بغية القاء الضوء على آخر التطورات..ال PYD يعقد اجتماعاً جماهيرياً في النمسا
عقد حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في النمسا اجتماعاً جماهيرياً اليوم، الجمعة 13/ يونيو، في مدينة سالتسبورع النمساوية حضره العشرات من الكردستانيين من أبناء الجالية الكردية في المدينة.
هذا وترأس الاجتماع ممثل الحزب في أوروبا الرفيق عبدالسلام مصطفى، وذلك ضمن سلسلة الاجتماعات التي يقوم بها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا بكل المدن والساحات الأوروبية بغية القاء الضوء على المرحلة السياسية الراهنة سواء في كردستان عموماً او في روج آفا وشمال وشرق سوريا.
وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء افتتح الاجتماع بكلمة ترحيبية من اللجنة المنظمة، وتم تقديم الرفيق عبد السلام مصطفى ممثل الحزب في أوروبا لشرح الأوضاع السياسية الراهنة والقاء الضوء على المستجدات السياسية والاجابة على أسئلة الحضور.
وفي السياق ركز مصطفى على المفاوضات الجارية بين الادارة الذاتية لاقليم شمال وشرق سوريا وحكومة دمشق والتي تمر بمراحل حساسة ودقيقة وتسير على قدم وساق بين حقل من الألغام الاقليمية والدولية، وأكد مصطفى أن المرحلة الراهنة حساسة وتستوجب من الجميع الوقوف صفاً واحداً وبمسؤولية، حول الادارة الذاتية لاقليم شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية للوصول لنتائج ايجابية تلبي طموحات شعبنا الكردي وكل شعوب شمال وشرق سوريا.
وشدد مصطفى في سياق حديثه على تمسك الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD على احقاق الحقوق الكردية وباقي المكونات السورية في الدستور السوري الجديد في سوريا لامركزية ديمقراطية يحكمها القانون وتساهم في بنائه كل المكونات السورية على حد سواء.
كما ألقى الرفيق عبدالسلام مصطفى الضوء على المرحلة السياسية الراهنة في شمال كردستان بعد نداء القائد عبدالله أوجالان ومبادرات حزب العمال الكردستاني الايجابية للعبور بالقضية الكردية الى مرحلة سياسية سلمية جديدة تستند على حقوق الشعب الكردي ودمقرطة المجتمع عموماً للخروج من الأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط وسط صراعات دولية واقليمية تنذر ببوادر حرب كبيرة قد تخوطها المنطقة عموماً.
هذا واختتم مصطفى حديثه بالتركيز على وحدة الصف الكردي وأهمية الخطوات التي أقدمت عليها القوى الكردية بمساعي قائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي والتي تمخضت عن تشكيل وفد مفاوض حول الحقوق الكردية وباقي شعوب ومكونات المنطقة للتفاوض والحوار مع حكومة دمشق.
وفي ختام الاجتماع تم الاستماع لمداخلات الرفاق وأسئلتهم والاجابة عليها.
[1]