کورديپيديا أکبر مصدر کوردي للمعلومات بلغات متعددة!
حول كورديبيديا
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
 البحث عن
 مظهر
  الوضع المظلم
 الإعدادات الافتراضية
 البحث
 ارسال
 الأدوات
 اللغات
 حسابي
        
 kurdipedia.org 2008 - 2026
المکتبة
 
ارسال
   بحث متقدم
اتصال
کوردیی ناوەند
Kurmancî
کرمانجی
هەورامی
English
Français
Deutsch
عربي
فارسی
Türkçe
עברית

 المزيد...
 المزيد...
 
 الوضع المظلم
 شريط الشريحة
 حجم الخط


 الإعدادات الافتراضية
حول كورديبيديا
موضوع عشوائي
قوانين الأستعمال
امناء الأرشيف لکوردیپیدیا
تقيماتکم
المفضلات
التسلسل الزمني للأحداث
 النشاطات - کرديبيديا
المعاينة
 المزيد
 الاسماء الکوردية للاطفال
 انقر للبحث
أحصاء
السجلات
  585,597
الصور
  124,251
الکتب PDF
  22,111
الملفات ذات الصلة
  126,163
فيديو
  2,187
اللغة
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish 
317,066
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin) 
95,606
هەورامی - Kurdish Hawrami 
67,732
عربي - Arabic 
43,981
کرمانجی - Upper Kurdish (Arami) 
26,637
فارسی - Farsi 
15,802
English - English 
8,530
Türkçe - Turkish 
3,830
Deutsch - German 
2,032
لوڕی - Kurdish Luri 
1,785
Pусский - Russian 
1,145
Français - French 
359
Nederlands - Dutch 
131
Zazakî - Kurdish Zazaki 
92
Svenska - Swedish 
79
Español - Spanish 
61
Italiano - Italian 
61
Polski - Polish 
60
Հայերեն - Armenian 
57
لەکی - Kurdish Laki 
39
Azərbaycanca - Azerbaijani 
35
日本人 - Japanese 
24
Norsk - Norwegian 
22
中国的 - Chinese 
21
עברית - Hebrew 
20
Ελληνική - Greek 
19
Fins - Finnish 
14
Português - Portuguese 
14
Catalana - Catalana 
14
Esperanto - Esperanto 
10
Ozbek - Uzbek 
9
Тоҷикӣ - Tajik 
9
Srpski - Serbian 
6
ქართველი - Georgian 
6
Čeština - Czech 
5
Lietuvių - Lithuanian 
5
Hrvatski - Croatian 
5
балгарская - Bulgarian 
4
Kiswahili سَوَاحِلي -  
3
हिन्दी - Hindi 
2
Cebuano - Cebuano 
1
қазақ - Kazakh 
1
ترکمانی - Turkman (Arami Script) 
1
صنف
عربي
السيرة الذاتية 
6,434
الأماکن 
4,865
الأحزاب والمنظمات 
44
المنشورات 
33
المتفرقات 
10
صور وتعریف 
281
الخرائط 
19
المواقع الأثریة 
61
المطبخ الکوردي 
1
المکتبة 
2,907
نكت 
4
بحوث قصیرة 
21,460
الشهداء 
5,125
الأبادة الجماعية 
1,468
وثائق 
998
العشيرة - القبيلة - الطائفة 
6
احصائيات واستفتاءات 
13
فيديو 
64
بيئة كوردستان 
1
قصيدة 
38
الدوائر 
148
النصوص الدينية 
1
مخزن الملفات
MP3 
1,498
PDF 
34,738
MP4 
3,837
IMG 
234,380
∑   المجموع 
274,453
البحث عن المحتوى
العمارة الطينية في شمال وشرق سوريا
صنف: بحوث قصیرة
لغة السجل: عربي - Arabic
كل حدثٍ في ارجاء الوطن، من مشرقهِ الى مغربهِ، ومن شمالهِ الى جنوبهِ... سيكون مصدراً لكورديبيديا!
شارک
Copy Link0
E-Mail0
Facebook0
LinkedIn0
Messenger0
Pinterest0
SMS0
Telegram0
Twitter0
Viber0
WhatsApp0
تقييم المقال
ممتاز
جيد جدا
متوسط
ليست سيئة
سيء
أضف الی مجموعتي
اعطي رأيک بهذا المقال!
