کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
حول كورديبيديا
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
 البحث عن
 مظهر
  الوضع المظلم
 الإعدادات الافتراضية
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
        
 kurdipedia.org 2008 - 2026
المکتبة
 
ارسال
   بحث متقدم
اتصال
کوردیی ناوەند
Kurmancî
کرمانجی
هەورامی
English
Français
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
עברית

 المزيد...
 المزيد...
 
 الوضع المظلم
 شريط الشريحة
 حجم الخط


 الإعدادات الافتراضية
حول كورديبيديا
موضوع عشوائي
قوانين الأستعمال
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
تقيماتکم
المفضلات
التسلسل الزمني للأحداث
 النشاطات - کرديبيديا
المعاينة
 المزيد
 الاسماء الکوردية للاطفال
 انقر للبحث
أحصاء
السجلات
  586,449
الصور
  124,458
الکتب PDF
  22,122
الملفات ذات الصلة
  126,609
فيديو
  2,193
اللغة
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish 
317,317
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin) 
95,685
هەورامی - Kurdish Hawrami 
67,750
عربي - Arabic 
44,095
کرمانجی - Upper Kurdish (Arami) 
26,711
فارسی - Farsi 
15,883
English - English 
8,533
Türkçe - Turkish 
3,836
Deutsch - German 
2,037
لوڕی - Kurdish Luri 
1,785
Pусский - Russian 
1,145
Français - French 
359
Nederlands - Dutch 
131
Zazakî - Kurdish Zazaki 
92
Svenska - Swedish 
79
Español - Spanish 
61
Italiano - Italian 
61
Polski - Polish 
60
Հայերեն - Armenian 
57
لەکی - Kurdish Laki 
39
Azərbaycanca - Azerbaijani 
35
日本人 - Japanese 
24
Norsk - Norwegian 
22
中国的 - Chinese 
21
עברית - Hebrew 
20
Ελληνική - Greek 
19
Fins - Finnish 
14
Português - Portuguese 
14
Catalana - Catalana 
14
Esperanto - Esperanto 
10
Ozbek - Uzbek 
9
Тоҷикӣ - Tajik 
9
Srpski - Serbian 
6
ქართველი - Georgian 
6
Čeština - Czech 
5
Lietuvių - Lithuanian 
5
Hrvatski - Croatian 
5
балгарская - Bulgarian 
4
Kiswahili سَوَاحِلي -  
3
हिन्दी - Hindi 
2
Cebuano - Cebuano 
1
қазақ - Kazakh 
1
ترکمانی - Turkman (Arami Script) 
1
صنف
عربي
السيرة الذاتية 
6,493
الأماکن 
4,865
الأحزاب والمنظمات 
44
المنشورات (المجلات والصحف والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام، إلخ) 
33
المتفرقات 
10
صور وتعریف 
284
الخرائط 
19
المواقع الأثریة 
61
المطبخ الکوردي 
1
المکتبة 
2,907
نكت 
4
بحوث قصیرة 
21,467
الشهداء 
5,170
الأبادة الجماعية 
1,468
وثائق 
998
العشيرة - القبيلة - الطائفة 
6
احصائيات واستفتاءات 
13
فيديو 
64
بيئة كوردستان 
1
قصيدة 
38
الدوائر 
148
النصوص الدينية 
1
مخزن الملفات
MP3 
1,499
PDF 
34,764
MP4 
3,993
IMG 
234,717
∑   المجموع 
274,973
البحث عن المحتوى
ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (4) مع الكاتب: خالص مسور
صنف: بحوث قصیرة
لغة السجل: عربي - Arabic
إنّ البيانات الخاصة لكورديبيديا عَونٌ فريد لإتخاذ القرارات الاجتماعية والسياسية والقومية... البيانات هي صاحبةُ القرارات!
شارک
Copy Link0
E-Mail0
Facebook0
LinkedIn0
Messenger0
Pinterest0
SMS0
Telegram0
Twitter0
Viber0
WhatsApp0
تقييم المقال
ممتاز
جيد جدا
متوسط
ليست سيئة
سيء
أضف الی مجموعتي
اعطي رأيک بهذا المقال!
