الاسم: قصي عبدو
الاسم الحركي: زنار حسكة
مكان الولادة: الحسكة
مكان الإستشهاد: زاب
اسم الأم والأب: سناء - أحمد
تاريخ الاستشهاد: #30-11-2023#
زنار حسكة
وُلد رفيقنا زنار في كنف عائلة من عوائلنا العربية في مدينة الحسكة، وقد ساهم وضع الحسكة، كمدينة تتعايش فيها مختلف الشعوب والمعتقدات، في تنمية احترامه للشعوب الأخرى وشعوره بالانتماء إلى مجتمع واحد، ولذلك، لم يتأثر بالنهج العنصري والديني الذي فُرض خلال حكم حزب البعث واحتلال داعش، ومع تطور ثورة روج آفا، رأى الرفيق زنار الشعب يعيشون في مساواة في شمال وشرق سوريا، فازداد اهتمامه بالفلسفة والوعي اللذين جعلا هذا الواقع ممكناً، وبدأ بحثه انطلاقاً على هذا الأساس، وعمّق وفي عام 2015 في بحثه وتعرّف لأول مرة على قوات حرية روج آفا، وسعى رفيقنا الذي علم أن هذه القوة التي تحقق النصر على النظام ومرتزقة داعش تستمد قوتها من فكر وفلسفة القائد آبو، إلى فهم حقيقة القائد آبو وحركة حزب العمال الكردستاني، وانضم في الوقت نفسه إلى قوات حرية روج آفا خلال هذه المرحلة، وتلقى التدريب العسكرية في لفترة قصيرة، وتمركز في الصفوف الأمامية للحرب، شارك رفيقنا في العديد من الحملات التي انطلقت ضد مرتزقة داعش، واكتسب خبرة ومهارات عسكرية، انتقل الرفيق زنار إلى منطقة الشهباء بعد الهجمات الاحتلالية التي شنتها دولة الاحتلال التركي على عفرين واحتلتها، وشارك هنا في حملات المقاومة، وتعلم استخدام العديد من الأسلحة، ولعب دوراً بارزاً في العمليات التي تم تنفيذها ضد دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التي تدعمها، ثم أراد الالتحاق بالتدريب الإيديولوجي والتعرف على مفهوم الأمة الديمقراطية للقائد آبو الذي يضمن أساس حياة حرة لجميع الشعوب كما شارك الرفيق زنار الذي فهم حقيقة القائد آبو بشكل أعمق من خلال هذا التدريب، كمقاتل أممي باحترافية في الأنشطة الثورية، آمن رفيقنا كمقاتل عربي الذي على أن دولة الاحتلال التركي عدوٌ لجميع شعوب المنطقة، بأن السبيل الوحيد لمواجهة أهدافها الاحتلالية هو تعزيز النضال، ولذلك اتجه إلى جبال الحرية وانضم إلى صفوف الكريلا.
كان رفيقنا زنار سعيداً ومتحمساً لرؤية الجبال التي كان يراها سابقاً من بعيد، وسرعان ما تعلم حياة الجبل الكريلا خلال فترة قصيرة بسبب رغبته وحماسه في التعلم، طبّق رفيقنا مع تدريب فن الحرب الذي تلقاه والتكتيكات الأساسية والحديثة للكريلا على أرض الواقع بفضل تجاربه العسكرية السابقة، درّب رفيقنا في الوقت ذاته من الناحي الإيديولوجية، وطوّر قدراته، وشارك كمقاتل كريلا ماهر في الممارسة العملية للكريلا، وقد زادت الهجمات التي شنّتها دولة الاحتلال التركي على مناطق متينا، زاب وآفاشين من غضب الرفيق زنار، لهذا السبب، أراد الانضمام على الفور إلى المقاومة، وأكد أنه قادر بفضل خبرته العسكرية على توجيه ضربات قوية للعدو، وانضم على هذا الأساس إلى وحدات الكريلا المتنقلة، وسنحت له الفرصة للمحاربة في المنطقة ضد دولة الاحتلال التركي، ولعب دوراً بارزاً في العمليات التي تم تنفيذها ضد دولة الاحتلال التركي موجهاً ضربات قوية لها، إلا أن لم يرى رفيقنا زنار ذلك كافياً، لذلك حاول تعزيز نضاله دائماً، وازدادت غضب رفيقنا زنار أكثر مع استخدام العدو للأسلحة الكيماوية والقنابل النووية التكتيكية ضد المقاومة التي تطورت في أنفاق المعارك، حوّل رفيقنا زنار غضبه هذا إلى نضال ومشاركة فعّالة، وتمركز في العديد من العمليات التي تم تنفيذها بنجاح ضد العدو. [1]