كرد ستريت ترصد آراء المثقفين والسياسيين الكرد حول انضمام المجلس الكردي إلى الائتلاف
إبراهيم اليوسف
الحوار المتمدن-العدد: 4207
المحور: مقابلات و حوارات
كرد ستريت ترصد آراء المثقفين والسياسيين الكرد حول انضمام المجلس الكردي إلى الائتلاف:
أتصورهناك عقابيل كردية أمام دخول المجلس الكردي إلى الائتلاف وهي الآن تفعل بقوة، وغرضها ليس المصلحة الكردية العليا، وفي المقابل الشوفينيون المعادون للكرد يقومون بالأمرنفسه، حيث وراء الأكمة ما وراءها.الهيئة الكردية العليا الآن هيئتان: ومصالح بعضهم ليست مع تفعيلها-إن كانت تعني الشراكة- لذلك لست متفائلاً
برأيي، إن من وقفوا ضد الحراك الثوري، ولم ينخرطوا في الاعتصامات والتظاهرات التي كانت تتم ضد النظام، فهؤلاء لن يوفروا الجهد لمنع الدخول في الائتلاف، مع إن بعضهم يريد الدخول منفرداً، وقد يركز بعضهم لتفعيل الهيئة العليا- وهومانريده- ولكن غايته فقط لتعطيل دخول الائتلاف، مع إن لي ملاحظاتي على الائتلاف، وطريقة تشكيله، وولادته القسرية ، وأعرف ما آل إليه وغيرذلك، بل إن الدخول إليه جاء متأخرا، وكان من بين أولى الأخطاء عدم دخول المجلس السوري، وعرقلة الدخول للائتلاف، ما قوى شوكة الشوفينيين المعادين لشعبنا وقضيتنا، وكان في الإمكان العمل بوتيرة عالية، من أجل مختلف القضايا.
الأخوة في ب ي د تخبطوا كثيراً في سياساتهم، ولعلي في وقت مبكركتبت إليهم رسالة مفتوحة حول ذلك، عندما وقفوا ضد الحراك، وها حججهم التي تمترسوا وراءها تتداعى واحدة بعد الأخرى، فهم كانوا ضد المجلس السوري، وضد الائتلاف، مع أن رئيس الائتلاف الأسبق محمد معاذ الخطيب أعلن أنهم يريدون الانضمام للائتلاف، بعيد لقاء سري تم بينه وبين الأخ صالح مسلم، وكان ذلك مفاجأة لبعضهم، وها أن استنبول أصبحت من بين عناوينهم، كماغيرهم، وقدأضافوا إليها: طهران- وبغداد المالكي....، لابد لهم من أن يراجعوا سياساتهم، هم في الحقيقة أصبحوا قوة لها حضورها، وهم من يدافعون الآن في وجه التكفيريين، ولايمكن إنكارذلك، لكن،لابد من أن يفكروا بالعقل المؤسسي، أن يقبلوا بشراكة أخوتهم، كما إني لا أبرىء بعض الأطراف الكردية الأخرى من الأوضاع التي ألنا إليهم، فقد أخلوا الساحة تماماً، منتظرين أن تمطرلهم سماء الثورة: وطناً، وفدرالية، ووضعونا في موقف جد محرج، وضعوا الحراك االذي ينظرللمسألة ضمن لوحة أوسع، في أحرج موقف، لأننا لا نتخلى عن حقوقنا، كما إن إسقاط النظام يجب أن يكون من ضمن أولوياتنا، التاريخ للأسف يسجل كل شيء، ونعمل جميعاً في ساحة مفتوحة على الرصد، ولم يعد أي خطاب تزييني بقادرعلى محوالحقائق، ولا ننسى هنا موقف كثيرين من المعارضة الذين رأوا أن يكون الكرد عبارة عن بوابة لهم، للحصول على كرسي النظام، من دون أن يختلفوا عنه، وللأسف هؤلاء في كل مكان، من المعارضة بدءاً بالمجلس وانتهاء بالائتلاف، إلى جانب من يتفهمون القضية الكردية، ويتفهمون أخوتهم شركاء المكان، ويتفهمون هواجسهم.[1]
Kurdipedia is niet verantwoordelijk voor de inhoud van deze opname en de eigenaar is daarvoor verantwoordelijk. Kurdipedia nam het op voor archiefdoeleinden.
Dit item werd in het (عربي) geschreven, klik op het pictogram

om het item te openen in de originele taal!
دون هذا السجل بلغة (عربي)، انقر علی ايقونة

لفتح السجل باللغة المدونة!
Dit item is 462 keer bekeken
Schrijf uw commentaar over dit item!