أهالي تل تمر ومهجرو سري كانيه يشيعون جثماني الشهيدين أحمد ومحمد في تل تمر
شيّع أهالي مدينة تل تمر ومهجرو سري كانيه جثماني مقاتل من قسد، وعضو من قوى الأمن الداخلي، إلى مثواهما الأخير.
شُيّع مساء اليوم، جثمان مقاتل قسد الشهيد أحمد نواف المحمد، الاسم الحركي: شيار، الذي استشهد في ال31 من أيار الفائت، أثناء تأديته لواجبه العسكري في ريف دير الزور، وكذلك جثمان عضو قوى الأمن الداخلي الشهيد محمود محمد نعمان، الذي استشهد يوم ال1 من شهر حزيران الجاري، أثناء تأديته لواجبه الوطني على طريق أبيض.
وشارك في المراسم التي أقيمت في مزار شهداء تل تمر، الواقع شمال المدينة، المئات من أهالي مدينة تل تمر وقراها، ورفاق درب الشهداء من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بعدها ألقى عضو مجلس عوائل شهداء مخيم سري كانيه بشار كوشي، كلمة استذكر فيها جميع شهداء الحرية في شخص الشهيدين أحمد الأحمد ومحمود نعمان، وقال: فليسمع عدونا الغادر، وعبر أدواته الرخيصة، نحن نملك كل شيء لأننا نملك الإرادة وعلى قدر العزيمة تأتي العزائم، وبعزم قواتنا العسكرية ستندحر، وترحل عن أرضنا رحيل الخاسرين.
وأضاف: نعاهد شهداءنا بأننا سنسير خلف خطاهم، ونكمل مسيرتهم حتى بلوغ أهدافنا في تحرير أرضنا، وكرامة شعبنا، وإن غداً لناظره قريب.
من جانبه قال القيادي في مجلس تل تمر العسكري فرهاد أمين: إننا في قوات سوريا الديمقراطية نؤكد لعوائل شهدائنا بأن تضحيات رفاقنا الشهداء لن تذهب سدى، وسوف نكمل مسيرتهم التي بدأنا بها معاً حتى تحقيق النصر.
ثم تمت قراءة وثيقتي الشهيدين أحمد نواف المحمد، ومحمود نعمان، وسلمتا لذويهما.
وفي ختام المراسم، وري جثمانا الشهيدين أحمد نواف المحمد، ومحمود محمد نعمان الثرى في مزار شهداء مدينة تل تمر، على صوت زغاريد الأمهات، وترديد شعارات تمجد تضحيات الشهداء الشهداء أحياء لا يموتون.
[1]