وصف برلماني من حزب العدالة والتنمية التركي دور إقليم كوردستان في مسألة إلقاء حزب العمال الكوردستاني السلاح وفي عملية السلام بأنه مؤثر، مشيراً الى أن اللجنة التي سيتم تشكيلها في البرلمان التركي من أجل عملية السلام، ستقدم تقريرها إلى البرلمان بعد حوالي ثلاثة أشهر.
اجتمع نعمان كورتولموش، رئيس البرلمان التركي، اليوم الجمعة (#18-07- 2025# ) مع ممثلي الأحزاب السياسية في بلاده بهدف مناقشة تشكيل لجنة برلمانية لعملية السلام.
وصرح عبد الرحيم فرات، البرلماني من حزب العدالة والتنمية، لشبكة رووداو الإعلامية بخصوص الاجتماع قائلاً: شارك ممثلو الأحزاب، وجرى النقاش حول عدد أعضاء اللجنة البرلمانية الخاصة بالعملية؛ كما تم بحث كيفية إدارة العملية.
بحسب عبد الرحيم فرات، تم في اجتماع اليوم أيضاً بحث مهام اللجنة وكيفية تنفيذ قراراتها، مضيفاً: هناك إرادة قوية لتشكيل اللجنة التي ستتولى مهاماً هامة.
وأكد عبد الرحيم فرات أنه بالإضافة إلى غالبية الأحزاب السياسية، فإن 75% من الرأي العام يدعم تشكيل اللجنة البرلمانية وإنجاح العملية.
أشار البرلماني من حزب العدالة والتنمية أيضاً إلى أن اللجنة ستقدم مقترحات فقط وستجتمع مع الأحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية حول كيفية سير العملية. والبرلمان سيلتزم بمقترحاتها.
وأضاف عبد الرحيم فُرات أنه من المحتمل أن يتم حسم تشكيل اللجنة خلال أسبوع، أي سيتضح ما هي مهامها، ومن كم عضو ستتألف، وما هي صلاحياتها.
البرلماني المذكور، أوضح أن اللجنة ستعمل خلال فصل الصيف وبعد ذلك في شهر تشرين الأول أو تشرين الثاني، عند استئناف عمل البرلمان، ستقدم قرارها إلى رئاسة البرلمان، والبرلمان سيصدر قوانين إذا لزم الأمر.
وكانت المجموعة الأولى من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني (PKK) قد أحرقت أسلحتها في 11 من هذا الشهر في محافظة السليمانية.
بهذا الصدد، قال عبد الرحيم فرات إن إقليم كوردستان يؤدي دوراً مؤثراً في عملية إلقاء السلاح من قبل حزب العمال الكوردستاني وفي العملية برمتها، وتقع على عاتقه مهمة ثقيلة، معتقداً أن هذه العملية ستكون فرصة جديدة للسلام.
يأتي الإلقاء الرمزي للسلاح من قبل حزب العمال الكوردستاني في وقت اتخذت فيه الحكومة التركية خطوة نحو عملية السلام في الأول من تشرين الأول من العام الماضي.
تصف الحكومة التركية هذه العملية ب تركيا خالية من الإرهاب، بينما يصفها حزب دام بارتي ب عملية السلام وحل القضية الكوردية.
وكان عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون، قد دعا حزبه في 27 شباط من هذا العام إلى عقد مؤتمر وحل نفسه وإلقاء السلاح.
وعقد حزب العمال الكوردستاني مؤتمره الثاني عشر في الفترة من 5 إلى 7 أيار من هذا العام، واتخذ قراراً بإنهاء الكفاح المسلح وحل نفسه.[1]