الأسم: شاهو محمدي
اللقب: آوير سنه
إسم الأب: محمد قاسم
إسم الأم: نصرت
تاريخ الإستشهاد: #05-03-2018#
مكان الولادة: سنه
مكان الإستشهاد: مناطق الدفاع المشروع
آوير سنه
ولد رفيقنا آوير في أحد المراكز التابعة لشرق كردستان في سنه في قرية جاوارو الوطنية، نشأ وترعرع في هذه المنطقة التي حافظت على الثقافة والتقاليد الكردية، بل استمرت على أصالة عراقتها، لذلك نشأ رفيقنا آوير مخلصاً لجوهره، وعمل بعد دراسته في المدارس الحكومية لفترة، في مهن مختلفة للمساهمة في إعالة عائلته، وسرعان ما تعلم العمل الجهد، لفت رفيقنا الذي عمل في العديد من المهن انتباه محيطه بفضل شخصيته الذكية ومتعددة الجوانب، وفهم منذ صغره حقيقة الاحتلال في وطننا، ونشا على القصص البطولية ونضال المقاومة التي أُبديت ضد هذا الوضع، لذلك عرف حقيقة العدو وتقاليد المقاومة جيداً ودخل خلال شبابه في البحث عن النضال، رأى رفيقنا أن هناك العديد من الأحزاب والمنظمات في شرق كردستان التي تدعي النضال، وأراد التعرف على هذه الحركات عن كثب، دفعه شعوره الوطني وغضبه ضد الهجمات الإبادة الجماعية اتي استهدفت شعبنا إلى الرغبة في أداء واجباته ومسؤولياته تجاه شعبنا، إلا أنه رأى أن المنظمات والأحزاب القائمة لا تمتلك الفلسفة والإمكانات اللازمة لتحقيق حرية شعبنا، فتعمق في بحثه، وتعرّف رفيقنا عام 2005 على نضالنا وحقيقة القائد آبو، وتأثر منذ البداية بالعلاقات الإنسانية وأسلوب الحياة الآبوجية، أراد رفيقنا التعرّف على نضالنا وفهمه عن كثب، فعزز بحثه وتعمّق فيه أكثر، وأعلن رفيقنا آوير بعد فترة لرفاقه بتصميم رغبته في الانضمام إلى صفوف نضالنا، وشارك بعد ذلك في نشاطات مختلفة، مؤدياً واجباته الوطنية، أراد رفيقنا أن يؤدي كل مهمة يقوم به على اكمل وجه، لهذا السبب بذل جهداً عظيماً وخاض النشاط بجدّ لفترة طويلة، وأحدث تطورات كبيرة في شرق كردستان، ونتيجة انضمام العديد من أهالي مدينة سنة وقرية جاوارو مسقط رأسه حيث ولد ونشأ فيها، إلى صفوف الكريلا واستشهد الكثيرون، فقد أصبح هذا السبب لرفيقنا آوير لتوسيع نضاله، سرعان ما أدرك رفيقنا أن تكريم الشهداء يتحقق برفع رايتهم، فتعمق على هذا الأساس، وسرعان ما أدرك رفيقنا أنه يمكن تكريم الشهداء يبدأ من رفع رايتهم، وصعّد رفيقنا آوير بعد أن شنّت مرتزقة داعش هجمات الإبادة الجماعية على شعبنا في روج آفا وشنكال، خط نضاله، وتوجه وفي عام 2015 إلى جبال كردستان وانضم إلى صفوف كريلا حرية كردستان.
تلقى رفيقنا آوير تدريبه الأول ضمن صفوف الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وخاض منذ البداية غمار نضال عاصف، و سرعان ما استشعر رفيقنا روح العصر، وخاض نضال حقيقي وفق هذا وتعامل بجدية بالغة مع تدربياته، كان رفيقنا يعلم أن كل ما يتعلمه سيعزز من النضال، ولذلك اولى اهتماماً كبيراً للدروس العسكرية والأيديولوجية، وشارك بفعالية في جميع مجالات الحياة، واكتسب الخبرات التي تتطلب سنوات لاكتسابها خلال بضعة أشهر وأصبح مقاتل كريلا محترف خلال فترة قصيرة، بذل رفيقنا آوير الذي تأثر بالعلاقات الرفاقية للكريلا، جهداً فريداً خلال مرحلة التدريب لخلق الحقيقة الرفاقية في شخصيته، وأصبح ميزته هذه موضع احترام بين رفاقه وأصبح مقاتلاً نموذجياً، استمتع رفيقنا الذي تأثر أيضاً بجمال جبال كردستان بكل لحظة من حياته واتخذها حجة لتوسيع نضاله أكثر.
وناضل رفيقنا آوير بعد أن انهى تدريبه بنجاح، لفترة في مناطق الدفاع المشروع، وذهب فيما بعد إلى الساحات التي فيها الحرب عنيفة للمحاربة ضد مرتزقة داعش، وشارك رفيقنا آوير الذي أصرّ في تنفيذ مسؤولياته تجاه شعبنا، بفعالية وتأثير في الممارسة العملية، واكتسب رفيقنا آوير هنا خبرةً ومعرفةً عسكريةً واسعةً، ودخل في أبحاث ليتمكن من توسيع نضاله وفق المسيرة الثورية، واتجه على هذا الأساس إلى شمال كردستان، قلب الممارسة العملية للكريلا، كما خاض ممارسة عملية ناجحة في بوطان، وكان في الطليعة خلال فترة وجوده هناك وأصرّ بجده وتفانيه على توجيه ضربةٍ للعدو، خاض رفيقنا آوير الممارسة العلمية ما يقارب العام في بوطان، وذهب من ثم إلى مناطق الدفاع المشروع نظراً لبعض الاحتياجات.
عاد رفيقنا آوير حزيناً من شمال كردستان ولكنه نفذ مهمته الثورية بحب كبير، وأصبح بموقفه هذا مقاتل آبوجي نموذجي، استشهد رفيقنا آوير في #05-03-2018#، واكتسب بفضل ولائه لقيم الحرية، وحرصه على صون مكتسبات الوطن، وشخصيته الصادقة والنزيهة والمجتهدة حب واحترام جميع رفاقه، كان رفيقنا آوير من أبرز المقاتلين الرواد الذين صنعوا القيم باستشهاده كما صنعوا حياتهم، ونستذكر مرة أخرى في شخص رفيقنا آوير بكل احترام وامتنان جميع شهداء الحرية. [1]