تأريخ السجل
Metadata
RSS
أبحث علی صورة السجل المختار في گوگل
أبحث علی سجل المختار في گوگل
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish0
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin)0
English - English0
فارسی - Farsi0
Türkçe - Turkish0
עברית - Hebrew0
Deutsch - German0
Español - Spanish0
Français - French0
Italiano - Italian0
Nederlands - Dutch0
Svenska - Swedish0
Ελληνική - Greek0
Azərbaycanca - Azerbaijani0
Catalana - Catalana0
Čeština - Czech0
Esperanto - Esperanto0
Fins - Finnish0
Hrvatski - Croatian0
Lietuvių - Lithuanian0
Norsk - Norwegian0
Ozbek - Uzbek0
Polski - Polish0
Português - Portuguese0
Pусский - Russian0
Srpski - Serbian0
балгарская - Bulgarian0
қазақ - Kazakh0
Тоҷикӣ - Tajik0
Հայերեն - Armenian0
हिन्दी - Hindi0
ქართველი - Georgian0
中国的 - Chinese0
日本人 - Japanese0
ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها)
ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها)
ملف قضية المرأة (حقوقها وتحررها) (4) مع الكاتب: خالص مسور
إعداد : حسين أحمد
Hisen65@hotmail.com

قضية المرأة قديمة جديدة ,تطلع علينا في كل يوم أقلام تنبري للدفاع عن قضية حقوق المرأة وتحررها , وهي أقلام ذكورية في اغلب الأحيان .يجدر بالإنسان في مثل هكذا موضوع أن يتساءل: من هم الذين يحولون دون حصول المرأة على حقوقها ..!؟ بل ما هي هذه الحقوق .؟! ولكي يتفاعل الموضوع بأكثر, ولابراز جوانب الخلل والعطب التي رافقت حياة المرأة تاريخياً . نوجه أسئلتنا المدونة أدناه إلى السادة الكتاب والشعراء والإعلاميين المحترمين الذين يتناولون موضوع المرأة بأقلامهم النيرة - واقعاً و طموحاً.
الأسئلة :
س (1) - ماذا تريد المرأة تحديداً .!؟
* خالص مسور : المرأة هي نصف المجتمع – كما يقال - وهي الأم، والزوجة، والابنة، والأخت...الخ. تريد المرأة أن تكون إنسانة جديرة بالحياة، تتحمل مسؤولياتها في هذه الحياة كما يتحملها الرجل، وتحيا كما يحيى الرجل، لها من الحقوق والواجبات مثلما للرجل، أمام القضاء وفي جميع الحقول والميادين. وأن تتزوج بمن تحب، ولا تقتل لمجرد الإشاعات...الخ.
س ( 2) - هل هناك من سلب حقاً من حقوق المرأة قهراً ..؟
* خالص مسور: نعم، الرجل هو من سلب المرأة حقها أولاً، ثم النظرة الدونية من العائلة والمجتمع لها وتفضيل الأخ الذكر على الأخت، كما أن الشرائع السماوية لم تنصف المرأة بما فيها الكفاية. لقد سلبوها حقها في الميراث، وحقها في السياسة والقضاء وحتى في الانتخابات في بعض الدول والمجتمعات، وحقها في تولي بعض المناصب القيادية والتشريعية، وحقها فيمن تحب وتتزوج ولو نسبياً.
