المکتبة المکتبة
البحث

کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!


خيارات البحث





بحث متقدم      لوحة المفاتيح


البحث
بحث متقدم
المکتبة
الاسماء الکوردية للاطفال
التسلسل الزمني للأحداث
المصادر
البصمات
المجموعات
النشاطات
کيف أبحث؟
منشورات كورديبيديا
فيديو
التصنيفات
موضوع عشوائي
ارسال
أرسال موضوع
ارسال صورة
استفتاء
تقييماتکم
اتصال
اية معلومات تحتاج کورديپيديا!
المعايير
قوانين الأستعمال
جودة السجل
الأدوات
حول...
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
ماذا قالوا عنا!
أضيف کورديپيديا الی موقعک
أدخال \ حذف البريد الألکتروني
أحصاء الزوار
أحصاء السجل
مترجم الحروف
تحويل التقويمات
التدقيق الإملائي
اللغة أو لهجات الصفحات
لوحة المفاتيح
روابط مفيدة
امتداد كوردییدیا لجوجل كروم
كوكيز
اللغات
کوردیی ناوەڕاست
کرمانجی - کوردیی سەروو
Kurmancî - Kurdîy Serû
هەورامی
Zazakî
English
Française
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
Nederlands
Svenska
Español
Italiano
עברית
Pусский
Norsk
日本人
中国的
Հայերեն
Ελληνική
لەکی
Azərbaycanca
حسابي
الدخول
المشارکة والمساعدة
هل نسيت بيانات الدخول؟
البحث ارسال الأدوات اللغات حسابي
بحث متقدم
المکتبة
الاسماء الکوردية للاطفال
التسلسل الزمني للأحداث
المصادر
البصمات
المجموعات
النشاطات
کيف أبحث؟
منشورات كورديبيديا
فيديو
التصنيفات
موضوع عشوائي
أرسال موضوع
ارسال صورة
استفتاء
تقييماتکم
اتصال
اية معلومات تحتاج کورديپيديا!
المعايير
قوانين الأستعمال
جودة السجل
حول...
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
ماذا قالوا عنا!
أضيف کورديپيديا الی موقعک
أدخال \ حذف البريد الألکتروني
أحصاء الزوار
أحصاء السجل
مترجم الحروف
تحويل التقويمات
التدقيق الإملائي
اللغة أو لهجات الصفحات
لوحة المفاتيح
روابط مفيدة
امتداد كوردییدیا لجوجل كروم
كوكيز
کوردیی ناوەڕاست
کرمانجی - کوردیی سەروو
Kurmancî - Kurdîy Serû
هەورامی
Zazakî
English
Française
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
Nederlands
Svenska
Español
Italiano
עברית
Pусский
Norsk
日本人
中国的
Հայերեն
Ελληνική
لەکی
Azərbaycanca
الدخول
المشارکة والمساعدة
هل نسيت بيانات الدخول؟
        
 kurdipedia.org 2008 - 2024
 حول...
 موضوع عشوائي
 قوانين الأستعمال
 امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
 تقييماتکم
 المجموعات
 التسلسل الزمني للأحداث
 النشاطات - کرديبيديا
 المعاينة
موضوعات جديدة
المکتبة
أوضاع الأكراد الاقتصادية والاجتماعية في ولاية الموصل في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909م)
17-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
جهود التنويع الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي والدروس المستفادة لبغداد وأربيل
15-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
مكانة إقليم كردستان في سياسة الصين الخارجية بالنسبة إلى العراق
15-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
السياسات الإيرانية التركية تجاه إقليم كردستان العراق بعد 2003 م
15-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
كوردستان في سیاسة القوی العظمی 1941-1947
14-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
نهج قائم على العدالة الانتقالية حيال ظاهرة المقاتلين الأجانب
14-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
العلاقات الكردية الإسرائيلية من 1900-2008
14-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
مداخل المسألة الكردية ومخارجها في ظل محاولات تغيير التركيبة الديمغرافية لمنطقة الجزيرة السوريّة
14-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
الحركات السياسية والمدنية الكُردية في سوريا وإشكالية التمثيل
13-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
القضية الكردية وشعوب الشرق العظيم
13-05-2024
هژار کاملا
أحصاء
السجلات 519,541
الصور 106,566
الکتب PDF 19,267
الملفات ذات الصلة 97,105
فيديو 1,385
السيرة الذاتية
هيسيار أوزسوي
بحوث قصیرة
د. فابريس بلانش رئيس المجمو...
الأماکن
عمرانلي
السيرة الذاتية
حافظ عبدالرحمن
بحوث قصیرة
من تراث وفلكلور السليمانية ...
جندريس
إنّ البيانات الخاصة لكورديبيديا عَونٌ فريد لإتخاذ القرارات الاجتماعية والسياسية والقومية... البيانات هي صاحبةُ القرارات!
صنف: الأماکن | لغة السجل: عربي
شارک
Facebook0
Twitter0
Telegram0
LinkedIn0
WhatsApp0
Viber0
SMS0
Facebook Messenger0
E-Mail0
Copy Link0
تقييم المقال
ممتاز
جيد جدا
متوسط
ليست سيئة
سيء
أضف الی مجموعتي
اعطي رأيک بهذا المقال!
تأريخ السجل
Metadata
RSS
أبحث علی صورة السجل المختار في گوگل
أبحث علی سجل المختار في گوگل
کوردیی ناوەڕاست0
Kurmancî - Kurdîy Serû0
English0
فارسی0
Türkçe0
עברית0
Deutsch0
Español0
Française0
Italiano0
Nederlands0
Svenska0
Ελληνική0
Azərbaycanca0
Fins0
Norsk0
Pусский0
Հայերեն0
中国的0
日本人0

جندريس

جندريس
مروان بركات
الموقع الجغرافي: تقع بلدة جنديرس علی بُعد /80 كم/ من مدينة حلب من الجهة الشمالية الغربية، عند النهاية الجنوبية من سلسلة جبل الأكراد في سهل خصب علی الضفة الشمالية من نهر عفرين علی بُعد /3 كم/، يمتد من جهة الغرب حتی سهل العمق الذي كان يعرف قديماً باسم سهل أنطاكية، ويفصل بين هذا السهل والبحر الأبيض المتوسط قمم جبال الأمانوس. وعلی بُعد /50كم/ من الجهة الشمالية الغربية من جنديرس يقع خليج الإسكندرون. أما حدودها الشرقية والجنوبية فهي سلسلة جبل ليلون بشكل هلالي. وتبعد بلدة جنديرس عن مدينة عفرين مسافة /18كم/ في الجهة الجنوية الغربية.
الموقع الجيولوجي: تقع في الأطراف الشمالية من الصفيحة العربية قريباً من منطقة الالتقاء مع الصفيحة الأوراسية (نطاق انغماس الصفيحة العربية تحت الصفيحة الأوراسية الذي نجمت عنه نهوضات جبال الأمانوس)، وهذا الالتقاء ما بين الصفيحتين تسبب في كثير من الفعاليات الجيولوجية (البراكين والزلازل)، ففي /13/ كانون الأول عام /115/ ميلادي حدثت هزة أرضية أثناء وجود القيصر تريان في إنطاكية أدت إلی الكثير من الخراب والدمار في عموم المنطقة.
