نشر المنظر السياسي الأمريكي مايكل هاردت رسالة دعم للدعوة التاريخية التي وجهها القائد آبو في 27 شباط، قائلاً: أُقدر وأدعم قرار عبدالله أوجلان وحزب العمال الكردستاني باتباع مسار السلام والديمقراطية.
نشر المنظر السياسي الأمريكي مايكل هاردت رسالة دعم بشأن دعوة القائد آبو التي وجهها في 27 شباط وقرارات مؤتمر حزب العمال الكردستاني، حيث يُعرف هاردت بكتابه الجمهور الذي ألّفه بالاشتراك مع أنطونيو نيغري، أحد أبرز الفلاسفة الشيوعيين في عصرنا.
وجاء في نص رسالة هاردت:
أُقدر وأدعم قرار عبدالله أوجلان وحزب العمال الكردستاني باتباع مسار السلام والديمقراطية، يجب على الحركة الكردية بناء معنى جديد للسلام خلال هذه المرحلة، وتطوير هياكل سياسية ديمقراطية مستقلة، أعتقد أنها قادرة على إنجاز هذه المهمة بنجاح، رغم القوى القمعية، لأنها أثبتت مراراً وتكراراً قدرتها على إحداث الابتكار السياسي، ولهذا السبب، لا تزال الحركة الكردية مصدر إلهام في جميع أنحاء العالم.[1]