أحمد سليمان: الهدف الرئيسي هو سوريا ديمقراطية لا مركزية
صرح عضو الوفد الكردي المفاوض في روج آفا أحمد سليمان بأن الهدف الرئيسي للوفد الكردي في روج آفا هو ضمان الحقوق الدستورية في إطار سوريا ديمقراطية لا مركزية.
بالرغم من الوضع السياسي الغامض في سوريا، قام الكرد في روج آفا بخطوة تاريخية، بعد كونفرانس وحدة الصف والموقف الكردي الذي انعقد في #26-04-2025# ، تم تشكيل وفد موحد للمفاوضات حيث سيمثل الكرد في سوريا.
هذا الوفد سيحمل على عاتقه مهمة الحوار مع سلطة دمشق وعلى أساس الحقوق الدستورية للشعب الكردي سيجري اللقاءات.
وأحد أعضاء الوفد هو نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أحمد سليمان، قيم احمد سليمان خلفيات الأحداث وأهمية العملية لموقع نو مديا (Numedya) .
وذكر سليمان أن جهود قائد قوات سوريا الديمقراطية (QSD)، مظلوم عبدي، ودعم جهات دولية فاعلة كالولايات المتحدة الأمريكية(DYE) وفرنسا، كان لهم دور مهم في تشكيل الوفد الجديد، وأضاف سليمان أن أحزاباً كردية مهمة في إقليم كردستان الفدرالي، كالحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) والاتحاد الوطني الكردستاني (YNK)، ساهمت أيضاً في هذه العملية.
ووفقاً لسليمان، هذا الوفد لا يختلف عن الجهود السابقة من حيث الرمزية، بل هو مفيد، وقال: هدف الوفد ليس فقط ضمان حقوق الكرد في روج آفا، بل أيضاً ضمان الحقوق المشروعة للكرد في جميع أنحاء سوريا، وضمان هذه العملية على أساس الدستور، لذلك، سيظهر في المفاوضات نهجٌ يتجاوز الخطوط الحمراء ويعتمد على عملية إقناع متبادل.
قال سليمان على أعضاء الوفد أن يركزوا على عمل موحد بعيداً عن الخلافات الحزبية الضيقة، بحيث يمثلون الشعب الكردي في سوريا.
وأوضح أحمد سليمان أن دعوة 27 شباط 2025 للقائد آبو قد أثر بشكل إيجابي ومباشر على روج آفا وقال كان دعوة السيد عبد الله أوجلان مهمة للغاية وتاريخية. وأوضح سليمان أنه بعد هذه الدعوة، ضعُف الموقف المتشدد لتركيا حيال روج آفا قليلاً وبدعم من التحالف الدولي تم وقف إطلاق النار.
أعلن سليمان أن دعوة القائد آبو ووقف إطلاق النار قد قلّل من الضغوطات التي كانت تحدث وقال يظهر تغيير ملموس في موقف تركيا حيال الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية.
أكد سليمان أن تأثير الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي لا يقتصر على شرق الفرات فحسب، بل زاد تأثيرها على دمشق أيضاً وذكر أن الاتفاقية بين مظلوم عبدي والرئيس المؤقت لسوريا أحمد الشرع قد أظهرت أن الجهات الدولية الفاعلة يمكنها لعب دور محوري في حل القضية الكردية.
وفيما يتعلق بمهمة الوفد الكردي، قال سليمان: الهدف الرئيسي للوفد المفاوض هو ضمان الحقوق الدستورية في إطار سوريا لامركزية وديمقراطية، وعلى هذا الأساس، سيسعى إلى تهيئة جميع العوامل والظروف والشروط اللازمة للتوصل إلى حل واتفاق مع دمشق.
[1]