المسيرة النسائية في شمال كردستان: مسيرتنا بدأت منذ 26 عاماً
انضمت النساء المشاركات في المسيرة النسائية من آمد إلى أنقرة بقيادة حركة المرأة الحرة إلى الكتلة البرلمانية لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب في البرلمان وألقينَ الكلمات.
انضمت النساء اللواتي يسرنَ من آمد إلى أنقرة بقيادة حركة المرأة الحرة، في أنقرة إلى الكتلة البرلمانية لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب في البرلمان، وتحدثت يوكسل كنج منسقة مركز الأبحاث الاجتماعية -السياسية، خلال الاجتماع، قائلة بإنَّ مسيرتهنَ لم تبدأ منذ أسبوع واحد، بل هي استمرار لمستمرة بدأت منذ 26 عاماً.
كما أوضحت كنج بأنَّه في الوقت الذي كان الجميع يصمت خوفاً، رفعت النساء أصواتهنَ بشجاعة مثالية، وقالت الشجاعة التي أظهرناها هذا الأسبوع تُذكرنا بالرغبة في السلام في مجتمعٍ أصبح صامتاً، لقد تحلينا بالشجاعة لنعود إلى المكان الذي فقدنا فيه السلام ونحاول بناءه من جديد، أولئك الذين فقدوا الشجاعة، يمكننا أن نمنحهم جزءاً من شجاعتنا إذا أرادوا ذلك.
مسيرتنا بدأت منذ 26 عاماً
وتابعت كنج حديثها قائلةً إنَّ مسيرتهنَ لم تبدأ منذ أسبوع، بل هي استمرار لمسيرة بدأت منذ 26 عاماً، واستذكرت كنج بأنَّه قبل 26 عاماً، في الأول من تشرين الأول، عادت إلى تركيا مجدداً كعضوة في مجموعة السلام الديمقراطي، وقالت كان من الممكن أن يتحقق هذا السلام قبل 26 عاماً، لكنه لم يتحقق لأنَّ بعض الأشخاص لم يمتلكوا الشجاعة لتحقيق السلام والحل وإسكات صوت السلاح، هذه المسيرة تذكرني بأولئك الذين فقدوا أرواحهم بسبب هذا الموقف، خلال هذه الأعوام الستة والعشرين، احترقت قلوب آلاف الأرواح بل مئات الآلاف من الأشخاص، وأُنفقت ملايين الليرات، وسقطت أنظمة، وتأسست أنظمة تعيش في فقر الديمقراطية، أولئك الذين لم يريدوا العيش على قدم المساواة مع الكرد، جعلوا هذا البلد رهينة لعدم المساواة والعداء، أنَّ الإصرار على معادلة أو سياسة اللا حل تعني: الخسارة، ومع ذلك، يحاولون كسب لغة السلام ومعادلة السلام، إما أن نكسب معاً أو نخسر معاً.
مسيرتنا ستستمر حتى تُفتح أبواب إمرالي
وأكدت كنج باستمرار أنَّ محاور ومفاوض السلام هو موجود في إمرالي، وقالت إذا كنتم قد قررتم من أجل إرساء السلام، فعليكم المسؤولية التاريخية في تهيئة الظروف الحرة والمتساوية والعادلة لكبير المفاوضين، السيد عبد الله أوجلان، ليتمكن من إدارة عملية المفاوضات الديمقراطية وتهيئة الظروف لبناء السلام، لم يعد في وسع هذا الشعب بأن يتحمل 26 عاماً أخرى دون سلام ودون حل، لم تكن لديهم الشجاعة للسلام آنذاك، ولا يمتلكونها الآن، اللاحل يؤدي إلى الخسارة، والسلام يؤدي إلى المكسب، ستستمر مسيرتنا حتى تُفتح أبواب إمرالي. [1]