- 5 - تخلي حزب العمال: نهاية مرحلة أم بداية حرب جديدة؟
#شكري شيخاني#
الحوار المتمدن-العدد: 8373
المحور: القضية الكردية
التحول الأخير في تموضع حزب العمال الكردستاني قد يُفهم بوصفه لحظة انتقالية من جيل الصراع المسلح إلى جيل النضال السياسي، لكنه أيضًا قد يُقرأ بوصفه مناورة تكتيكية للانسحاب نحو الداخل وإعادة تشكيل الذات، لا الانكفاء.
فالحزب الذي خبر الخيانات والتحولات والخذلان الدولي، يعلم أن إخلاء المساحات لا يعني التخلي عن الأدوار، بل إعادة صياغة الوظيفة. ما بعد هذا التراجع قد يحمل صعود تيارات كردية شابة، أكثر براغماتية، أقل أيديولوجية، وأكثر قدرة على مخاطبة العالم بلغة الحقوق لا الثورة. هذا التحول هو ما تخشاه تركيا أكثر من السلاح.
سيناريوهات الاستشراف
1. الحرب الكبرى المؤجلة: جبهات متعددة (إسرائيل – إيران، تركيا – قسد، إيران – السعودية، العراق – الحشد)، قد تنفجر مع تزامن انهيارات اقتصادية أو تغييرات سياسية مفاجئة.
2. الانفجار الداخلي الإيراني: في حال تصاعد الغضب الشعبي الإيراني، قد تلجأ طهران لتصدير الأزمة نحو الخارج، ما يعني تصعيدًا فوريًا في العراق وسوريا ولبنان، ومواجهة مباشرة مع إسرائيل.
3. التدويل المتسارع للملف الكردي: مع غياب البندقية المتمردة لصالح الدبلوماسية الكردية الجديدة، قد نشهد تحولًا استراتيجيًا يجعل القضية الكردية حاضرة في المنابر الدولية بشكل أوسع.
4. انقسام النظام الإقليمي إلى أقاليم نفوذ محمية: مناطق كردية شبه مستقلة، مناطق شيعية خاضعة للحشد، مناطق سنية ممولة خليجيًا، وجبهات إسرائيلية مفتوحة على الجبهة الشمالية.
الإستنتاجات الأخيرة
نحن لا نقترب من الحرب فقط، بل نعيش تمهيداتها اليومية. الشرارة لا تأتي دومًا من طلقة، بل من تفاهم سقط، أو حليف انسحب، أو هوية تنهض بعد قمع طويل. الشرق الأوسط، مرة أخرى، يعيد كتابة تاريخه بلغة الدم، والرهان الوحيد الباقي: هل سيكون هناك من يقرأ هذا التاريخ قبل أن يتحول إلى قدر؟ [1]
Kurdîpêdiya ne berpirsê naverokê vê tomarê ye, xwediyê/a tomarê berpirs e. Me bi mebesta arşîvkirinê tomar kiriye.
Ev babet bi zimana (عربي) hatiye nvîsandin, klîk li aykona

bike ji bu vekirina vî babetî bi vî zimana ku pî hatiye nvîsandin!
دون هذا السجل بلغة (عربي)، انقر علی ايقونة

لفتح السجل باللغة المدونة!
Ev babet 641 car hatiye dîtin
Raya xwe li ser vî babetî binivîsin!