الموقع الأثري: تقع جنديرس في سهل مكتظ بالمواقع الأثرية، فعلی محيط جنديرس يوجد خمسة عشر تلاً أثرياً، وتل جنديرس هو أكبرها حيث تبلغ مساحته ما يقارب/15/ هكتاراً، ويصل ارتفاعه إلی /20/ متراً. وفي الجهة الشمالية الغربية من جنديرس يوجد موقع (مملكة آلالاخ) – تل العطشانة حالياً. التي يرجع تاريخها إلی/2700 ق.م/ حيث كانت من أكثر الممالك ازدهاراً في المرحلة الحورية – الميتانية. وتقع جنديرس بين أهم موقعين أثريين في المنطقة وهما أنطاكية من الجهة الجنوبية الغربية وعلی بعد /50/ كم، ومدينة (سيروس) نبي هوري حالياً من الجهة الشمالية الشرقية علی بعد /45/ كم. أما في الجهة الجنوبية الشرقية والشرقية لحدود جنديرس فتوجد العشرات من المواقع الأثرية الهامة ومنها:
1 قلعة سمعان: حيث عاش في هذا الموقع القديس سمعان العمودي حياة النسك والزهد علی عمودٍ لمدة /42/ عاماً، وبعد وفاته في عام /459/ ميلادية، استلم (زينون) مقاليد الحكم في الإمبراطورية الرومانية المسيحية عام /474م/ وأمر ببناء أكبر كنيسة في شمال سورية حول مكان العمود الذي عاش عليه هذا القديس، فكانت بداية العمل بكنيسة دير سمعان في عام /476م/، وتم الانتهاء من بنائها عام /490م/. وتعتبر كنيسة القديس سمعان من الأماكن المقدسة لدی المسيحيين.
2 موقع تل عين دارا: يقع علی بُعد /15/ كم في الجهة الشرقية من جنديرس. يبلغ طوله /270/ متراً، وعرضه /170/ متراً.
حين كانت جنديرس حتی القرن السادس الميلادي ممراً استراتيجياً يصل سهل إنطاكية بمنطقة عينتاب ومنطقة حران عبر الفرات، كان موقع تل عين درا مكان استراحة القوافل التجارية القادمة من الجنوب باتجاه مدينة (سيروس)، والأمر الأهم بالنسبة لهذا الموقع هو أن الإنسان عاش فيه قبل ثمانية آلاف سنة قبل الميلاد، هذا ما دلت نتائج أعمال التنقيب فيه. كما يقع علی أعلی التل في جهته الشمالية أكبر معبد ميتاني من الحجر البازلتي في شمال سورية.
3 أما في الجهة الجنوبية الشرقية وعلی بُعد /15 كم/ من جنديرس تشمخ قمة جبل (شيخ بركات) علی النهايات الجنوبية لجبل ليلون، اذ يوجد في هذه القمة معبد للإله “زيوس” الذي يعود تاريخ بنائه إلی عام /170م/. وفي الجهة الشرقية من جنديرس في الكتلة الكلسية وعلی بعد /20/ كم يوجد موقع ” كفر نبو” الذي كان يحوي أكبر هيكل للإله (نبو) حتی أواخر القرن الثالث الميلادي، وهذا الموقع له ذكره في التوراة وفي أغلب المصادر الكتابية القديمة التي تخص العبادات القديمة. وإلی الشمال من موقع كفر نبو تقع قرية “براد” التي دفن في كنيستها القديس (المار مارون) ويعتبر هذا المكان من الأماكن المقدسة لدی الطائفة المارونية في العالم.
4 – كهف دودريّه: يقع إلی الجنوب الشرقي من جنديرسن علی بُعد /10 كم/ تقريباً ولعله من أهم الأماكن التي استوطن فيها الإنسان النياندرتالي في سورية، قبل أكثر من مئة ألف عام. إضافة إلی العشرات من الأماكن الأثرية الهامة في جبل ليلون.
التسمية: في الفترة التي سبقت اليونانية عُرفت المدينة من قبل “سترابون” باسم (آكرو) ولدی الرجوع إلی لغة الحوريين والميتانيين الذين حكموا شمال وشمال غربي سورية وصولاً إلی البحر الأبيض المتوسط خلال النصف الأخير من الألف الثاني قبل الميلاد، ومن بعدهم الميديين في النصف الأخير من الألف الأول قبل الميلاد يتأكد لنا أن (آكرو) مفردة حورية كما أن الرّقم التي تم الكشف عنها في (آلالاخ) تؤكد نصوصها أن أغلب الأسماء في سورية الوسطی والشمالية هي أسماء حورية، وبقيت التسمية نفسها تطلق علی المدينة من قبل الميديين. وقد وردت هذه المفردة في (الأفستا) الكتاب المقدس للزرادشتية الذي كتب باللغة الميدية، ومعناها (النار) ولا تزال هذه الكلمة تستخدم من قبل الأكراد عموماً وبنفس المعنی. ولربما أطلقت هذه التسمية علی المدينة نتيجة حرقها وتدميرها بالكامل من قبل الملك الحثي (ختوشيلي الأول)، حين احتلاله لمملكة آلالاخ نحو عام /1560 ق.م/. أو أنها سميت (آكرو) نسبة لوجود معابد للنار فيها. حيث ورد في رقم من آلالاخ من الطبقة السابعة ذكر قائد عسكري يحمل اسماً حورياً هو (زكراشي) كان في مواجهة الحثيين حين هاجموا مملكة آلالاخ ومدينة (آكرو)، وفي الفترة اليونانية أضيفت إلی التسمية كلمة (بولس) والتي تعني في اللغة اليونانية “المدينة” فأصبحت (آكرو) تعرف باسم (آكروبولس) أي “مدينة النار”. هذا ما ذهب إليه سترابون. أما تقارير البعثة الأثرية المنقبة في جنديرس فقد أشارت إلی أن كلمة (آكروبولس) تعني في اليونانية “مركز المدينة”, والتي كانت مركزها في موقع التل الحالي. أما الجغرافي اليوناني (بطليموس) فقد ذكر جنديرس تحت اسم (بولايس).
في الفترة الرومانية عُرفت المدينة باسم (جنداروس). هذا ما ذهب إليه (سترابون) إلی جانب ما ذكرناه سابقاً، وبعد أن فقدت جنداروس مكانتها كمدينة في الفترة الرومانية المتأخرة أصبحت تعرف باسم (كومة)Gome=، والتي تعني البلدة أو القرية الكبيرة، وهذه التسمية مثبتة في الكثير من المراجع التاريخية القديمة، حيث أوردها ابن الأثير في (الكامل في التاريخ) تحت اسم (كورة جومه) بدلاً من (كومة) حيث أن الحرف اللاتيني (G) يتحول إلی (ج) حين يكتب بالعربية، هكذا (جومه =Gome). (كورة) تعني السهل، وبالتالي كورة جومه معناها (سهل البلدة) أي بلدة جنديرس، ولا تزال هذه التسمية تطلق علی منطقة جنديرس الحالية من قبل سكان منطقة جبل الأكراد والمناطق المجاورة حيث يقولون (كورا جومه – Kora cûmê).
جنديرس مدينة ثم بلدة:
ما ذكره المؤلفان (سترابون) و (بطليموس) علی أن جنديرس كانت موقعاً سكنياً كبيراً، وكانا يطلقان عليها اسم مدينة. وأن التسمية اليونانية (آكروبولس) لهي تأكيد جازم بأنها كانت مدينة وليست بلدة أو قرية صغيرة. وذكر (تيودورث) أسقف سٍيروس نبي هوري حالياً أنها كانت تتمتع بالاستقلالية السياسية، وأنها كانت مدينة، وحين فقدت كرسيها الأسقفي في منتصف القرن الخامس الميلادي أصبحت تعرف ببلدة كبيرة (كومه).