تأريخ السجل
Metadata
RSS
أبحث علی صورة السجل المختار في گوگل
أبحث علی سجل المختار في گوگل
کوردیی ناوەڕاست - Central Kurdish0
Kurmancî - Upper Kurdish (Latin)0
English - English0
فارسی - Farsi0
Türkçe - Turkish0
עברית - Hebrew0
Deutsch - German0
Español - Spanish0
Français - French0
Italiano - Italian0
Nederlands - Dutch0
Svenska - Swedish0
Ελληνική - Greek0
Azərbaycanca - Azerbaijani0
Catalana - Catalana0
Čeština - Czech0
Esperanto - Esperanto0
Fins - Finnish0
Hrvatski - Croatian0
Lietuvių - Lithuanian0
Norsk - Norwegian0
Ozbek - Uzbek0
Polski - Polish0
Português - Portuguese0
Pусский - Russian0
Srpski - Serbian0
балгарская - Bulgarian0
қазақ - Kazakh0
Тоҷикӣ - Tajik0
Հայերեն - Armenian0
हिन्दी - Hindi0
ქართველი - Georgian0
中国的 - Chinese0
日本人 - Japanese0
العمارة الطينية
العمارة الطينية
رستم عبدو

من المتعارف عليه لدى الباحثين في مجال علم الإنسان وعلم الآثار أن الجنس البشري منذ ظهوره خلال فترة العصر الحجري القديم (الباليوليت) بمراحله الثلاث وصولاً حتى العصر الحجري الوسيط (الميزوليت) (أي الفترة الواقعة ما بين 2,300,000 و12000 سنة) كان يتخذ من الكهوف الطبيعية التي تشكلت بفعل الزلازل والبراكين، وكذلك من الحفر والبروزات الصخرية والغابات الكثيفة ملجأ له، وكان يعتمد في حياته على الصيد والتقاط الثمار، وبالتالي كانت هذه الأماكن لاسيما الكهوف هي اماكن الاستقرار الأول للإنسان، يعيش فيها ولو بشكل مؤقت ويحاول من خلالها تأمين الحماية لنفسه من العوامل والظروف البيئة والجوية المختلفة، وكذلك من الحيوانات المفترسة ومن هجمات الأعداء.
العشرات من الكهوف الواقعة في جبال زاغروس وطوروس والعائدة لتلك الحقب المختلفة ك كهف شيواتو في منطقة مهاباد غربي إيران وأيضا كهوف بردا بلكا وشانيدار وهزار مرد وزرزي في شمال العراق وكذلك كهف دودريه في شمال سوريا وبعض الكهوف في فلسطين كانت شاهدة على اتخاذ الإنسان لتلك المواقع مساكن له.
وقد بدأ الانسان خلال الألف العاشر قبل الميلاد بترك الكهوف والنزول باتجاه السهول وحواف الجبال وضفاف الأنهار والوديان في محاولة منه للاستقرار وكانت تلك نقطة تحول مهم اعتبرت بداية تشكيل المجتمع البشري المنظم في إنشاء ما يعرف بمستوطنات الصيد (معسكرات) في مرحلة عرفت بمرحلة ما قبل الاستقرار السكني في القرى.
تشير المصادر كما ذكرها د. أزاد علي في كتابه “قرى الطين” (1) إلى وجود منطقتين شهدتا نشاطاً عمرانياً:
– الأولى: تشمل منحدرات أودية جبال طوروس الشرقية وجبال زاغروس القريبة من الكهوف التي استوطنها الإنسان في مراحل سابقة.
– والثانية: تشمل المناطق المحاذية لشواطئ البحر الأبيض المتوسط بدءاً من فلسطين ووصولاً حتى سوريا، وكان بالتحديد على مقربة من ضفاف الأنهار ومنها الفرات والليطاني والعاصي .
كما اعتبرت سوريا واحدة من أكثر البلدان الملائمة التي جرت فيها عمليات التحول من مرحلة عدم الاستقرار إلى مرحلة الاستقرار، ولعل منطقة وادي الفرات الأوسط ورافديه الخابور والبليخ كانا أكثر البقع في سوريا ملائمة لذلك التحول. حيث ظهرت في تلك الفترة في مناطق وادي الفرات الأوسط ومحيط جبل سنجار منازل دائرية أهليلجية ليعد أول تخطيط اتخذه الإنسان لبناء مسكنه، وكانت منازل طينية على شكل حفر دائرية محفورة في الأرض أو منقورة في الصخر بعمق يتراوح ما بين 50 حتى 70 سم، لها جدران طينية من طين وحجر أو طين وأغصان الشجر، وكان استخدام الطين في البداية ككتل غير منتظمة الشكل يوضع بعضها فوق البعض حتى تشكل جداراً. (2)
كذلك ذكر د. أزاد علي في كتابه “أنماط العمارة الطينية في الجزيرة الفراتية” (3) بأنه استناداً على المعطيات التاريخية ونتائج عمليات التنقيب الأثري التي جرت في سوريا فأن الجزيرة الفراتية كانت السباقة في إنشاء أولى المساكن الطينية وتبلورت فيها أولى التجمعات السكانية، كما شهدت أراضيها تشكل أولى القرى.
