بمراسم مهيبة..قامشلو تُحيي ذكرى 128 شهيداً وشهيدة
استذكر أهالي مدينة قامشلو في إقليم شمال وشرق سوريا، 128 من أبناء المدينة الشهداء.
حيا مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو اليوم، مراسم استذكار مهيبة ل 128 شهيدة وشهيداً من مختلف القوى العسكرية والأمنية الذين ارتقوا خلال شهري نيسان وأيار من أعوام مختلفة، وذلك في مزار الشهيد دليل صاروخان.
شارك في المراسم عدد كبير من ذوي الشهداء، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، وشخصيات عسكرية وإدارية من مختلف هيئات الإدارة الذاتية، إضافة إلى حشد من أهالي المدينة الذين توافدوا لتجديد عهد الوفاء لتضحيات الشهداء.
انطلقت المراسم في الساعة الخامسة عصراً، حيث وقف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، الذين بذلوا دماءهم في سبيل الدفاع عن الأرض والكرامة، مؤكدين بذلك على استمرار نهج المقاومة والتضحيات في وجه كل التحديات التي تواجه شعوب المنطقة.
وأُلقيت خلال المراسم كلمات من قبل ممثلين عن مجلس عوائل الشهداء، عبّرت عن اعتزازهم وفخرهم ببناتهم وأبنائهم الذين رسموا بدمائهم ملامح الحرية والمقاومة. وأكد المتحدثون أن الشهداء ليسوا فقط أبطالاً في ميدان المعركة، بل رموزاً خالدة للقيم التي تنادي بالعدالة، الكرامة، والعيش المشترك.
وأشار المنظمون إلى أن استذكار الشهداء هو واجب وطني وأخلاقي، يُعيد التأكيد على التمسك بالإرث النضالي الذي تركوه، ومواصلة العمل من أجل تحقيق الأهداف التي ضحّوا من أجلها.
واختُتمت المراسم بقراءة سجل الشهداء، حيث قامت فاطمة الجاسم، عضوة مجلس عوائل الشهداء، بتلاوة أسماء 127 شهيداً بشكل تفصيلي، بالتزامن مع رفع صورهم، تخليداً لذكراهم وتكريماً لمسيرتهم النضالية.
وقد شملت قائمة الشهداء مقاتلين ومقاتلات من قوات الدفاع الشعبي، وحدات المرأة الحرة (YJA-Star)، قوات سوريا الديمقراطية (QSD)، وحدات حماية الشعب (YPG)، وحدات حماية المرأة (YPJ)، قوى الأمن الداخلي، وقوات الدفاع الذاتي، ممن ارتقوا في جبهات ومواقع واعوام مختلفة خلال شهري نيسان وأيار.
[1]