س (3) - ما هي رؤية المرأة المستقبلية في تنشئة الأجيال .؟
* خالص مسور: المرأة إنسانة وتحب أن تربي أولادها على الفضيلة والصدق، وحب الدراسة والعمل وحب الخير للآخرين، وتتطلع إلى أن تربي جيلاً ناهضاَ يؤمن بالتعددية ورؤية الآخر المختلف، وبمستقبل البشرية الوضاء، والمساواة مساواة الإنسان للإنسان، ومساواة المرأة للرجل، بعيداً عن القمع والإكراه، لأن هذه هي طبيعتها المسالمة، و من سلامة ونظافة حليبها أن ترضع جيلاً سليماً ونظيفاً، لا يعرف التعصب والإكراه ولا قمع الآخرين وإيذائهم، فالأم مدرسة تربى فيها الأجيال كما قال أمير شعراء مصر :
(الأم مدرسة إذا اعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق)
س (4) -هل تكتفي المرأة بحقوقها الإنسانية المتاحة بحسب الشريعة الإسلامية .؟
* خالص مسور: لا أعتقد ذلك، وبدون شك فرغم أن الإسلام وسع على المرأة وأعطاها جزءاً كبيرا من حقوقها ورد عليها القسم الأكبر من كرامتها، ولكنه و مهما كانت سويات تلك الحقوق، فيبقي في الشريعة الإسلامية ما تعتبرها المرأة نقيصة بحقها، بينما هناك مبررات للفقهاء حولها، ومنها مقولة للذكر مثل حظ الأنثيين، وإن كان البعض يأتي بمبررات حول ذلك من قبيل، أن الرجل يعيل أسرة بينما المرأة يعيلها زوجها، ألا أنها مهما كانت المبررات والأعذار فالحق هو الحق ولا يمكن أن يتجزأ أبداً. كما أن شهادة الأنثيين تقابل شهادة رجل واحد. و الطلاق بيد الرجل وحده ولا تستطيع المرأة أن تطلق نفسها مهما كانت الأعذار والمبررات، بينما يطلقها الرحل بثلاث كلمات شفهية لأغير ويرحلها إلى بيت أهلها في ليلة لا ضوء قمر فيها. فالإسلام ذاته يقر بالتفاوت بين الجنسين. الرجال قوامون على النساء- وشاوروهن ولا تعملوا برأيهن- والمرأة ناقصة دنيا ودين- ولن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة- وإقرار الإسلام بالجواري...الخ.
س (5) – إن هؤلاء الذين يطالبون بحقوق المرأة عليهم أن يجاهروا بالإعلان عن ماهية هذه الحقوق ..؟
* خالص مسور: إن من رأيي أن حقوق المرأة تنحصر في المساواة مع الرجل في: التقاضي أمام المحاكم- وفي المساواة في توزيع الميراث- وفي تزويج نفسها لمن تحب- وحقها في الدراسة والعمل والتوظيف- وحقها في أن تتولى المناصب الإدارية في الدولة كافة- ولا تحرم من أولادها عند الطلاق- وحقها في التجارة والتملك- ورفع نظرة المجتمع الدونية إليها.
س ( 6) - إذا كان هناك من اضطهد المرأة فلاشك أنه الرجل . إذا كيف للذي اضطهدها أصلا أن يطالب لها بالتحرر والاستقلالية..؟
* خالص مسور : أرى مرة أخرى أن حقوق المرأة تؤخذ ولا تعطى، وخاصة في المجتمعات الشرقية، ففي مجتمعاتنا الشرقية مهما كنا من أنصار تحرير المرأة اليوم، فلا يمكن للرجل الشرقي أن يسمح للمرأة بالمزيد من الحريات في ظل الأوضاع الراهنة للتطور الاقتصادي والاجتماعي، خارج الحريات التي عددناها جواباً لسؤالك الخامس، حيث ماذكرناها تشكل الآن سقف الحريات التي يمكن أن يسمح بها في بلادنا على المدى المنظور. فمهما كانت الأحوال اليوم، فلا يسمح الرجل الشرقي لزوجته بالخروج لوحدها ليلاً مثلاً، أو أن يسمح لها بمصاحبة صديق أو عشيق أو أي شيء من هذا القبيل، فنحن بعيدون عن هذا تماماُ بغض النظر عن مساوئ ذلك أو محاسنه، وإنما أقول أن تطور الاقتصاد، وتطور المجتمع، وأفول العشائرية، والعولمة القادمة، بغض النظر عن محاسنها ومساوئها، مجمل هذه الظواهر هي الكفيلة بتحرير المرأة بشكل من الأشكال، ولكن كيف...؟ أقول حينما يتطور إقتصاد بلد ما، وحينما تصبح المرأة قوة إنتاجية مربحة في المعامل والمصانع والشركات التي توفر لها رواتب مجزية، أعتقد عندها يمكن للمرأة أن تخرج للعمل في مثل هذه المعامل ليلاً أو نهاراً، وعندها ومع مرور الزمن يصبح خروجها عادة لا يعيبها عليها أحد، كما هو حاصل في البلدان الغربية مثلاً.
