تاريخ أي أمة ينبغي أن يُكتب بأيدي أبنائها؛ لأن الأعداء لا يتورعون عن تزوير الحقائق، وتشويهها بالأكاذيب إلاّ ما ندر، والكرد كأمة مظلومة منذ بداية العصر الحديث والمعاصر تم تشويه تاريخها بيد أعدائها من العرب والعجم، ولكن حقد العجم من الفرس و-خاصة شيعة الفرس - دفعهم أن يحاربوا الكرد في ثقافتهم كما حاربوهم في سلب أراضيهم، وهو حقد دفين منذ أيام الإسلام الأولى، عندما قضى سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- على عرش كسرى، فمنذ ذلك اليوم وحتى الآن يسعون إلى إعادة عرش كسرى بكل الوسائل، وينتقمون من أهل السنة عامة، ومن الكرد خاصة، ومن صور انتقامهم ما روجوه في كتبهم عن نسب الأكراد، وأنهم من أولاد الجن ونسبوا هذا الكلام لبعض من الصحابة والتابعين، بل نسبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. والبحث سيناقش هذه الفِرْيَة من خلال الوقوف على نشأتها، وبيان بطلانها بالأدلة الشرعية والعلمية والعقلية والمنطقية، ويبين مدى حقد الشيعة على الكرد وتاريخهم المشرف.[1]
=KTML_Link_External_Begin=https://www.kurdipedia.org/docviewer.aspx?id=624170&document=0001.PDF=KTML_Link_External_Between=انقر لقراءة بيان حقيقة نسب الكرد في مصادر الشيعة والرد عليهم=KTML_Link_External_End=