أهالي الدرباسية يشيعون جثمان الشهيد شيخ داوود بدران إلى مثواه الأخير
شيّع أهالي مدينة الدرباسية وريفها، جثمان الشخصية الوطنية وعضو قوات الحماية الذاتية، الشهيد شيخ داوود بدران، إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد رستم جودي.
ودّع المئات من أهالي مقاطعة الجزيرة اليوم، جثمان الشخصية الوطنية وعضو قوات الحماية الذاتية الشهيد شيخ داوود بدران، الذي وافته المنية في السابع من نيسان الجاري نتيجة إصابته منذ عام 2021 بشلل نصفي إثر نوبة دماغية.
وشارك في مراسم التشييع أهالي مدن الدرباسية، وتل تمر، وزكان، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المدنية والمجالس المحلية، وقوى الأمن الداخلي، والأحزاب السياسية في المنطقة.
وانطلق موكب التشييع من مدينة الدرباسية باتجاه مزار الشهيد رستم جودي في قرية بركفري، حيث احتشد الأهالي لاستقبال الجثمان وسط الهتافات التي تمجد الشهداء.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، لتتوالى بعدها الكلمات التي عبّرت عن الوفاء لمسيرة النضال التي سار عليها الشهيد.
كلمات تؤكد على الاستمرار في درب الشهداء
عضو مجلس عوائل الشهداء في الدرباسية، حسن علي، ألقى كلمة قدّم خلالها العزاء باسم المجلس لذوي الشهيد، وقال: الشهيد شيخ داوود لم يكن مجرد مقاتل، بل كان قدوةً في الالتزام بقيم الثورة والدفاع عن الأرض والشعب. سنواصل النضال على درب الشهداء حتى تتحقق أحلامهم.
أما القيادي في مجلس عامودا العسكري، عمران أوركيش، فتناول في كلمته محطات من حياة الشهيد، مشيراً إلى أنه من أوائل من تبنّوا فكر الثورة ونقلوه إلى أبنائهم، وقال: الشهيد شيخ داوود آمن بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، فربّى أبناءه على هذه المبادئ، وكان مُلهِماً لمئات المقاتلين، وقد أوفى بعهده حتى الرمق الأخير.
سنحمل رايته ونمضي
محمد شيخ داوود، نجل الشهيد، تحدث باسم العائلة مؤكداً استمرارهم في طريق والده، وقال: نحن أبناء هذا الوطن وسنحمل راية والدي وكل الشهداء. نعدهم جميعاً بأن نبقى أوفياء لمسيرتهم ونحقق ما ناضلوا من أجله.
وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهادة وتسليمها إلى عائلة الشهيد، ليُوارى جثمانه الثرى وسط الزغاريد، وترديد شعارات تمجّد الشهداء وتؤكد على التمسك بخيار المقاومة والنضال حتى النصر. [1]