حيث كان الغرب يوماً ما محافظاً مثلنا في ظل الاقتصاد الإقطاعي، ولم يكن يسمح لنسائه بالخروج بدون إذن مسبق من الأهل والزوج أبداً، ورويداً رويداً غزت المرأة العمل في الشركات والمعامل والمصانع حتى نالت حريتها شبه الكاملة. أقول شبه الكاملة، لأنه ورغم هذا فلا لازال في الغرب محافظون جداً ولا يسمحون حتى اليون لنسائهم بالاختلاط بالأعاجم بدون إذن مسبق من ولي الأمر. أما أن تسألني عن رأيي في مستويات تحرير المرأة، فانا أحدد سقف تحرير ها اليوم وعلى المدى المنظور بما عددته كجواب على سؤالك الخامس، وأعتقد أن هذا هو السقف الحالي والمريح لنا في ظل الاقتصاديات والمفاهيم الاجتماعية الراهنة، ومن أراد المزيد فعليه الانتظار.
س (7) - أية حقوق ( بالمقابل) تقّر بها المرأة للرجل....؟
* خالص مسور: في رأيي أن المرأة المتزوجة بدأت، تسيطر لا بل سيطرت على الرجل في البيت تماماً. وخاصة في المجتمعات المدنية. فالرجل لا يستطيع أن يتصرف في شيء بعيداً عن مشورتها، وهذا – في اعتقادي – له نواحي إيجابية وأخرى سلبية بالنسبة للمرأة، فالإيجابية منها أنها استطاعت أن تتخلص من ضرب الرجل لها وأهانتها بسبب أو دونه، وأنها بدأت تحس بكيانها الذاتي المستقل وأن لها رأي مسموع في البيت على الأقل، بينما النواحي السلبية تكمن في انتزاعها وسلبها لشخصية الرجل وتصرفاته وتعاملاته الخارجية في معظم الأحيان. فالمرأة تقر للرجل بحق العمل والتجارة والخروج للتكسب وترفيه الأسرة، أو باختصار فالمرأة والمتزوجة منهن خاصة، تسمح لزوجها بكل شيء ماعدا الزواج عليها، أو مصاحبة الخليلات، أو التأخير عن البيت في أنصاص الليالي، أو التقاعس عن عمل نافع ومفيد، وماعدا هذه الأمور المزعجة لها فإنها تطلق له العنان في كل شيء في هذه الحياة.
س (8)- هل أن لحقوق المرأة وتحررها من صلة جوهرية بقضايا مثل :الأزياء والحفلات والسهرات والماكياج وغيرها..
* خالص مسور: الأزياء والحفلات والسهرات والماكياج، هي أمور لا تتوفر إلا ضمن العائلات الميسورة، فمن أين للعوائل الفقيرة مثلاً إقامة مثل هذه الحفلات والمكياج أو السهرات في المطاعم والمنتديات الراقية مثلاً؟ فلا شك أن مثل هذه الأمور هي من مستلزمات العائلات الميسورة فقط، ممن يتوفر لديها إقتصاد قوي وأموال كمقياس لقوة شرائية كبيرة وقد قلت سابقاً، أن التحرر تتبع الاقتصاد ولهذا بإمكاننا القول نعم، أن انتشار مثل هذه الأمور تدل على التحرر نوعاً ما، وإحراز شيء ولو يسير من حقوق المرأة.
س (9)- من عجب العجائب أن المرأة لا تطالب بحق من حقوقها ولكن الذي يطالب لها بالتحرر والاستقلالية هو الرجل وأي رجل أنه : رجلاً لا يريد لها إلا أن تتخلى عن أجمل ما حباها الله من الطيبات.
* خالص مسور: نعم في المجتمعات الشرقية المرأة لا تطالب أو قليلاً ما تطالب بحقوقها وهذا صحيح، ولهذه أسباب منها أن المرأة الشرقية اعتادت أن تبغي ملاذاً آمناً تحت جناح الرجل وسيادته، فهي تحصل على كل شيء بشكل جاهز وبدون تعب أو مشقة، كما أنها لا تستطيع أن تخرج للعمل في ظل هذا المجتمع الذكوري الأبوي فتلوكها الألسن و بتناوبها القيل والقال، ثم أنها عديمة الخبرة في أمور الحياة الاقتصادية والاجتماعية رغم ذكائها الحاد لا لأنها ناقصة عقل ودون – كما يقال- بل لأنها حجبت عن الحياة العامة دهوراً طويلة من الزمن، ولهذا فلم تستطع اكتساب خبرة حياتية جيدة بسبب انعزالها وضغوطات الرجل عليها وحرمانها من الخروج وتركها قعيدة الدار ليس إلا.
