نساء عفرين المهجرات قسراً: فلينتهي الاحتلال
أصدرت نساء من مقاطعة عفرين-الشهباء، اللواتي هُجّرنَ قسراً بسبب الاحتلال، بياناً صحفياً في الرقة وطالبن فيه بإنهاء احتلال أرضهن.
تجمعت نساء مقاطعة عفرين-الشهباء، المهجّرات جراء احتلال الدولة التركية ومرتزقتها، أمام مبنى حوض الفرات، وأدلت النساء، بحضور العشرات من نازحي عفرين-الشهباء وأعضاء مؤتمر ستار، ببيان حول الجرائم المرتكبة في عفرين، حيث قرئ البيان من قبل عريفة حبش باسم نساء عفرين.
وأكد البيان أن المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي ارتكبت ولا تزال ترتكب جرائم ممنهجة ضد المدنيين العزّل في عفرين والشهباء وباقي المناطق المحتلة، موضحاً أن الانتهاكات تشمل المداهمات اليومية، الاعتقالات التعسفية، وعمليات الخطف للحصول على فدية، ووصل عدد الحالات إلى العشرات، بحسب البيان.
وسلّط البيان الضوء على جريمة مروعة حديثة، قائلاً: الجريمة التي أودت بحياة الشاب مصطفى جميل شيخو بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر أثناء حراسته لألواح الطاقة الشمسية في قريته حج حسنو التابعة لناحية جندريسة، تُعد استمراراً للجرائم ضد الإنسانية، وانتهاكاً صارخاً لأدنى مقومات الحماية الدولية للأطفال وحقوق الإنسان.
وأعربت النساء خلال البيان عن إدانتهن واستنكارهن الشديدة لهذه الجريمة، ووجّهن نداءً عاجلاً إلى الحكومة الانتقالية في سوريا، وهيئة الأمم المتحدة، ومنظمة اليونيسف (UNICEF)، ومنظمة العفو الدولية (Amnesty International)، دعون فيها هذه الجهات إلى القيام بمسؤولياتها الدولية والإنسانية، والتحرك الفوري لإخراج المرتزقة من عفرين وكل المناطق المحتلة، ووضع حدٍّ للجرائم المستمرة.
وحذّر البيان من أن استمرار هذه الجرائم في ظل غياب العدالة والمساءلة يهدد بفقدان الثقة في المؤسسات الدولية، ويعزز مناخ الإفلات من العقاب.
واختُتم البيان بجملة من المطالب أبرزها، وضع منطقة عفرين تحت وصاية دولية، ضمان عودة المهجّرين إلى ديارهم تحت إشراف دولي، التحرك العاجل لوقف التهديدات التركية للأمن والسلم الدوليين.
[1]