جنديرس خلال الفترة الحورية الميتانية والميدية:
كانت الجبال والأنهار والينابيع والسهول الخصبة في شمال غربي سورية تشكل تفاعلا ًحيوياً مستمراً بينها وبين العنصر البشري عبر التاريخ، وذلك بسبب تأمين الماء والمراعي للقطعان، والغذاء الأوفر للأفراد. وبسبب توفر تلك المقومات يمكن القول بأن منطقة شمال غربي سورية كانت بمثابة حوض بشري هام عبر التاريخ، كما أن تلك المقومات كانت سبباً لإقامة العديد من المدن والممالك التي كان لها دورها البارز في التاريخ القديم والحديث معاً، ولنفس السبب أيضاُ كانت منطقة صراعات شبه دائمة بين العديد من الأعراق البشرية والإمبراطوريات والحضارات المختلفة. وكون جنديرس تقع في محيط هذه المنطقة الهامة جغرافياً وتاريخياً، فلا بد من أنها شهدت كل ما مرت بها من الأحداث والصراعات، وأنها عاشت كل الحضارات الإنسانية التي تعاقبت عليها وعلی مر الزمن. ومن أهم الممالك التي أقيمت في شمال غربي سورية خلال النصف الأول من الألف الثالث قبل الميلاد هي مملكة (آلالاخ) خلال فترة /2700 – 1200ق.م/. حيث أن المؤرخين والأثريين أشاروا إلی أن هذه المملكة بقيت مستقلة وعامرة حتی عام /1200 ق.م / وأن حدودها كانت تمتد غرباً إلی البحر الأبيض المتوسط، وشرقاً إلی حدود مدينة (أرباد) تلرفعت حالياً التي تبعد عن آلالاخ ما يقارب /35 كم/. و من الطبيعي أن مدينة آكرو جنديرس الحالية كانت تنضوي داخل حدود مملكة (آلالاخ)، وحين شنَّ الفرعون (سنوسرت) هجوماً علی مملكة (يمخاض) حلب حالياً وأخضعها لحكمه، توجه إلی مملكة (آلالاخ) لإخضاعها أيضاً، وكان هجومه ڵالاخ عبر جنديرس.
في الفترة الواقعة بين عام /1870 1750 ق.م/ بدأ أهالي مملكة (آلالاخ) بالانتفاضة ضدَّ الحكم الفرعوني، وقوبلت الانتفاضة بالعنف من قبل الجيش الفرعوني، وخلال الفترة الواقعة بين عامي /1750 -1730ق.م / قامت ثورة عارمة من قبل شعب آلالاخ ضدَّ حكم الفراعنة، ولكن هذه الثورة أيضاً لم تحقق أهدافها كونها قُمعت من قبل الجيش الفرعوني أيضاً. في عام /1730 ق.م/ اشتد الصراع بين الميتانيين والفراعنة علی مناطق شمال غربي سورية، وبعد معارك حاسمة بين الطرفين وبدعم من شعب مملكتي يمخاض وآلالاخ وقعت مناطق شمال غربي سورية ضمن حدود الإمبراطورية الميتانية، والتي امتدت حدودها بذلك من جبال زاغروس شرقاً باتجاه الفرات ماراً بجنوب (نوزي) موقع قرب كركوك حالياً قاطعة ً نهر دجلة حتی تصل إلی الجنوب من جبل عبد العزيز الواقع إلی الجنوب الشرقي من مدينة حلب، وتشكل من هناك خطاً مستقيماً باتجاه الغرب إلی أن تصل إلی البحر الأبيض المتوسط، وبهذا انضوت آلالاخ داخل حدود الإمبراطورية الميتانية -الحورية. ومن أهم المدن والعواصم الميتانية خلال هذه الفترة هي (نوزي) قرب كركوك الحالية في الشرق. وفي الوسط كانت (واشوكاني) رأس العين الحالية الواقعة في وسط بلاد مابين النهرين، أما في أقصی الغرب كانت (آلالاخ) المتاخمة لجنديرس. وبهذا التوسع الميتاني عمت الثقافة والحضارة الحورية – الميتانية عموم شمال وشمال غرب سورية، ويقول السيد (انطون مورتكات) وهو من أشهر المستشرقين وعالم في حقل آثار الشرق الأدنی القديم، ما يلي: (ولو استعرضنا فن النحت في كل بقعة من بقاع شمال سورية فإنه سيعبر عن نفسه في المركب الحوري – الميتاني لتاريخ شمال سورية. وأن فن النحت التي تظهر مناظر لفن قتال العربات في أغلب المواقع الأثرية في شمال سورية عموماً كلها تنتمي إلی التقليد الحوري – الميتاني أيضاً). وهذا تأكيد بأن الثقافة الميتانية كانت تطغی علی عموم شمال وشمال غرب سورية. ولعل من أهم المواقع الأثرية التي تتمتع بالفن الميتاني في شمال غربي سورية هو معبد عين دارا، الذي يقع إلی الشرق من موقع جنديرس علی بعد /15 كم/، حيث يقول الأستاذ الأثري “فرانكفورت”: (إن منحوتات معبد تل عين دارا غير معروفة في الفن اڵاشوري. إن المنحوتات واڵالهة والأسود التي ظهرت في تل عين دارا ومعبدها يغلب عليها طابع الفن الميتاني بامتياز)، ويقول الأستاذ (موريس دونان) رئيس بعثة التنقيب في موقع تل عين دارا في مقالة له في مجلة الحوليات السورية، باللغة الفرنسية عام /1965م/ ما يلي: (الإله الذي أكتشف في معبد تل عين دارا هو إله الجبال “تيشوب”)، وحول الإله تيشوب يقول الأستاذ (انطون مورتكات) في كتابه “تموز عقيدة الخلود والتقمص في فن الشرق القديم” الصفحة /49/ ما يلي: “تيشوب هو أحد ظهورات إله الطقس، وعبده بهذا الاسم الحثيون والحوريون – الميتانيون واڵاوراراتيون”. وحول الجغرافية التي عبدت فيها الإله تيشوب، ورد في كتاب الحوريون تاريخهم وحضارتهم لمؤلفه (جرنوت فيلهلم) ترجمة وتعليق الدكتور (فاروق اسماعيل) الصفحة 100 ما يلي: “كان يتمتع بالتقديس في إطار يتجاوز مكانه الرئيس حلب ويمتد من بلاد آسيا الصغری إلی أوغاريت في الساحل السوري وحتی نوزي في منطقة شرقي دجلة … وعُبدت كقرينةٍ لتيشوب حلب إلهة سورية الشمالية خِبات”. تشير الدلائل الأثرية من اللقی والرُّقم التي تم العثورعليها في الكثير من المواقع الأثرية في شمال غربي سورية إلی وجود معالم حضارية للحثيين كون هذه المنطقة كانت منطقة نزاعات شبه دائمة بين الحثيين والميتانيين الحوريين، وفي الكثير من الفترات التاريخية كانت منطقة صراع بين الفراعنة والحثيين تارةً، وبين الميتانيين والفراعنة تارةً أخری، وعلی الرغم من أن شمال غربي سورية فيما بعد – أي بعد الميتانيين – خضعت لسيطرة اڵاشوريين، والفرس، والميديين في عهد الملك كي اخسار، إلا أن الحضارة الميتانية بقيت سائدة حتی أيام الغزو اليوناني إلی المنطقة.
