أعربت وزارة الخارجية الأميركية، عن دعمها لعقود الطاقة المبرمة بين حكومة إقليم كوردستان وشركات أميركية، مشيرة إلى استثمار الأخيرة ل مليارات الدولارات بقطاع النفط في إقليم كوردستان.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة، تامي بروس، لمدير مكتب رووداو في واشنطن، ديار كورده، اليوم الأربعاء (#27-05- 2025# )، إن بلادها داعمة للعقود المبرمة، حاثة بغداد وأربيل على تنسيق إنتاج الغاز.
نتطلع للمزيد
وذكرت المسؤولة الأميركية، أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، هنأ رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، على إبرام العقود.
كما نقلت عنه، بالقول إن الوزير الأميركي، أعرب عن دعم أميركا لإقليم كوردستان قوي في العراق.
وأشارت تامي بروس، إلى تطلع بلادها ل المزيد من الاتفاقيات المماثلة.
نص أسئلة رووداو وأجوبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس:
رووداو: لقد سألتك في الأسبوع الماضي عن الاتفاقيات بين حكومة إقليم كوردستان وشركتين أميركيتين، وقد دعمتم ذلك وشجعتم بغداد وأربيل على العمل معاً لحل هذه المشكلة، لكن هذا الأسبوع رفعت وزارة النفط العراقية دعوى قضائية بشأن هاتين الاتفاقيتين. ما هو ردكم على هذا؟ ما هو تأثير ذلك على رغبة الشركات الأميركية في الاستثمار في المنطقة؟
تامي بروس: في الأسبوع الماضي، ناقشنا بعض القضايا هنا، ولكن كما قلت في الأسبوع الماضي، فإنه يستحق التكرار اليوم مع هذا الخبر الجديد، وهو أن أميركا تدعم هذه الاتفاقيات الاقتصادية التي تعود بالنفع على جميع العراقيين، بما في ذلك الاتفاقيتين اللتين تم الإعلان عنهما في الأسبوع الماضي. نحن نشجع بغداد وأربيل على العمل معاً لتوسيع إنتاج الغاز المحلي في أقرب وقت ممكن. هذا النوع من الشراكات الاقتصادية يفيد الشعبين الأميركي والعراقي ويساعد العراق على اتخاذ خطوات نحو الاستقلال في مجال الطاقة. استثمرت شركات النفط الأميركية مليارات الدولارات في قطاع النفط في إقليم كوردستان العراق. ونأمل في رؤية المزيد من الاستثمارات من قبل شركات النفط الأميركية في جميع أنحاء العراق. كما تعلمون، بالطبع، التقى وزير الخارجية ماركو روبيو في واشنطن في الأسبوع الماضي مع رئيس وزراء إقليم كوردستان العراق مسرور بارزاني؛ كان يوم الجمعة، 23 أيار، يوماً حافلاً هنا. وناقش وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء مسرور بارزاني فرص زيادة تطوير التجارة والاستثمار بين الولايات المتحدة وإقليم كوردستان العراق. وأشاد الوزير [ماركو روبيو] برئيس الوزراء لإبرام الاتفاقيات مع الشركات الأميركية لتوسيع إنتاج الغاز الطبيعي في إقليم كوردستان العراق، مما يساعد العراق على اتخاذ خطوات نحو الاستقلال في مجال الطاقة. وناقش وزير الخارجية ورئيس الوزراء مصلحتهما المشتركة في حماية حقوق الأقليات الدينية والقومية في العراق وسوريا. كما أكد وزير الخارجية دعم أميركا لإقليم كوردستان قوي في العراق وقادر على الصمود، باعتباره ركيزة أساسية للعلاقة التي تربط الولايات المتحدة بالعراق. ونعتقد أيضاً أن مصالح أميركا والعراق تخدم على أفضل وجه من خلال وجود إقليم كوردستان عراقي قوي وقادر على الصمود في إطار عراق اتحادي يتمتع بالسيادة والازدهار. كما نواصل دعم الشركات الأميركية التي تعمل في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك التجارة والاستثمار بين الولايات المتحدة وإقليم كوردستان العراق. وفيما يتعلق بطبيعة الدعاوى القضائية، مرة أخرى، من الواضح أننا نتوقع استمرار هذه الأنواع من الاتفاقيات. ونتوقع أن تتطور هذه الأنواع من الاتفاقيات ونتوقع ونأمل في تسهيلها. ولكن مرة أخرى، يجب أن نؤكد على أهمية وجود إقليم مستقل في مجال الطاقة، وهذا هو أحد الطرق التي يمكننا من خلالها القيام بذلك.
رووداو: سؤال آخر عن العراق؛ موضوع مختلف، هل تؤكدون أن أميركا شاركت في أي نوع من المفاوضات مع الحكومة العراقية لإطلاق سراح إليزابيث سيركوف، الأكاديمية الإسرائيلية الروسية التي اختطفت قبل عامين في بغداد؛ وهل طلبت الحكومة الإسرائيلية منكم المساعدة بشأن هذه القضية؟
تامي بروس: يمكنني أن أقول لك شيئاً في هذا الصدد، لكن هناك بعض التقارير حول تبادل تم الحديث عنه. هذه التقارير بعيدة كل البعد عن الحقيقة، على الرغم من التزامنا بالمناقشات الحالية حول الأمر وتأكيدنا المستمر مع الحكومة العراقية على الإفراج الفوري عن إليزابيث سيركوف. [1]