فليس كل الرجال يطالبون للمرأة بالتحرر ولو ضمن الحدود المعقولة للمجتمعات الشرقية، بل هناك نخبة فقط من الرجال المتنورين يطالبون بتحريرها من رقدة العدم والتهميش لا غير. أي أن تلك الطيبات التي تقصدها لا يمكن لأي رجل شرقي اليوم - وأؤكد على اليوم - مهما كان من أنصار تحرير المرأة، لا يمكنه أن يسمح لمن هن في عهدته من النساء أن يمارسن تلك الطيبات خارج الحدود المسموح بها اجتماعياً. وإن قال أحد منهم إنه يستطيع فعل ذلك، فهو من المبالغين لا غير.
س (10) - لا ريب أن المرأة حصلت على حقوقها الاجتماعية – الوظيفية- وما يتعلق بإبداء الآراء والأفكار, ولقد حصلت أيضا على حقوقها التعليمية سواء في التدريس أو الإدارة أو المناصب الوزارية أو حق الترشيح في الانتخابات سواء أكانت في البلدية أو البرلمانية أو الرئاسية,وهي في أمان في كنف القانون والشريعة...بعد كل هذا ماذا تريد المرأة من الرجل....!؟
* خالص مسور: نعم هذا برأيي هو السقف المطلوب للمرأة في المجتمعات النامية على المدى المنظور، مع إضافة فقرة أخيرة، ألا وهي المساواة مع الرجل في توزيع الميراث الذي هو غير متساوي الآن في بعض المجتمعات المتخلفة، وعدم إخراجها من بيت والدها وهي خالية الوفاض.
س ( 11) - هل فكرت المرأة ما أصاب الناس في العالم من الإمراض, والويلات ,وغير ذلك من أسبابٍ إلا من تلك الحرية العمياء التي تتشبث بها المرأة أو من يردون لها ان تفعل ذلك .؟؟
* خالص مسور : نعم الحرية الجنسية تسبب الكثير من الأمراض والآفات الجسدية والاجتماعية الفتاكة، فمرض الإيدز مثلاًن هو سبب مباشر للحرية الجنسية المتفشية في أوربا وأفريقيا بشكل خاص، مع اختلاف الأسباب بين كل من المنطقتين، ففي أوربا تفشت الحرية الجنسية بسبب حرية المرأة والتطور الاقتصادي الكبير، وفي أفريقيا بسبب تفشي الحاجة والفقر . ولكن نقول: على الرجل أيضاً أن ينظر في حريته الجنسية أيضاً، لأن مرض الإيدز وغيره من الأمراض الجنسية تنتقل من الطرفين وليس من النساء وحدهن. ولهذا فقد أكدت بسؤالك هنا، على ماقلته أنا سابقاً، عن السقف المسموح به لحرية المرأة في مجتمعاتنا الشرقية الراهنة، وهو بلا ريب سقف لا تطاله الحرية الجنسية تماماً. ويبدو من غير المقبول لكلا الجنسين في مجتمعاتنا الشرقية لا اليوم ولا على المدى المنظور، مثل هذه الحرية الجنسية والتي ستنخر بنيان الجسد، والأسرة، والمجتمع معاً.
س (12) - هل المرأة التي تسقط بإرادتها ورغباتها في حبائل الرجل تبقي لنفسها, شيئاً من عزة النفس ..؟
* خالص مسور: من المعروف علمياً أن المرأة تميل إلى تعدد الأزواج بفطرتها، والرجل يميل إلى تعدد الزوجات بفطرته. ولكن لو تركنا كل شيء استجابة للفطرة البشرية لانتهى العالم ربما في سنوات معدودات، وقديماً قالوا تنتهي حريتك حينما تبدأ حرية الآخرين، لأن كل شيء في هذا الكون مقيد بنظام صارم ودقيق، فالكون له نظامه الرائع والمثير حقاً والدقيق بمنتهى الدقة، فعلى سبيل المثال: لو طلبت الشمس من ربها أن تنتقل بحريتها لذهبت وتركت الأرض وما فيها في ظلام دامس وبرد شديدين، ولأدى ذلك إلى فناء البشرية ودمار الحياة كلها من على وجه الأرض، ولهذا حاء تقيدها الصارم بجاذبية مجرة درب التبانة والتي تشكل الشمس جزءاً من مكوناتها، ومثلها يجب أن تحد المجتمعات من الفطرة والحريات العبثية لأفرادها، لأنها ستؤدي إلى الفوضى والخراب الاجتماعي وإلى دمار البشرية وفنائها. ومن هنا أيضاً فإن المرأة التي تلجأ إلى غرائزها وفطرتها، وتخالف المنطق والمألوف وتسقط في أحضان الرجال الغرباء عنها، تصبح ساقطة اجتماعيا لا محالة، وتفقد – ولأريب- كرامتها واحترامها في مجتمعها، مهما كان إيمانها بهذا المجتمع هشاً وضعيفاً.