الفترة اليونانية والرومانية
بعد أن اجتاز (ديمتريوس) جبال الأمانوس حوالي /282 ق.م/ دمَّر المناطق الواقعة شرقي جبال الأمانوس، حيث تقول تقارير بعثات التنقيب في موقع جنديرس: “لا توجد مؤشرات أن جنديرس نالت نصيبها من هذا الدمار”. ومن المعروف تاريخياً أن الملك الأرمني (ديكران) اعتلی العرش السلوقي سنة /83 ق.م/ وذلك بعد سبعة من ملوك السلوقيين، وبعد نزاعات حربية والاستيلاء علی العاصمة الأرمنية، تخلی ديكران سنة /69 ق.م/ عن منصبه في سورية، وبذلك انتقل العرش إلی (انطيخوس الثالث عشر)، في هذه الفترة تم تكليف (بومبايوس) من قبل الحاكم للمواجهة مع ديكران في المنطقة الغربية الشمالية، وكان الأرمن والكوماجيين والبارثيين والأنباط راضين عن (بومبايوس). في هذه الفترة اشتدت شوكة البارثيين الذين كانوا يشنون هجماتهم علی مناطق شمال سورية، وأصبحوا مشكلة كبيرة لبومبايوس في شمال سوريا الحالية، فتوجه بومبايوس مع القيصر بوحداته العسكرية باتجاه الفرات ليتجاوز النهر عند (زويغما) ويقول (نوربرت كرامر): “وكان ذلك التقدم عبر جنديرس، وفي سنة /53 ق.م/ اصطدمت جيوش بومبايوس مع البارثيين وكانت النتيجة هزيمة الجيش الروماني، وبعد سنة من انتصارهم توجه البارثيون بقطعاتهم العسكرية باتجاه الفرات بقيادة القائد (باكوروس) فالتقی الجيشان في غرب جنديرس في معركة حاسمة لقي فيها الملك البارثي (باكوروس) حتفه، وكان ذلك سبباً لهزيمة الجيش البارثي عام /38 ق.م/”، وعُرِفت هذه المعركة في التاريخ القديم ب (موقعة جنداروس). بعد معركة جنداروس تسلم (أنطونيوس) زمام القيادة العليا في الجيش الروماني وقاد الجيش من أنطاكية إلی الشرق سنة /36 ق.م/ للقضاء علی البارثيين في شرق الفرات، ولكنه لقي من الخسائر بحجم خسائر البارثيين في موقعة جنديرس، وكانت هجماته علی البارثيين غير مجدية، وأثبتت الدولة البارثية أنها الند للدولة الرومانية، وبقوا لفترة من الزمن محافظين علی حدود دولتهم في شرق الفرات. يقول السيد نوربرت كرامر: “كان للحسم العسكري في جنداروس بُعد سياسي كبير، ومما لا يمكن قوله أنه في حالة النجاح من قبل البارثيين لكانت لديهم الرغبة الفعلية للاستيلاء علی الرقعة السورية، ولربما حتی الساحل. إن هذا التصور ليس بالمستبعد ولكانت بلا شك المكانة الرومانية قد تضعضعت بشدة. إن معركة جنداروس بين البارثيين والرومان كانت بمثابة خلخلة حاسمة للقرون القادمة”.
من المعروف تاريخياً أيضاً أن الحدود الشرقية للدولة الرومانية كانت دائماً مسرحاً للأنشطة العسكرية، ففي عهد القيصر (نيرو) نشبت النزاعات من جديد مع البارثيين، فوضعت تحت أمرة القائد الروماني (دوماتيوس) سبع فرق من الجيش عزز بها حدود الفرات للحد من هجمات البارثيين علی مناطق غرب الفرات، في هذه الفترة زار نجل القيصر (تاتيوس) مدينة أنطاكية، وخلال سفره أقام في المدن التي مرَّ بها ألعاباً ضخمة بمناسبة انتصار القيصر علی البارثيين، وكانت جنديرس من تلك المحطات التي استفادت من مكرمة القيصر. في نيسان عام /114م/ توجه (تريان) عبر جنديرس إلی المقاطعات الشرقية لمحاربة البارثيين.
ففي الثالث عشر من كانون الأول عام /115م/ ضربت هزة أرضية قوية إقليم أنطاكية وكانت نتيجتها كارثية علی جنديرس. وفي عام /116م/ أغار (تريان) علی الموطن الأصلي للبارثيين واحتل عاصمتهم، وبذلك أصبحت بلاد الرافدين تحت سيطرة الرومان، وبعد موت تريان عام /117م/ أعلن هادريان – الذي كان يشغل منصب القائد الأعلی للقوات المتمركزة في الشرق – نفسه قيصراً، وجرت مناوشات بينه وبين البارثيين من جديد كانت نتيجتها التراجع عن المناطق التي احتلها تريان واعترف بالفرات كحد مع دولة البارثيين. في عام /161م/ حاول البارثيون من جديد التوجه نحو الغرب عبر الفرات ولكن حققت القوات الرومانية نجاحات في السنوات /163-164م/ وعُين علی مناطق البارثيين حاكم روماني. في عام /227م/ تمكن الملك (أزدشير) من إزاحة الملك البارثي، وذلك في معركة حاسمة، اذ تطلع (أزدشير) إلی السيطرة الإقليمية والوصول إلی البحر الأبيض المتوسط غرباً. في عام /131- 132م/ انطلقت القوات الرومانية من أنطاكية باتجاه الفرات ولم يتحقق أي نجاح علی جيوش أزدشير، حيث بدأ الجيش الساساني بالتقدم إلی مناطق غرب الفرات من عدة مسارات، من الجنوب كان عبر (تدمر)، ومن الشمال اتجهت عبر(جنديرس) و(أرمناز) إلی (سلوقية)، ويقول السيد نوربرت كرامر: “في هذه الحرب أدرجت مدينة جنديرس ضمن المدن التي وقعت تحت سيطرة الساسانيين، وذلك في النقش الكتابي لشابور ملك الساسانيين. خلال هذه الفترة تعرضت جنديرس إلی كارثة حريق، ويحتمل أنه حدث علی الأغلب في عام /253م/ في عهد الملك شابور وتسبب في إبادة كبری للسكان”. ما يؤكد حادثة الحريق في جنديرس تقارير بعثة التنقيب التي عملت في جنديرس حيث ورد فيها: “إن وجود طبقة من الرماد بسماكة /5سم/ في كافة المقاطع الجانبية في الحفرية الكبيرة لأساسات البريد الجديد في جنديرس التي تتجاوز /20/ متر، تشير إلی احتمال حدوث حريق غطی علی الأقل مساحة /400م2/، والأمر الذي يؤكد أن الحريق تم في عهد الملك شابور هو العثور علی نقد في طبقة الحريق يعود إلی السنوات /251 -253م/” حين اعتلت (زنوبيا) حكم تدمر عام /268م/ تقدمت الجيوش التدمرية عبر يهودا بإتجاه مصر، وأدرجت سورية ضمن الدولة التدمرية ومنها جنديرس. تحرك (أدرليان) سنة /272م/ بهجوم إلی الشرق فتمركز الجيش التدمري غربي بحيرة العمق والتقی الجيشان قرب جنديرس، تمكنت فيها القوات الرومانية من تحقيق النصر، حيث تراجعت (زنوبيا) باتجاه الجنوب، وكانت الواقعة الأخيرة من الأحداث النهائية السياسية لتدمر. في عام /540م/ خرق الملك (خسرو) اتفاقية السلم مع (جوستنيان)، وتقدم مباشرة وعلی امتداد الفرات باتجاه الغرب عبر عدة جبهات إلی أن وصل إلی (هيرابوليس) ثم وصل إلی (بيروا) – حلب حالياً – إلی أن حاصر مدينة أنطاكية، أما من الشمال فقد وصلت جيوشه إلی مدينة (سيروس) – نبي هوري حالياً – ومنها توجهت إلی جنديرس التي أخذها دون أية مقاومة. في عام /562م/ وقع اتفاق هدنة لمدة خمس سنوات بين خسرو والرومان، وبعد أن مات خسرو نتيجة للمقاومات الداخلية وقعت اتفاقية سلام بين (هرقل) و (قبادس) سنة /628م/ وبموجب هذه الاتفاقية بقيت جنديرس خارج السيطرة الرومانية، وبعد انتصار الجيش الإسلامي في معركة اليرموك عام /636م/ ودخوله إلی مدينة أنطاكية عام /637م/، توجه إلی مدينة (قورش) – نبي هوري حالياً – عبر جنديرس.
