صرح سيامند معيني عضو المجلس التنفيذي في حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) بأن الحرب بين إسرائيل وإيران ستأتي بنتائج إقليمية ولذلك يجب على القوى الكردية أن تتوحد في هذه المرحلة وتتحرك وفقاً لمصالح الشعب.
أكد سيامند معيني أن الأزمة في الشرق الأوسط وصلت مع الحرب الإيرانية – الإسرائيلية إلى مستوى جديد، وقال: توجد في أساس هذه الحرب سياسات أنظمة الدول القومية التي تنكر الشعوب والاختلافات وتحاول القضاء عليها، ولفت معيني الانتباه إلى أن الحرب الإيرانية – الإسرائيلية ستزيد من تأجيج الحرب في المنطقة، مؤكداً أن هذه الحرب لا تخدم حرية الشعوب، بل هي نتيجة حسابات القوة الإقليمية لكلا الدولتين.
وأكد سيامند معيني أنهم ك حزب الحياة الحرة الكردستاني سيحاولون حماية الشعب الكردي من الآثار المدمرة للحرب، مشيراً إلى استعدادهم الدائم بما يتعلق بالحرب ونتائجها.
وذكر معيني بأن الشعب الإيراني يعاني منذ أعوام من ضغوطات النظام الملالي والفقر الاقتصادي، قائلاً: على الشعب الكردي والشعوب الأخرى الاستعداد لهذه المرحلة، وخاصةً الشعب الكردي يجب أن يتحرك في إطار الوحدة والتنظيم خلال هذه المرحلة، إن لم نكن مستعدين بما فيه الكفاية، فيمكن للنظام الإيراني الفاشي بمهاجمة شعبنا، لذلك وظيفتنا الأساسية هو حماية شعبنا.
ونوه معيني إلى استعدادهم من الناحية السياسية والعسكرية في الوقوف ضد كافة التدخلات التي تُطال الشعب، وقال: إننا مستعدين من أجل كافة أنواع التدخلات ضد أي هجوم يستهدف شعبنا.
ودعا معيني كافة القوى والأحزاب السياسية الكردية في إيران بوضع خلافاتهم السياسية والإيديولوجية جانباً والتحرك معاً، قائلاً: يجب أن تكون القوى الكردية على الجبهة واحدة إيديولوجياً، سياسياً وعسكرياً في هذه المرحلة التاريخية، ويجب على هذه الجبهة حماية مصالح شعبنا ضد النظام.[1]