س ( 13)- قضية تعدد الزوجات في الإسلام والتي باتت مدعاة نقداً وتحامل كبيرين , هل فكروا هؤلاء بشروط تعدد الزوجات في الإسلام ولعل من ابرز شروطها العدل والمساواة . فان كان قضية قد استوفت العدالة فأي ضيرا في هذا ..إلا أن الإسلام يرفض الزنا بكل إشكالها وأنواعها حفاظا على الفرد وصحة الإنسان وتماسك الأسرة ضمن المجتمع .بالمقارنة لو عدنا إلى قانون الزوجات في الغرب نرى إنه لا يحق للفرد الا زوجة واحدة فقط .. ولكن يجاز له باقتران بأكثر من واحدة تحت مسمى (بوي فريند و كيرل فريند) أي (صديقات الزوج و أصدقاء الزوجة) فهؤلاء لهم في كل يوم ان يغيروا بين هذا وذاك ..؟!
* خالص مسور: في اعتقادي أن تعدد الزوجات كانت ولا تزال وبالاً على المرأة تماماً. فحتى الإسلام لم يحبذ الزواج بأكثر من واحدة، وكما قلت فقد اشترط العدل وأين العدل لدى الرجل الشرقي إلا ما ندر؟ فالمرأة المتزوجة برجل له امرأة أخرى تظل تعاني طوال حياتها العنت والاضطهاد والخناقات اليومية والخلافات والشجارات، وستظل تعيش في حالة نفسية يرثى لها، مما يؤثر سلباً على حياتها وصحتها. وأعتقد أن الحرية المسموح بها للرجل في المجتمع الذكوري الأبوي، والتضييق على المرأة هي من أسباب تعدد الزوجات. فالرجل مسموح له أن يتزوج بأكثر من واحدة، والمرأة طالما غير قادرة على الزواج بمن تحب وساعة تبغي، ولهذا فقد ترضى مكرهة بالزواج على ضرة بالمعنى العامي أو من رجل له زوجة أخرى غيرها. ويقيناً لو خيرت المرأة أن تختار الزواج بمن تحب لرفضت الزواج من رجل متزوج سابقاً، ولكن ليس بالإمكان أحسن مما كان... !أ ما زواج المسيار، و (بوي فرند) ، والمتعة، وغيرها وغيرها، فهي معظمها جاءت من الغرب نظراً لأن في الغرب كما ذكرت لا يسمح بالزواج بأكثر من واحدة، ولكنهم - وعلى كل حال - يطلقون ويتزوجون، أو أنهم يتخذون خليلات وأخدان وزيجات تحت مسميات متعددة كحل لمشكلة الزواج بواحدة، أو كحل لكسر شهوة الشباب قبل الزواج. ولكنها في اعتقادي هي زيجات تهدم بنيان المجتمع ولا تصلحه. لأنها تصبح في هذه الحالة مثل زواج المتعة والمسيار أو بوي فيند وغيرها، وهي أشبه بالدعارة الشرعية والمتاجرة بجسد المرأة ووسيلة للتكسب وكسر شهوة الرجل ليس إلا، وفي هذه الحال ستكون المرأة كل يوم هي في شأن، فهي بعد أسبوع وآخر تصبح زوجة لرجل آخر، مما يفرط في كرامة مثل هذه المرأة التي ترضى أن تستاجر نفسها لأي طارق ليل، كما يؤدي ذلك إلى تفكك المجتمع أيضاً مع آفات اجتماعية أخرى. وسبب هذه الزيجات النشاز كلها، هو غلاء المهور والعادات الاجتماعية المتخلفة في المجتمعات الشرقية عموماً، فلو كان المهر لدينا على طريقة (التمس ولو خاتماً من حديد)، لاستطعنا تزويج شبابنا وشاباتنا ولوفرنا لهم الراحة النفسية والجسدية معاً، ولأنقذنا كرامة المرأة وعفتها والقضاء على ظاهرة المتاجرة بجسدها، ولحافظنا على تماسك بنيان المجتمع ونقاء سريرته. ...مع أطيب التمنيات للإعلامي الكردي الأستاذ حسين أحمد.