وبالتالي يمكن القول بأن الفترة الحورية – الميتانية، الحثية والميدية كانت تتسم بطابع السكان الأصليين للمنطقة، أما الفترات التي لحقت ذلك فقد كانت تتسم بالسمات الجديدة التي فرضها الطبقة السياسية الحاكمة، خاصة من قبل اليونان والرومان والبيزنطيين وغيرهم، مع التأكيد علی بقاء السكان الأصليين خلال كل الفترات التاريخية المتعاقبة متواجدين في أرضهم.
ازدهار جنديرس في الفترة الرومانية
تؤكد تقارير بعثة التنقيب في موقع جنديرس بأنها كانت في أوج ازدهارها خلال الفترة الرومانية، ولعل من أهم اللقی الأثرية التي تؤكد نظرية ازدهار جنديرس خلال العصر الروماني الأوسط هو كنز النقود الفضية وأواني الطبخ الفاخرة التي تم العثورعليها في الموقع، وما يدعم نظرية ازدهار جنديرس خلال الفترة الرومانية أيضاً هي اللقی الزجاجية المتطورة الصنع والتي تعود إلی العصر الروماني، ويشير كل ذلك إلی أن جنديرس كانت تعيش حالة رخاء عام خلال الفترة الرومانية. إلی جانب ما ذكرناه يتبين ذلك الرخاء من خلال منشأة الحمام والتلبيس بالرخام والرسوم الجدارية والأرضية الفسيفسائية، ولأهمية جنديرس من الناحية الاقتصادية والعسكرية كانت الفرقة الرومانية العاشرة بقيادة (كيروس) تعسكر في حالات استثنائية في الموضع المحمي في جنديرس، وأحياناً أخری في منطقة (سيروس).
في عام /379 – 395م/ أنشیء في جنديرس سور لحماية المدينة وكذلك العديد من العناصر المعمارية ذات القيمة العالية، هذا ما أكده (مالالاس). ويؤكد نوربرت كرامر في كتابه جنداروس قائلاً: “إن استخدام جنديرس للأدوات عالية الجودة والثمينة مثل الأواني الزجاجية والأسرجة وغيرها في الفترة البيزنطية لهو دليل علی رخاء المدينة”، ويتابع أن جنديرس كانت في أوج ازدهارها خلال القرنين الرابع والخامس للميلاد. حيث يذكر (ثيودورث) أسقف سيروس في القرن الخامس الميلادي الموقع عدة مرات في رسائله، وكان يشبّه جنديرس بالمدينة المزدهرة، علماً أنها لم تكن مدينة في ذلك الحين، والأكثر أهمية مما سبق، أن (ثيودورث) وضع سيرة حياته المقدسة وسمّاها جنداروس. وعلاوة علی كل ذلك فإن جنديرس خلال النصف الأول من القرن الرابع كانت بمكانة قيادية محلية في منطقة ما بين سيروس و أنطاكية.
العبادات القديمة والديانة المسيحية في جنديرس
الطقوس الدينية والعبادات لدی الشعوب القديمة كانت بدائية، حيث كان الإنسان يتأمل كل ما حوله من قوی الطبيعة مثل: (الشمس، القمر، البرق، العواصف، الجبال) وغيرها، ويتخذ بعضاً من تلك القوی آلهة يعبدها ويعمل لاسترضائها والتقرب منها، وذلك بتقديم الضحايا والقرابين لها، وليس من الصعوبة أن نثبت بعضاً من المعتقدات الدينية التي كانت سائدة في جنديرس في الفترة التي سبقت وصول المسيحية إليها، وما يسهّل ذلك هو أنه خلال النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد وحتی وصول (الميديين) إلی منطقة شمال غربي سورية، كانت الحضارة الحورية – ميتانية هي السائدة فيها، ولاشك أن الطقوس الدينية الحورية الميتانية كانت سائدة في سائر المدن والممالك التي كانت ضمن حدودها، ومن ضمنها مدينة (آكرو) أي جنديرس. يقول الأستاذ (انطون مورتكات) ما يلي: “يستنتج من الفن المصور لمنطقة شمال ما بين النهرين وشمال سورية عموماً أن الحياة الدينية للشعب الحوري قد احتلت مكانة هامة في هذه المناطق، وخلال النصف الأخير من القرن الرابع عشر قبل الميلاد كانت الطقوس الدينية الحورية – ميتانية منتشرةً من الحدود الإيرانية شرقاً وحتی شاطیء البحر الأبيض المتوسط غرباً، وإن أبرز إله حوري – ميتاني كان يعبد هو الإله (تيشوب – إله الجبال)، حيث إن تماثيل هذا الإله يكون نصفه السفلي (جبل) ونصفه العلوي (بشر) ويحمل بكل من يديه غصناً، وأحياناً أخری يظهر علی هيئة الرجل بالتنورة الحرشفية يحمل غصني نبتة”. حيث عثر علی تماثيل هذا الإله الحوري – الميتاني في كل من معبدي تل عين دارا، وتل عطشانة (آلالاخ) القريبين من جنديرس.
وعلی الرغم من أن منطقة شمال وشمال غرب سوريا كانت تخضع للحثيين في بعض الفترات، إلا أنه كان من تقاليد الحثيين أن يبقوا علی العقائد الدينية لسكان الممالك التي يفتحونها، ويضموا آلهتهم إلی هياكل هذه الممالك، وبعد أن سقطت عاصمة اڵاشوريين نينوی بيد الميديين عام / 612 ق.م/ تابع الجيش الميدي زحفه باتجاه الغرب حتی وصل إلی مدينة (آكرو) – جنديرس حالياً – وتل عطشانة (آلالاخ)، وخلال فترة وجودهم في منطقة شمال غربي سورية كانت طقوسهم الدينية هي السائدة في سائر المدن ومنها مدينة آكرو، وكان من أبرز اڵالهة الميدية هو الإله (ميثرا)، وخلال أعمال التنقيب في موقعي آلالاخ وجنديرس تم العثور علی تمثال للإله (ميثرا) الميدي، وعدد من الدمی للإلهة (عشتروت) المعروفة ب (عشتار)، وهذا دليل علی أن الطقوس الدينية الميدية للإله (ميثرا) كانت سائدة في جنديرس إلی جانب الإلهة (عشتروت) خلال النصف الأخير من الألف الأول قبل الميلاد أيام، فترة حكم و وجود الميديين في المنطقة. تؤكد أيضاُ تقارير بعثة التنقيب في تل (عين دارا) القريب من جنديرس أنه تم العثور علی تمثال للإله ميثرا في الموقع.
