استذكار شهداء 5 حزيران..سنبني السلام والمجتمع الديمقراطي
أُقيمت في امد مراسم استذكار شهداء هجوم داعش عام 2015. وأكدت فعالية الاستذكار أن النضال من أجل السلام والديمقراطية سيستمر، وحمل رسالةً مفادها: سيُحاسب الجناة يومًا ما.
أُقيمت في امد ضمن ساحة المحطة حيث وقع الهجوم، مراسم إحياء ذكرى شهداء هجوم داعش على تجمع الإنسانية الكبرى والذي نظم من قبل حزب الشعوب الديمقراطية في#05-06-2015# ، وذلك في الذكرى العاشرة للهجوم. وحضر مراسم اللاستذكارنواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، وجرحى الهجوم، وأقاربهم، وغيرهم الكثير. وبدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت حيث حمل الحضورصور لشهداء الخامس من حزيران.
المسؤولون سيُحاسبون
وتحدث حياتي كرول، شقيق نجاتي كرول الذي فقد حياته في المجزرة، اثناء الاستذكار وقال: لا نريد لمن عانوا هذا الألم أن يعانوا نفس الألم مرة أخرى. سيحاسب مرتكبو المجزرة يومًا ما أمام العدالة.
واستذكرت جولشن أوزر، الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب في امد، الألم الذي عايشناه قبل عشر سنوات، وقالت: كان الجو احتفاليًا في ذلك اليوم، لكن النظام جعلنا نعيش في ظلام دامس. فقد خمسة أشخاص أرواحهم، وأصيب أكثر من 400 شخص. لن ننسى هذه المجزرة، ولن نسمح بنسيانها. سيُحاسب المسؤولون عن هذا الحادث يومًا ما.
النضال من أجل السلام والديمقراطية سيستمر
كما صرّحت النائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في امد، عدالت كايا، بأنّ الهجوم شُنّ على النضال من أجل السلام والديمقراطية آنذاك، وتابعت: كان هذا الهجوم هجومًا على عملية الحل. أولئك الذين فقدوا أرواحهم ناضلوا من أجل السلام والديمقراطية. إنهم شهداء السلام والديمقراطية.
واضافت عدالت كايا بأن هذه المجزرة نُفذت لكسر إرادة الشعب، وتابعت: لم ينجحوا. لقد هزم شعب امد ظلام داعش. وسيستمر نضالنا لمعاقبة المجرمين والمسؤولين عن المجزرة.
ولفتت عدالت كايا الانتباه إلى دعوة القائد آبو في 27 شباط، وقالت: هذه الدعوة فرصة مهمة للسلام. سنبني السلام والمجتمع الديمقراطي بالتمسك بإرث شهدائنا. ونعد عائلاتهم بالعدالة. واختتمت عدالت كايا كلمتها قائلة: عاش السلام، عاش المجتمع الديمقراطي.
واختتمت مراسم الاستذكار بوضع زهور القرنفل في موقع انفجار القنبلة، إلى جانب صور أولئك الذين فقدوا أرواحه.
[1]