عثرت البعثات الأثرية العاملة في سوريا على نماذج عديدة للمنازل الطينية الدائرية والتي غالباً ما كانت مسقوفة بمواد خفيفة (أغصان أشجار) ومغطاة بالطين عائدة للألف السابع ق.م كما في “الجرف الأحمر” و”المريبط” ، تلك المنازل تطورت فيما بعد إلى الشكل المستطيل كما في “أبو هريرة” و”الشيخ حسن” في مراحل لاحقة من الألفية نفسها ثم تدرجت في التطور إلى أن تحولت إلى الشكل المعروف بنوع “تولوس” كما في “حلف” و”الصبي أبيض” على ضفاف الخابور والبليخ .
كان المنزل الحلفي العائد لفترة الألف الخامس ق.م، يتألف من غرفة داخلية تغطيها قبة ضخمة تتقدمها غرفة مستطيلة الشكل ذات سطح مثلث، مبنية من الطين على أساسات حجرية.
يقول د. أزاد علي: “إن تقنية استخدام اللبن المجفف تحت اشعة الشمس بدأت في حلف التي اعتمدت النموذج الدائري (تولوس) وأضيفت لها الوحدة الإنشائية ذات المسقط المستطيل وأدمجته في الشكل المستدير في صيغة اتحاد وظيفي معماري جديد… إن هذه النقلة النوعية في التطور العمراني التي شهدتها حلف قد اعتمدت على تحسين مادة الطين لرفع أدائها الإنشائي وجاء استخدام الحجر والخشب ليدعم الطين في عملية الإنشاء”.
كما يقول “ان موقع حلف ترك عمارة واضحة المعالم إلى درجة أن الشكل المعماري السكني الجديد بنمطه كان قفزةً نوعيةً في مجال العمارة وذلك عبر الانتقال من الأكواخ البسيطة نحو عمارة مخططة ومنظمة تعبر عن خلفية فكرية أولية وثقافة تقنية جديدة”.
ثم ظهر المنزل الطيني المستطيل والمربع ليتماشى التطور الحضاري والتوسع السكاني، حيث أن هذا التحول الهندسي جاء ليواكب بداية تشكل الأسر الكبيرة التي أصبحت تعيش في عدة غرف متجاورة ضمن مسكن عائلي مشترك. فعمارة الألف الرابع ق.م في سوريا كان بشكل عام يتألف من غرفة مستطيلة تحيط به صحن الدار وكانت جدرانها الطينية ترتكز على أساسات حجرية.
وقد أضيفت لهذه المنازل خلال الفترات التاريخية وتحديدا الألف الثالث والثاني ق.م عناصر معمارية جديدة كالفسحات الداخلية (الحوش) وغرف مخصصة للدواب وغرف للتخزين وكانت مساحة هذه التجمعات صغيرة في البدء ثم اتسعت فيما بعد.
أيضا ظهرت خلال تلك الفترة المنشآت الضخمة (القصور والمعابد) ذات تقنية البناء العالية المشيدة من اللبن ولعل أهمها قصر أوركيش (تل موزان) العائد للألف الثالث ق.م والذي يعد أحد أكبر القصور في سوريا الرافدية بحسب جورجيو بوتشيلاتي(4) وكذلك قصر ومعابد نابادا (تل بيدر) العائدة لنفس الفترة وأيضا قصر زمري ليم ملك ماري (تل الحريري) العائد للألف الثاني ق.م الذي يمثل أجمل القصور في العالم وأكبر القصور الشرقية بحسب د. حسان عبد الحق في دراسة منشورة له بعنوان “العمارة الملكية في بلاد الرافدين وسورية في المدة الممتدة من نهاية الألف الثالث قبل الميلاد حتى أواخر الألف الثاني قبل الميلاد”(5) حيث بلغت مساحته هكتارين ونصف الهكتار وكان القصر قد شيد بوساطة الجدران الحاملة المكونة من اللبن الطيني بسماكات كبيرة .
حافظت العمارة في الجزيرة الفراتية على خصوصيتها في مراحل تاريخية لاحقة حتى خلال الفترة الرومانية والبيزنطية التي ربما سعت إلى فرض ثقافتها لاسيما فيما يتعلق بالمجال العمراني، وبالتالي لم يتغير نمط البناء وشكله فيها بشكل جوهري بل ظلت مشابهة لتلك التي في العصور السابقة، وهو ما دفع بالباحثين الأثريين إلى تسمية حضاراتها بحضارة الطين، كما أن مواد البناء المستعمل فيها لم تتغير هي الأخرى، فقد بقي اللبن المصنوع من الطين والمجفف بأشعة الشمس المادة الأساسية في البناء إلى جانب استخدام المونة الطينية أو الجص، كما أن أشكال السقوف بقيت تقريباً هي نفسها.