أما خلال الفترتين اليونانية والرومانية يقول السيد (نوربرت كرامر): “أثبت الموقع بأنه تغلب في جنداروس الثقافة اليونانية – الرومانية، وذلك بالاعتماد علی نتائج التنقيب واللقی الأثرية لڵالهة المقدسة مثل دمية برأس (ديونيزوس)، ودمی ل (أفروديت) في تل جنديرس، ووجود معابد وثنية مدشنة باسم (زيوس) في المنطقة التي تشير إلی غلبة عبادة الإله (زيوس) في محيطه المباشر ومنها جنديرس”. حيث أهم معبد مدشن باسم الإله زيوس يقع علی قمة جبل (شيخ بركات) في الجهة الجنوبية الشرقية من جنديرس.
الفترة المسيحية
نظراُ لملاحقة المسيحيين من قبل القائمين علی شؤون الإمبراطورية الرومانية، فقد أخذت حركة التنصر في شمال غرب سورية بالتقدم ببطء وخاصة في الأقاليم الريفية، وحتی عام /312م/ كانت هناك تطلعات لطرد المسيحيين من مدينة أنطاكية التي كانت تتبعها جنديرس في تلك الفترة، ولكن حين استلم الإمبراطور (قسطنطين ابن هيلانة الرهاوية) مقاليد الحكم في الإمبراطورية، شرّع بالحرية الدينية للمسيحيين، وقد تحقق اعتناق شمال سورية لها بأفضل صورة في الكتلة الكلسية (جبل ليلون)، وتبعاُ (لتشالينكو) الذي عمل في مجال البحث والتنقيب في الكتلة الكلسية خلال السبعينات من القرن العشرين، فإن النقش الكتابي المسيحي الأقدم يعود إلی سنة /339م/ والنقش الوثني الأخير يعود إلی سنة /367م/، وسنری أن لجنديرس في هذه الفترة من قيام المسيحية في المناطق الريفية أسقفاُ مستقلاً، وهذا يدعو إلی الافتراض بأن الموقع – أي جنديرس – تأثر بدور كبير بإطار التبشير في المناطق المحيطة للكتلة الكلسية. وحين تشكل المجلس الملي الأول في عام /324 – 325م/ من أجل تعين الأساقفة، تم تعين الأسقف (بتروس) في جنديرس، وحدث في عام /341م/ مجمع في أنطاكية أطلق عليه مجمع (التدشين الكنسي)، وكان الموضوع الأساسي في هذا المجلس هو تحديد المواقع التي ينحدر منها الأساقفة، وتبين أن قرابة /90/ أسقفاً وجدوا في جنديرس، وبعد منتصف القرن الرابع الميلادي حين تأكد بأن نسبة المسيحيين لم تتناقص في جنديرس ألغي المقر الأسقفي فيها، وأصبحت جنديرس تابعة أسقفياً لأنطاكية، وهذه كانت خسارة لجنديرس كونها خسرت مرتبة دينية هامة، وبهذا أصبحت جنديرس تعرف ب (كومه: Gome – أي بمعنی البلدة). وبهذا لم تظهر جنديرس ثانية في المجلس الرعوي في القسطنطينية سنة /381م/. يقول السيد نوربرت كرامر بهذا الخصوص: “إن المقر الأسقفي في جنديرس وقع ضحية للإجراءات الصارمة الدقيقة من جانب الكنيسة حيال الأساقفة الذين كانوا يعملون في الأقاليم والمواقع دون مستوی المدينة، وإن الأسقف (بتروس) المعروف من جنديرس قد وافته المنية بعد زمن قصير من اتخاذ تلك القرارات الصارمة بعد أن قضی /16/ سنة كأسقف في جنديرس”.
شبكة الطرقات والتجارة
كانت شبكة الطرقات متصلة بين جميع الحواضر القديمة في شمال غربي سورية وخاصة في الفترة (السلوقية) وما تلتها، وكانت من أهم الطرق التي تصل أنطاكية بالحواضر في الجهة الشمالية الشرقية منها تعبر من مدينة (سيروس)، نظراً لأهميتها الإستراتيجية من الناحيتين التجارية والعسكرية في ذلك الحين، ونظراً للمسافة الطويلة بين أنطاكية وسيروس والتي تبلغ ما يقارب ال /100 كم/ كان لابد من محطة لاستراحة القوافل التجارية بين الحاضرتين، فكانت هذه المحطة في جنديرس كونها تقع في منتصف الطريق الذي كان يصل المدينتين ببعضهما البعض. كان هذا الطريق يمتد نحو الشمال الشرقي يعبر نهر عفرين قرب مدينة عفرين الحديثة، ثم كان يمتد شرقي النهر ليعبر من خلال الجسور المقامة علی نهر عفرين و(سابون سي) في أوائل الفترة السلوقية، ومن خلال تلك الجسور كان الوصول إلی مدينة (سيروس) ومنها كانت الطرق تتجه نحو (جرابلس) و(منبج) وغيرها من الحواضر الفراتية. ورد في كتاب (نوربرت كرامر): “إن جنديرس كانت دائماً قادرةً علی التموين الذاتي من المواد الغذائية المختلفة، وتصنيع أدواتها الفخارية من الأواني والسرج وخاصة قرميد الأسقف ولم تكن تستوردها، بل إنها كانت تصدر الفائض منها إلی أنطاكية”. وتؤكد الدراسات الأثرية وخاصة من قبل (جورج تشالينكو) و (جورج تات) أن جنديرس كانت مركزاً لسوق وتجارة زيت الزيتون التي كانت تنتج بكميات كبيرة في الجزء الشمالي من الكتلة الكلسية – أي منطقة جبل ليلون – خلال القرن الثالث الميلادي وحتی القرن السادس الميلادي.
ومن البضائع التي كانت جنديرس تستوردها هو الزجاج الفاخر وبعض من السلع المعدنية والنبيذ العالي الجودة، أما النبيذ العادي فقد كان يصنع محلياً. أما بعض الأصناف من مرق السمك وغيرها من السلع الكمالية مثل الحرير والتوابل وغيرها كانت تأتي بها من أنطاكية.
كانت جنديرس تقوم بوظيفة زراعية هامة ألا وهي زراعة الحبوب، وذلك للمشاركة في التموين وتزويد أنطاكية بهذه المادة الأساسية، لأن أراضيها السهلية الفسيحة والخصبة كانت ملائمة بشكل جيد لزراعة الحبوب، وإلی جانب الحبوب كانت الزراعة تشمل العنب وبعض أنواع الفواكه.
جنديرس اليوم
بلدة جنديرس هي اليوم مركز ناحية تابعة إدارياً لمنطقة (عفرين)، وتتبعها /62/ تجمعاً سكنياً منها /33/ قرية و/29/ مزرعة. المساحة الاجمالية حسب مديرية الزراعة تبلغ /325.10/ كم 2. ارتفاعها عن سطح البحر/231/م. بلغ عدد سكان جنديرس بموجب قيود السجل المدني لعام 2005م /60622/ نسمة، منهم /30442/ إناث و/30180/ ذكور.
