الأسم: أبوبكر دوزنجي
اللقب: دنيز عصيان
إسم الأب: مصطفى
إسم الأم: فهيمة
تاريخ الإستشهاد: #29-04-2019#
مكان الولادة: كفر
مكان الإستشهاد: كارى
دنيز عصيان- أبو بكر دوزنجي
تُعرف كفر بانتفاضتها ومقاومتها ضد الظلم، ولد رفيقنا دنيز على هذه الجغرافية في كنف عشيرة دري الوطنية، أمضى طفولته على قصص كريلا الحرية وذكرياتهم، كان يحلم دنيز مثل اسمه بآفاق لا حدود لها، ساعياً إلى الحرية، وأراد استكشاف كردستان وتوحيد شخصيته مع الانتفاضة، ومصيره كما هو الحال مثل آلاف شبان شعبنا الكردي، مكتوب بمصير شعبه.
نشأ رفيقنا دنيز في خضم النضال والظلم، حيث لعبت المقاومة دوراً بارزاً، على القيم الأخلاقية والثقافة العميقة، وشعر خلال دراستها في الثانوية بعمق بالحياة التي فرضتها النظام وعاش تناقضات، كانت كردايتيه سر وجوده، ولكن تحرك عدوه كأن الكرد غير موجودون وفرض لغة، ثقافة وهوية أخرى عليه، وكأنه يرتدي ثيابه ليست له، لم رفيقنا بهذا الوضع وتخلى عن الدراسة في مدارس النظام، وشارك خلال هذه الفترة بشكل فعّال في أعمال ونشاطات الشبيبة الوطنية الثورية.
تعرف رفيقنا دنيز خلال هذه الأنشطة على القائد آبو، أفكاره ومستواه التاريخي لنضال حرية كردستان، وأدرك أنه يجب اتخاذ خطوات جديدة والمضي نحو آفاق جديدة، كان العدو يظهر أسوأ ما لديه من ممارسات في كفر، دون مراعاة مشاعر الإنسانية، ولم يكتفي بشن هجماته بالدبابات والمدفعيات وأدوات الحرب؛ بل كان يرسخ العدو اندماجاً عميقاً بالحرب الخاصة، وفهم دنيز بتصميم عميق أن الوقت قد حان للانضمام إلى صفوف الكريلا، واتجه إلى الحرية وجبال الحب جبال كردستان، لمواصلة نضاله هناك.
وقّلص رفيقنا دنيز حسرته لحياة الكريلا باتخاذ خطواته أولى نحو الجبال، وتلقى تدريباته الأولى لكريلا في زاغروس، الجبال المنتفضة والعالية في كردستان، وحاول بحماس وعزيمة كبيرين فهم أفكار القائد آبو بعمق وبناء شخصيته وفق هذه الأفكار الجديدة، واظهر مشاركة قوية في هذا المجال، كما تلقى بحماس تدريب الاحترافية ليتمكن من تطوير نفسه من الناحية العسكرية والمحاربة بقوة العدو من خلال تنفيذ التكتيكات، وتعمق دائماً في هذا المجال.
كان رفيقنا أحد أولئك الأشخاص الذين يدركون معنى الجبال بالنسبة للشعب الجبلي والحياة التي تأسست في قلب الجبل، وسرعان ما ارتبط في ظل الظروف الصعبة لجبال زاغروس بالممارسة العملية للكريلا، وعمل بجد كبير ليتمكن من الوصول لشخصية بإمكانه النضال على الرغم من الصعوبات وحقق نتائج قوية، وتعمق على شخصيته ليكون الرد على نشاطات القائد آبو في حرية الشعب الكردي، وحلل حقيقة المجتمع الذي ترعرع فيه بعمق وفق أفكار القائد آبو ليتمكن من التخلص من النواقص والعيوب التي وضعها النظام الرأسمالي في شخصيته، ونفذ أساليب الحل في الممارسة العملية.
ولعب رفيقنا دنيز بفضل علاقاته الرفاقية القوية، ومهمته في قيادة مجتمع الثوريين، بقوة، دوراً بالغ الأهمية في الحياة، ولم يسنح المجال أبداً ان تنقص عزيمته ونشاطاته ليصبح رفيقاً جديراً بالقائد آبو وشهدائنا، وأراد دنيز دائماً بالروح الثورية ذات القيم العالية للرفاقية، تطوير رفاقه أكثر، وأًبح بارتباطه الطبيعي برفاقه، بحياته الأصيلة، مبدعي الخطوات القوية والرفاقية الثورية، وجعل تقدير الرفاقية مبداً أبدياً في حياته، ليصبح رفيقاً جديراً بالقائد آبو.
سار الرفيق دنيز خطوة خطوة وبإصرار وعزيمة نحو نتائج قوية للقيادة، واقترح بقرار راديكالي للتغيير الانضمام إلى نشاطات القوات الخاصة، وتم قبول اقتراحه بفضل موقفه وأدائه الفكري والعملي، وبدأ بالممارسة العملية ضمن القوات الخاصة، واكتسب في التدريبات القيمة هنا تغيير عميق وكبير، واتجه بهدف أن يصبح مقاتل قيادي إلى حمل مهمة النشاطات الاستراتيجية للنضال على عاتقه، ونال بخبرته القوية إعجاب وثقة حزبنا، وحمل عبء المهمات في الساحات المهمة على عاتقه مما عزز جهوده الثورية، ونفذ لفترة بجدية وفدائية كبيرة مسؤوليات مهمة حماية قيادتنا المركزية.
اتخذ رفيقنا دنيز برغبة كبيرة في أن يصبح مقاتل فدائي مرتبط بالقائد آبو، وعمل بجد لتنفيذ خطوته هذه، التحق رفيقنا دنيز في #29-04-2019# خلال تأديته لمهامه نتيجة هجوم شنه العدو على مناطق الدفاع المشروع في ساحة كارى، بقافلة الشهداء، وترك مثل بحر كبير، مقاتل مخلص لمهماته الثورية، أثر نضالي قوي وذكريات عديدة، خلفه، ووعدنا للشهداء هو، القلب واللغة؛ لذلك، سنواصل النضال إلى أن نتوجه بالنصر.
[1]