على الكرد قيادة العملية من خلال الوحدة
أوضح أعضاء المؤتمر الوطني الكردستاني رفيق غفور، وشاهو بالانو، ونياز عبد الله، أن الجميع يتحمل مسؤولية بناء مجتمع ديمقراطي، وقالوا: على الكرد تحقيق السلام الداخلي وقيادة العملية من خلال الوحدة.
أجرى أعضاء المؤتمر الوطني الكردستاني رفيق غفور، نياز عبدالله والسياسي والكاتب شاهو بالانو تقييماً لوكالة فرات للأنباء حول النموذج الجديد للقائد آبو والأحداث الأخيرة التي تجري في الشرق الأوسط.
المسؤولية تقع على عاتق الجميع من أجل بناء مجتمع ديمقراطي
نوه رفيق غفور إلى أهمية العملية الجديدة وأكد على إنه يجب على الشعب الكردي توفير شروطه وأن العملية يجب أن تتحدد وفقاً للخطوات التي ستتخذها الدولة التركية.
وصرح غفور بأن النموذج الجديد للقائد آبو هو رؤية ليس للكرد فحسب، إنما لعموم الشرق الأوسط، وتابع: يجب تبني العملية بحذر، لأن بناء مجتمع ديمقراطي مسؤوليتنا جميعاً، ويجب على الدولة التركية التخلي عن توجهاتها السابقة ومواصلة هذه العملية بإصلاحات أكبر، لا يبدو هذا ممكناً في ظل بنيتها الحالية، فالتغيير لا بد منه.
نهج الدولة التركية حاسم
صرح السياسي شاهو بالانو أيضاً أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة جديدة، وقال: مرت مئة عام على معاهدة لوزان، ورافقت هذه العملية سياسات الإنكار والتدمير، وقد تجاوز الكرد هذه العقبات اليوم، علينا أن نفكر في ماهية النظام الذي سيتم تأسيسه، إنّ عملية عبد الله أوجلان الجديدة ومرافعاته الديمقراطية بالغة الأهمية لتحقيق السلام، وبالطبع، فإنّ النهج الإيجابي للدولة التركية بالغ الأهمية.
على الجنود الأتراك الانسحاب من جنوب كردستان
وقالت الصحفية نياز عبدالله أيضاً أن دعوة السلام مهمة للغاية، هذه العملية الجديدة ستكون مرحلة مهمة على وجه الخصوص من أجل روج آفا، وأضافت نياز عبدالله أن هذا يؤثر على حكومة إقليم كردستان أيضاً.
كما لفتت نياز عبدالله الانتباه إلى أن جيش الاحتلال التركي يواصل هجماته على جنوب كردستان، وقالت: لقد أثرت هذه الهجمات بشكل خاص على أهالي بهدينان، لقد ارتقى الكثير منا شهداءً، وأُجبر الشعب على الهجرة القسرية، لذا يجب على الجيش التركي مع هذه العملية الانسحاب الكامل من جنوب كردستان، لم تعد هناك حجة بعد اليوم، كما يجب تنفيذ ذات الشيء على روج آفا وإيقاف الهجمات والانسحاب منها أيضاً، ويجب على الكرد حل مشكلتهم مع سلطة دمشق؛ وعدم تدخل الدولة التركية بها بعد اليوم.
وأشارت نياز إلى ضرورة وجود آليات سياسية وإقامة نظام ديمقراطي في شمال كردستان، قائلةً: هذه الدعوة مهمة للغاية، لأنه عبدالله أوجلان وجه دعوة السلام لبارزاني، مظلوم عبدي وعموم الكرد، وتبني هذه الدعوة تعني تحقيق سلام داخلي للكرد والنضال من أجل السلام.
[1]