يتمتع سهل جنديرس بالتربة الرسوبية (الفيضية) التي تكونت خلال حقب طويلة مما حملته السيول والأنهار من أتربة وحصی وأملاح معدنية، وأكاسيد ومواد عضوية، تفسخ بعضها مع بعض فاغتنت بالمواد المغذية للنباتات وتكونت بذلك بنية الأرض الزراعية الخصبة. تعتبر ناحية جنديرس من أهم مناطق الإنتاج الزراعي في منطقة عفرين (جبل الكرد)، ومن أهم المحاصيل الزراعية التي تغلها سهل جنديرس هي (زيت الزيتون)، وهي تحتل المرتبة الأولی في زراعة أشجار الزيتون في منطقة عفرين بالمقارنة مع باقي النواحي، حيث توجد فيها /36/ معصرة زيتون منها /22/ تعمل علی نظام الطرد المركزي و /15/ مكبس بالإضافة إلی معمل واحد للعرجوم.
يأتي بعد زيت الزيتون الحبوب والشوندر السكري والكرمة والسمسم، مع بقية أصناف الخضار والفاكهة. حتی الثلث الأخير من القرن العشرين الميلادي كان ينتج من سهل جنديرس أنواعاً جيدة من البطيخ بنوعيه (الأحمر والأصفر)، كما ينتج سهل جنديرس أنواع جيدة من (التبغ)، ومن القری التي تشتهر بزراعة التبغ في ناحية جنديرس هي قرية (جلمة).
تتمتع ناحية جنديرس بنشاط اقتصادي هام في منطقة عموم منطقة عفرين، خاصةً في تجارة زيت الزيتون، اذ توجد فيها أكبر المشاتل لغراس الزيتون. كما توجد في جنديرس سوق أسبوعية تقام كل يوم اثنين، تعرض فيه جميع المنتوجات الزراعية والحيوانية وغيرها من السلع. هذا وتضم مدينة جنديرس المئات من المحال التجارية التي تتعامل بمختلف أصناف البضائع. هذا وتشهد البلدة حركة ً عمرانية نشطة بسبب الهجرة المستمرة من القری التابعة لها. وفي الجهة الغربية من البلدة وعلی مسافة /10/ كم تقريباً يقع موقع سياحي ترفيهي هي حمامات للمياه الكبريتية، في قرية (حمام)، الواقعة علی الحدود الدولية التركية – السورية.
أخيرا يمكن القول أن المستوی التعليمي في جنديرس جيد، إذ يوجد في مركز البلدة خمسة مدارس تعليمية للمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية بفروعها علمي والأدبي وكذلك الفنون.
إنها جنديرس.. نعم إنها جنديرس مهد التاريخ والحضارة في غربي كوردستان، فيها كل التاريخ والحضارة، وهي روضة من رياض الجمال الطبيعي بكل معانيها، بسهلها الفسيح هي غابة خضراء من الزيتون العفريني علی مد النظر، وفي محيط هذه الغابة الزيتونية تتربع العشرات من القری الكردية التي لكل منها قصة مع التاريخ والحضارة عبر التاريخ البشري الطويل، وقد تكون لنا عودة إلی أهم قراها.
__________________
المصادر والمراجع:
1- نوربرت كرامر. تعريب أ. محمد سالم قدور. إعداد: د. آزاد حموتو. جنداروس في شمال غربي سورية، أبحاث تاريخية وأثرية حول تاريخ الإستيطان في العصور الهلينيستية والرومانية والبيزنطية. مطبوعة خاصة غير مخصصة للبيع، موضوعة في مراكز البحث العلمي في كل من سورية وألمانية. واتخذت هذا المرجع كمرجع أساسي لهذا البحث وخاصة بما هو متعلق بالناحية الأثرية كون المؤلف والمعد عملا ولا يزالان يعملان في موقع جنديرس.
2- انطون مورتكات. تعريب وتحقيق الدكتور توفيق سليمان. تموز عقيدة الخلود والتقمص في فن الشرق القديم. طبعة أولی – 1985م. دار المجد النشر والخدمات الطباعية.
3- مروان بركات. عفرين عبر العصور. بحث جيولوجي, تاريخي، جغرافي، أثري موثق. دار عبد المنعم ناشرون، حلب سورية. الطبعة الأولی 2008م.
4- جرنوت فيلهلم. ترجمة وتعليق الدكتور فاروق اسماعيل. الحوريون تاريخهم وحضارتهم. دار جدل, حلب سورية.
5- الحوليات الأثرية السورية. المجلد الخامس عشر الجزء الثاني 1965م. مقالة بعنوان “حفريات أثرية في عين دارا” بقلم الأستاذ فيصل الصيرفي, المقال مترجم عن الفرنسية.
6- الخوري أنطون الدويهي. ناسك القورشية. سلسلة الشهود, منشورات المكتبة البوليسية بيروت لبنان.
7- المقطتف العدد /1/ يوليو عام 1938م. حضارة الميتانيين بقلم قيصر الصادر.
8- المقتطف العدد الصادر في يونيو عام 1938م. مقال بعنوان “الحضارة الميتانية”
الصفحة 44.
9- ابن الأثير. الكامل في التاريخ. المجلد الرابع. دار صادر بيروت 1979م.
10- الدكتور توفيق سليمان, دراسات في حضارات غرب آسياالقديمة, من أقدم العصور إلی عام /1190ق.م/, دار دمشق للطباعة والنشر, الطبعة الأولی 1985م. Milano.[1]
تمت مشاهدة هذا السجل 541 مرة
هاشتاگ
المصادر
[1] موقع الكتروني | عربي | https://alhurria.wordpress.com/
الملفات ذات الصلة: 1
السجلات المرتبطة: 15
لغة السجل: عربي
الأبادة والترحيل: نعم
التغيير العرقي: تتريك
الدولة - الأقلیم: غرب کردستان
المدن: عفرين
المکان: ناحية
تضاريس: جبلية
عدد السكان: 10 الاف الی 50 الف
البيانات الوصفية الفنية
جودة السجل: 99%
99%
تم أدخال هذا السجل من قبل ( اراس حسو ) في 10-07-2022
تمت مراجعة هذه المقالة وتحریرها من قبل ( ئاراس ئیلنجاغی ) في 10-07-2022
تم تعديل هذا السجل من قبل ( زریان عەلی ) في 30-07-2023
عنوان السجل
لم يتم أنهاء هذا السجل وفقا لالمعايير کورديپيديا، السجل يحتاج لمراجعة موضوعية وقواعدية
تمت مشاهدة هذا السجل 541 مرة
الملفات المرفقة - الإصدار
نوع الإصدار اسم المحرر
ملف الصورة 1.0.314 KB 10-07-2022 اراس حسوا.ح.
ملف الصورة 1.0.217 KB 10-07-2022 اراس حسوا.ح.
ملف الصورة 1.0.18 KB 10-07-2022 اراس حسوا.ح.
کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
المکتبة
كوردستان في سیاسة القوی العظمی 1941-1947
المواقع الأثریة
قلعة كركوك
السيرة الذاتية
شكري شيخاني
المکتبة
دور احداث شنكال في تطوير القضية الكردية
بحوث قصیرة
القضية الكردية وتداعياتها على الأمن القومي في تركية
صور وتعریف
عائلة ايزيدية من مدينة غازي عنتاب
صور وتعریف
زركة محمد علي سوركلي
المکتبة
أوضاع الأكراد الاقتصادية والاجتماعية في ولاية الموصل في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909م)
المکتبة
السياسات الإيرانية التركية تجاه إقليم كردستان العراق بعد 2003 م
السيرة الذاتية
جوردي تيجيل
بحوث قصیرة
إهتمام قيادة ثورة أيلول بالتربيّة والتعليم (1961-1975) دراسة فكريّة في منظور الإسلام
السيرة الذاتية
حسين الجاف
السيرة الذاتية
منى بكر محمود
المواقع الأثریة
ناعورة الرشيدية في الشدادي حضارة عريقة وتاريخ يشهد
المکتبة
شهدائنا في حرب ضد الدولة الاسلامية - داعش، الطبعة 2
المواقع الأثریة
قلعة خانزاد في أقليم سوران 1825م
صور وتعریف
البطاقة جلادت بدرخان
المواقع الأثریة
قصر حسين قنجو في محافظة ماردين، 1705م
بحوث قصیرة
مجازر “سيفو”.. كي لا تستمر الجريمة
السيرة الذاتية
جوهر فتاح
المکتبة
مكانة إقليم كردستان في سياسة الصين الخارجية بالنسبة إلى العراق
السيرة الذاتية
أسما هوريك
بحوث قصیرة
الدبلوماسية السياسية وأثرها في تثبيت النفوذ العثماني في شمال العراق ( أدريس البدليسي أنموذجاً )
المکتبة
جهود التنويع الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي والدروس المستفادة لبغداد وأربيل
صور وتعریف
صورة من مراسم توديع العلّامة الكردي الراحل موسى عنتر
السيرة الذاتية
هيفين عفرين
السيرة الذاتية
حليمة شنگالي
السيرة الذاتية
فؤاد الشيخ عبدالقادر بن الشيخ محمد شريف الصديقي القادري الأربيلي
صور وتعریف
مقهى كارمن أوهانيان في كوباني في نهاية الخمسينات من القرن المنصرم
السيرة الذاتية
فرست زبیر محمد روژبیانی
بحوث قصیرة
مشكلة الأكراد و اثرها على العلاقات العراقية التركية
المواقع الأثریة
قلعة جوامير آغا في مدينة قصر شرين

فعلي
السيرة الذاتية
هيسيار أوزسوي
03-04-2022
هژار کاملا
هيسيار أوزسوي
بحوث قصیرة
د. فابريس بلانش رئيس المجموعة البحثية الفرنسية حول الشرق الأوسط: بإمكان أقليم كوردستان أن يكون نموذجا في الشرق الأوسط
08-07-2022
هژار کاملا
د. فابريس بلانش رئيس المجموعة البحثية الفرنسية حول الشرق الأوسط: بإمكان أقليم كوردستان أن يكون نموذجا في الشرق الأوسط
الأماکن
عمرانلي
30-12-2022
اراس حسو
عمرانلي
السيرة الذاتية
حافظ عبدالرحمن
22-01-2023
أفين طيفور
حافظ عبدالرحمن
بحوث قصیرة
من تراث وفلكلور السليمانية .... المطبخ الكوردي ... الجزء الثاني
19-02-2023
هژار کاملا
من تراث وفلكلور السليمانية .... المطبخ الكوردي ... الجزء الثاني
موضوعات جديدة
المکتبة
أوضاع الأكراد الاقتصادية والاجتماعية في ولاية الموصل في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909م)
17-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
جهود التنويع الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي والدروس المستفادة لبغداد وأربيل
15-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
مكانة إقليم كردستان في سياسة الصين الخارجية بالنسبة إلى العراق
15-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
السياسات الإيرانية التركية تجاه إقليم كردستان العراق بعد 2003 م
15-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
كوردستان في سیاسة القوی العظمی 1941-1947
14-05-2024
ڕاپەر عوسمان عوزێری
المکتبة
نهج قائم على العدالة الانتقالية حيال ظاهرة المقاتلين الأجانب
14-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
العلاقات الكردية الإسرائيلية من 1900-2008
14-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
مداخل المسألة الكردية ومخارجها في ظل محاولات تغيير التركيبة الديمغرافية لمنطقة الجزيرة السوريّة
14-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
الحركات السياسية والمدنية الكُردية في سوريا وإشكالية التمثيل
13-05-2024
هژار کاملا
المکتبة
القضية الكردية وشعوب الشرق العظيم
13-05-2024
هژار کاملا
أحصاء
السجلات 519,541
الصور 106,566
الکتب PDF 19,267
الملفات ذات الصلة 97,105
فيديو 1,385
کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
المکتبة
كوردستان في سیاسة القوی العظمی 1941-1947
المواقع الأثریة
قلعة كركوك
السيرة الذاتية
شكري شيخاني
المکتبة
دور احداث شنكال في تطوير القضية الكردية
بحوث قصیرة
القضية الكردية وتداعياتها على الأمن القومي في تركية
صور وتعریف
عائلة ايزيدية من مدينة غازي عنتاب
صور وتعریف
زركة محمد علي سوركلي
المکتبة
أوضاع الأكراد الاقتصادية والاجتماعية في ولاية الموصل في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909م)
المکتبة
السياسات الإيرانية التركية تجاه إقليم كردستان العراق بعد 2003 م
السيرة الذاتية
جوردي تيجيل
بحوث قصیرة
إهتمام قيادة ثورة أيلول بالتربيّة والتعليم (1961-1975) دراسة فكريّة في منظور الإسلام
السيرة الذاتية
حسين الجاف
السيرة الذاتية
منى بكر محمود
المواقع الأثریة
ناعورة الرشيدية في الشدادي حضارة عريقة وتاريخ يشهد
المکتبة
شهدائنا في حرب ضد الدولة الاسلامية - داعش، الطبعة 2
المواقع الأثریة
قلعة خانزاد في أقليم سوران 1825م
صور وتعریف
البطاقة جلادت بدرخان
المواقع الأثریة
قصر حسين قنجو في محافظة ماردين، 1705م
بحوث قصیرة
مجازر “سيفو”.. كي لا تستمر الجريمة
السيرة الذاتية
جوهر فتاح
المکتبة
مكانة إقليم كردستان في سياسة الصين الخارجية بالنسبة إلى العراق
السيرة الذاتية
أسما هوريك
بحوث قصیرة
الدبلوماسية السياسية وأثرها في تثبيت النفوذ العثماني في شمال العراق ( أدريس البدليسي أنموذجاً )
المکتبة
جهود التنويع الاقتصادي لمجلس التعاون الخليجي والدروس المستفادة لبغداد وأربيل
صور وتعریف
صورة من مراسم توديع العلّامة الكردي الراحل موسى عنتر
السيرة الذاتية
هيفين عفرين
السيرة الذاتية
حليمة شنگالي
السيرة الذاتية
فؤاد الشيخ عبدالقادر بن الشيخ محمد شريف الصديقي القادري الأربيلي
صور وتعریف
مقهى كارمن أوهانيان في كوباني في نهاية الخمسينات من القرن المنصرم
السيرة الذاتية
فرست زبیر محمد روژبیانی
بحوث قصیرة
مشكلة الأكراد و اثرها على العلاقات العراقية التركية
المواقع الأثریة
قلعة جوامير آغا في مدينة قصر شرين

Kurdipedia.org (2008 - 2024) version: 15.5
| اتصال | CSS3 | HTML5

| وقت تکوين الصفحة: 1.25 ثانية