في الذكرى ال 36 لرحيل الشهيد القائد #إدريس بارزاني# وجه #الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا# اليوم #31-01- 2023# رسالة قال فيها إنه من القادة العظماء الذين يفتخر بهم الشعب الكوردي في كل مكان، وبرحيله فقد الكوردستانيون رمزاً من رموز الحرية والفداء والذي سيبقى حاضراً في ضمائرنا ووجداننا.
نص الرسالة:
تمر الأعوام والسنوات في تاريخ الشعوب، وكذا تذهب أجيال، وتأتي أجيال جديدة، لكن الشخصيات التي تركت بصمتها الكبيرة والواضحة تبقى حية في وجدان الشعوب، وتتحدى الزمن. ومن القادة العظماء الذين يفتخر بهم الشعب الكردي في كل مكان الشهيد الخالد إدريس مصطفى البارزاني الذي يتزامن تاريخ رحيله في الحادي والثلاثين من كل عام، فقد غادر دنيانا القائد إدريس بارزاني في هذا اليوم عام 1987 وبرحيله فقد الكوردستانيون رمزا من رموز الحرية والفداء والذي سيبقى حاضراً في ضمائرنا ووجداننا. صحيح أن يد المنون كانت أسرع، وقد رحل الشهيد البارزاني وهو في عنفوان فتوته وشبابه، ورغم العمر القصير الذي قضاه في الحياة لكنه، ومنذ نعومة أظفاره انخرط في الكفاح والنضال من أجل شعبه ليس في جنوبي كوردستان فقط ، بل عمل دون كلل من أجل إعلاء شأن الكورد في كل مكان، ونجح في هذا المسعى أيما نجاح.
وقد آثر أن يوحد الإرادة الكوردية، ويضع الطاقات الكوردية سياسياً واجتماعياً وثقافياً ومعرفياً من أجل شعبه وليس من العبث أن أطلق عليه مهندس السلام والتعايش والوئام ، حيث عمل خلال فترة نضاله وكفاحه المسلح من أجل وحدة الصف الكوردي ونبذ الخلافات بهدف تحقيق الأهداف العليا للحركة التحررية الكوردستانية. وسخر جل حياته القصيرة من أجل أن يكون الكورد قلباً واحداً ويدا واحدة وعلى اتفاق دائم، وهذا كان الطريق القويم الذي سلكه الراحل الكبير إدريس بارزاني.
وقد أدى الشهيد إدريس البارزاني مهامه بنجاح بتوجيهات مباشرة من قائد الخالد بارزاني المصطفى ، وكان مع حضرته وإلى جانبه في كل معارك التضحية والبذل لأجل شعبه الرئيس مسعود بارزاني، والذي أشاد سيادته بالعلاقة المتينة والعظيمة التي كانت تجمعه مع الشهيد إدريس بارزاني بعد مراسيم انتهاء المؤتمر الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وطلب من القائدين الشابين نيجيرفان بارزاني و مسرور بارزاني ليكونا مثل الراحل إدريس ومثل سيادته قلباً واحداً وروحاً واحدة من أجل كوردستان و شعب كوردستان.
لقد تميز القائد إدريس بدوره المتميز سواء في صفوف البيشمركة أو ضمن صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني مناضلاً مكافحاً مقداماً ملؤه الإيمان القوي بعدالة قضية شعبه ليس في كوردستان العراق فحسب، بل في عموم أجزاء كوردستان، كما تميز بحسن العلاقات الاجتماعية والعلاقة الوطيدة مع الأطراف الكوردستانية حتى في خارج العراق، وهذا ما يشهد له العدو قبل الصديق.
النهج الذي دافع عنه ، وقاتل ببسالة عنه الشهيد إدريس بارزاني مستمر وأكثر قوة ومنعة في أي وقت، هذا النهج يستمد قوته بفكر وإرادة الرئيس مسعود بارزاني الذي يعد مرجعية سياسية عظيمة للكورد في أجزاء كوردستان الأربعة، وكذا في العراق، فالجميع يحتاجون حكمته ومشورته، ويدافع عن كل الكوردستانيين بإرادة لا تلين ومواقف سيادته مشهودة وللتاريخ، وفي مقره الرسمي يستقبل كبار ضيوف كوردستان من قادة العالم.
تحية إلى روح المناضل إدريس البارزاني في ذكرى رحيله السادسة والثلاثين. تحية إلى روح القائد البارزاني الخالد
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا
#2023-01-31# [1]