إطلاق اسم جينا أميني على قاعة مؤسسة تاريخية في لوزان
أطلقت إدارة دار الشعب في لوزان التي لديها تاريخ يعود إلى 100 عام مضت، تماشياً مع القرار الذي اتخذ في لوزان بسويسرا في عام 2024، أسماء ثلاث نساء من اللواتي تعرضنَّ للقتل أو تولينَّ الريادة لنضال المرأة على ثلاث قاعات لمؤسسة تاريخية.
سُمّيت قاعة المؤتمرات في دار الشعب باسم جينا أميني، التي قُتلت على يد القوات الإيرانية في طهران عام 2022.
كما سُميت قاعتان باسم مارييل فرانكو، وهي مدافعة برازيلية عن حقوق المرأة وسياسية وعالمة اجتماع اغتيلت في عام 2018، وباسم ليليان فالشيسشيني، النقابية والمدافعة عن حقوق المرأة وعضوة إضراب النساء السويسريات في عام 1991.
وألقت الكلمة الافتتاحية سفجي كويونجو، عضوة مجلس مدينة لوزان والرئيسة المشتركة لمجلس حزب اتحاد اليساريين، ولفتت سفجي كويونجو، وهي أيضاً عضوة في مجلس لاجين النسائي في لوزان، خلال حديثها الانتباه إلى انتفاضات” المرأة، الحياة، الحرية “التي انطلقت شرارتها بعد مقتل جينا أميني وتأثيراتها على إيران والعالم أجمع.
وذكرت سفجي كويونجو مراراً وتكراراً في كلمتها أن تاريخ نضال المرأة الكردية الممتد على مدى 40 عاماً منح الروح لشعار” المرأة، الحياة، الحرية“مع المقاومة النسائية في روج آفا.
وحيّت سفكي كويونجو مقاومة الناشطتين الكرديتين وريشه مرادي وبخشان عزيزي اللتين أصدر النظام الإيراني عقوبة الإعدام بحقهما، وسوما بور محمدي التي حكم عليها بالسجن لإعطائها دروس اللغة الكردية، واختتمت كلمتها بالقول” المرأة، الحياة، الحرية“.
[1]