الكاتب في سطور
خالص حسن مسور : يحمل إجازة في الجغرافية من جامعة دمشق، ويقيم في مدينة القامشلي- سوريا 1951.
يكتب باللغتين العربية والكردية، ويعمل في مجال التأليف، والكتابة، والترجمة، من الكردية إلى العربية وبالعكس. ولديه اهتمامات بدراسة التاريخ والتراث الكرديين، ويبحث في أساطير وأديان الشرق الأدنى القديم.
ترجم إلى العربية كتابي الشاعر والباحث الكردي المعروف (جكر خوين) – تاريخ كردستان - بجزئيه الأول والثاني، وتم طبعهما في بيروت، ولازال مشغولاً بترجمة الجزء الثالث والأخير من تاريخ كردستان، كما قام بترجمة مذكرات الكاتب والثائر الكردي المعروف (حسن هشيار سردي) إلى اللغة العربية وهي مخطوطة لم تطبع بعد، وللكاتب أيضاً كتاب ألفه بالعربية بعنوان(الإقتباس والجنس في التوراة) تمت طباعته في دمشق، ولديه كذلك مخطوطات في التراث الكردي وهي عبارة عن قصص فولكلورية كردية مترجمة إلى العربية بعنوان(أربع قصص فولكلورية كردية مترجمة) مع دراسة اجتماعية لها، ومخطوطات في الجغرافية وعلم المناخ، بالإضافة إلى كتابة مقالات عديدة، تاريخية، واجتماعية، وجغرافية، ودراسات نقدية وتحليلية للتراث والفولوكلور الكردي بشكل خاص، نشرها في المجلات والدوريات الكردية داخل سوريا وخارجها، باللغتين العربية والكردية.
ف الكردية منها تم نشرها بالكردية والعربية في مجلات وجرائد كردية عديدة منها كولان العربي، والحوار، ثم ثم برس، وهفند، وفي الجرائد والمجلات العربية ولديه ولديه مشاريع مستقبلية عديدة لتاليف، وترجمة قصص فولوكلورية كردية وبعضها عربية ،مع دراسات نقدية وتحليلية لها باللغتين العربية والكردية.[1]

كورديبيديا غير مسؤول عن محتوى هذا التسجيل وصاحبه مسؤول عنه. قمنا بتسجيله لأغراض أرشيفية.
تمت مشاهدة هذا السجل 199 مرة
اعطي رأيک بهذا المقال!
هاشتاگ
المصادر
[1] موقع الكتروني | عربي | https://www.welateme.net/ - 27-06-2024
السجلات المرتبطة: 5
لغة السجل: عربي
تأريخ الإصدار: 01-08-2008 (18 سنة)
الدولة - الأقلیم: کوردستان
اللغة - اللهجة: عربي
تصنيف المحتوى: حقوق الإنسان
تصنيف المحتوى: النساء
تصنيف المحتوى: مقالات ومقابلات
نوع الأصدار: ديجيتال
نوع الوثيقة: اللغة الاصلية
البيانات الوصفية الفنية
جودة السجل: 99%
99%
تم أدخال هذا السجل من قبل ( أفين طيفور ) في 27-06-2024
تمت مراجعة هذه المقالة وتحریرها من قبل ( زریان سەرچناری ) في 28-06-2024
عنوان السجل
لم يتم أنهاء هذا السجل وفقا لالمعايير کورديپيديا، السجل يحتاج لمراجعة موضوعية وقواعدية
تمت مشاهدة هذا السجل 199 مرة
QR Code
  موضوعات جديدة
  موضوع عشوائي 
  خاص للسيدات 
  
  منشورات كورديبيديا 

Kurdipedia.org (2008 - 2026) version: 17.17
| اتصال | CSS3 | HTML5

| وقت تکوين الصفحة: 0.187 ثانية