20 شاباً إيزيدياً ينضمون إلى صفوف وحدات مقاومة #شنكال#
انضم 20 شاباً إيزيدياً إلى صفوف وحدات مقاومة شنكال، و انهوا تدريبهم بمراسيم مهيبة، حيث أعرب المقاتلون الجدد في وحدات مقاومة شنكال عن عزيمتهم وإصرارهم على الدفاع عن مجتمعهم وأرضهم.
مع عودة الأهالي إلى شنكال، يتزايد انضمام الشباب الإيزيديين إلى مؤسسات ومنظمات الإدارة الذاتية لشنكال وقوات الدفاع التابعة لها، وفي هذا السياق، انضم 20 شاباً إيزيدياً إلى صفوف وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) للدفاع عن مجتمعهم.
تلقى الشباب الإيزيديون تدريباً فكرياً وعسكرياً لمدة شهر في أكاديمية درويش عبدي خلال دورة الشهيد فدكار، واختتمت الدورة بمراسم عسكرية، وبمشاركة واسعة من عائلات المقاتلين وممثلي مؤسسات ومنظمات المجتمع الإيزيدي.
في المراسم العسكرية، ألقى رشيد عبدي، باسم قيادة وحدات مقاومة شنكال (YBŞ)، رسالةً، هنأ في البداية القائد آبو وجميع أبناء المجتمع الإيزيدي على فترة تدريب المقاتلين الجدد، ثم تابع حديثه قائلاً: إن هذه الدورة التي تُقام باسم الشهداء في أكاديمية درويش عبدي تحمل في طياتها معاني عظيمة في هذا الوقت، وهي من قيمنا المقدسة، لكن أولئك الذين مهدوا لنا، نحن المجتمع الإيزيدي، الطريق لتلقي التدريبات الفكرية المنهجية مع أبنائنا وبناتنا والدفاع عن أرضنا، هم شهداء ممر الإنسانية ومقاتلو حزب العمال الكردستاني، نستذكر بكل احترام أولئك الذين ضحوا بأرواحهم في هذا الطريق.
وتابع رشيد عبدي حديثه عن التهديدات التي تواجه شنكال، قائلاً: كما هو معلوم، فإن المخططات السياسية التي تُنفذ على شنكال جغرافية وسياسية واجتماعية ودينية واقتصادية، وفي هذا الصدد، من واجبنا، أكثر من جميع المجتمعات المحيطة بنا، أن نتدرب أكثر من أي شخص آخر وأن نستعد لجميع الآراء التي ستتشكل حول مجتمعنا في المستقبل، منذ عهد الإمبراطورية في أرض خالتا إلى يومنا هذا، لم يتم التعدي على مجتمعنا، في عهد كلش جلو، مسكي زازا، حسين دوميلي، درويش عبدي، وحتى يومنا هذا، لا تزال هذه المقاومة مستمرة، إن مقاومة إيزيديي خلف ودارا تتجدد وستتجدد في كل مرة.
ذكر رشيد عبدي القيادي في وحدات مقاومة شنكال، بأن مقاومتهم هي استمرارية لمقاومة الشهيد زردشت، وبير جكو، وأضاف: ليعلم الجميع أن وحدات مقاومة شنكال أثبتت نفسها في وقت الوجود واللاوجود، وليعلم مجتمعنا أيضاً بأن لا أحد سواها سيتولى حمايتهم، لآن وحدات مقاومة شنكال تأسست بالدم أثناء تحرير شنكال، لذا فأننا ندعو شعبنا بأن يفتحوا الطريق أمام أبنائهم للانضمام إلى وحدات مقاومة شنكال، ويصبحوا ذات هوية شرف وكرامة، وعلى هذا الأساس نهنئ شعبنا بأكمله هذا التدريب ونأمل بأن يصبح هذا التدريب رداً ودرعاً في أعين العدو.
بعد الخطاب، أقسم مقاتلو وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) قسماً مبنياً على معتقدات وقيم الشعب الإيزيدي، ولالش نوراني، وشهداء الإبادة 74، وأرض شنكال، ووعدوا بحماية المجتمع الإيزيدي. ثم انتشر مقاتلو وحدات مقاومة شنكال إلى وحداتهم. [1]
Kurdipedia is not responsible for the content of this item. We recorded it for archival purposes.
This item has been written in (عربي) language, click on icon

to open the item in the original language!
دون هذا السجل بلغة (عربي)، انقر علی ايقونة

لفتح السجل باللغة المدونة!
This item has been viewed 165 times
Write your comment about this item!