أصدرت قيادة وحدات شرق كردستان بياناً بشأن الهجوم الذي وقع في#19-07-2025# في منطقة #بنجوين# ، معلنةً أن هذا الهجوم نفذته الدولة الإيرانية ضد قواتها، ونتيجةً لذلك، استشهد رفيقهم سمكو كوباني.
وجاء في بيان قيادة وحدات شرق كردستان (YRK) ما يلي:
كما يعلم شعبنا والرأي العام في 19 -07- 2025، نُفذت غارة جوية على قرية شيوكوزان في منطقة بنجوين، حيث استهدف هذا الهجوم قواتنا في شرق كردستان، في البداية، انتشرت أنباء كثيرة حول الحادث، وفسّره كلٌّ على طريقته، بصفتنا وحدات الدفاع عن شرق كردستان، أجرينا تحقيقاً في الحادث، ونتيجةً لذلك، نُصحح هذا الوضع ونُصرّح بأن هذا الهجوم نُفّذ من قِبَل الدولة الإيرانية على قواتنا.
كثيراً ما تلجأ الدولة الإيرانية إلى مثل هذه الأساليب الهجومية عندما تقع في ضيق، إن الهجمات على شعبنا في شرق كردستان، وكذلك الضغط على النساء والإعدام اليومي لشعبنا، مرتبطة بالوضع المتأزم لهذا النظام اليائس.
بتاريخ 19 تموز 2025، الساعة 8:45 صباحاً، استهدفت وحدات شرق كردستان في منطقة بنجوين من قبل طائرة مسيرة انتحارية تابعة للدولة الإيرانية، ونتيجةً لذلك، استشهد أحد رفاقنا يدعى سمكو كوباني، سمكو كوباني، الابن الوفي لشعبنا في شرق كردستان، الذي نشأ على قيم الوطنية في منطقة هاورامان ولم يبتعد يوماً عن حقيقة شعبه، لطالما انتفض بشجاعة في وجه هذا النظام الاحتلالي العنصري، وناضل بلا تردد حتى آخر قطرة من دمه، منخرطًا في العمل والنضال من أجل حياة حرة على مدار الساعة، سنشارك معلومات حول هوية رفيقنا مع الرأي العام في بيان مفصل لاحقاً.
في هذا الوقت من العجز، وخاصةً بعد الهجمات الإسرائيلية التي استمرت 12 يوماً، فإن الدولة الإيرانية، بدلاً من اللجوء إلى الأساليب الديمقراطية والتوحد مع الشعب أكثر فأكثر، تهاجمه بشكل متزايد، إنها تخلق جناة مجهولين كل يوم وتقطع سبل الحل، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات والفوضى.
كوحدات شرق كردستان، لن نبقى بلا حماية ضد مثل هذه الهجمات، وسندافع عن أنفسنا حتى النهاية في إطار حقوقنا المشروعة، لن نعتدي على أحد بأي شكل من الأشكال، لكننا سندافع عن أنفسنا دائماً ولن نبقى عاجزين أمام أي نوع من الهجمات على شعبنا وقواتنا.
وأخيراً، كوحدات الدفاع عن شرق كردستان، نعرب عن تعازينا لعائلة رفيقنا العزيز ولجميع شعب شرق كردستان، ونعد شعبنا مرةً أخرى بأننا لن نترك دماء رفيقنا على الأرض بأي شكل من الأشكال.[1]