وما تزال هذه الثقافة، التي تعتمد على مواد بسيطة وتشيّد دون الاعتماد على المخططات أو الدراسات الهندسية المسبقة، موجودة ومستمرة حتى الوقت الراهن في معظم القرى والبلدات والمدن الواقعة في هذه البقعة الجغرافية الواسعة على الرغم من انتشار المبان الأسمنتية في الآونة الأخيرة (العقدين الأخيرين) على حساب المبان الطينية لاسيما في المدن الكبيرة منها .
بالعودة لمادة الطين نجد أنها من أقدم مواد البناء التي عرفها واستخدمها الإنسان في عمليات البناء، وقد شاع استخدام هذا النوع من المواد بشكل خاص ضمن المستوطنات العمرانية الواقعة بالقرب من بطون الأودية وسفوح الجبال ومجاري الأنهار ووسط الواحات وذلك ضمن البيئة التي تتوافر فيها هذه المادة. (6)
وقد استخدمت هذه المادة منذ القدم كما ذكرنا أعلاه وبشكل واسع في بلاد ما بين النهرين ومصر وشمال أفريقيا والخليج العربي، كما أنها لاقت رواجا في الهند وأمريكا اللاتينية، حيث أن هناك الكثير من المواقع والمدن حول العالم التي ما تزال شاهدة على أهمية هذه المادة ودورها في البناء والأصالة كمدينتي شبام وصعدة في اليمن ومراكش في المغرب وأدرار وغرداية في الجزائر وغدامس في ليبيا (7) والمدن الفراتية في شمال سوريا والواحات في مصر والذي أساسه مادة الطين التي تناسبت وطبيعة المناخ الجاف في تلك المنطقة (8).
يتميز الطين بأنها مادة سهلة الاستعمال والمزج والتعامل، ناهيك عن سهولة تشكيله في البناء والتكيف بأشكاله، كما أنه بالإمكان تدويرها بسهولة وإعادة استخدامه من جديد، كما أنها تتمتع بخاصية تجعلها تتأقلم مع الظروف الجوية كالحرارة والرطوبة حيث يقول “بيتر أكريمانس” (9) الذي عمل في موقع الصبي أبيض “إن الجدران المبني من الطين يمتلك خاصيات ممتازة بحيث أن خاصية الوصولية والحرارة فيها منخفضة جداً وكعازل حراري هي أفضل بكثير من الحجر”، إلى جانب أنها أقرب للطبيعة وملائمة للبيئة وصديقة لها كما أنها متوفرة بكثرة .
وقد أدى التطور الكبير الذي رافق العالم منذ منتصف القرن العشرين لا سيما في مجال البناء وأساليبه الحديثة بالإضافة إلى التوسع في شبكات الطرق والمواصلات شيئاً فشيئاً إلى الابتعاد عن البناء بالمواد التقليدية، كما كان له الأثر السلبي في تراجع هذا الصنف من البناء. أما في المناطق الفقيرة فقد حافظت المجتمعات على هذه الخصوصية لا سيما في بلدان العالم النامية وذلك لما تتميز به هذه العمارة من ميزات مثل: رخص سعرها، ووفرة المواد الخام (الطين) في مواقع إنشاء هذه المباني وتوفير الطاقة، واستجابة المباني للتفاوت في المناخ نتيجة الظروف البيئية المختلفة. كما تعمل العمارة أيضاً على توفير نمط بناء لا يقل أهمية عن المباني الحجرية مثل القناطر والأقواس والقباب والأسقف بدون الاستعانة للألواح الداعمة.
في عام 1969 صدر كتاب بعنوان “عمارة الفقراء” للمصري حسن فتحي (10)، حيث يتحدث فيه المؤلف عن بناء قرية في منطقة القرنة بالأقصر بطابع تقليدي وبطريقة تشاركية من مادة الطين، حيث استبدل مواد بناء غالية التكلفة مثل الحديد والصلب والإسمنت بمواد من البيئة المحلية وهي بطبيعتها مواد منخفضة التكلفة مثل الطين والطوب والخشب.
وكانت تقنيات البناء الطيني كما ورد في كتاب “أنماط العمارة الطينية في الجزيرة الفراتية” ل د. أزاد علي التي تناول بيئة الجزيرة الفراتية هي:
1 استخدام الطين كمادة بناء أساسية لمعظم المنشآت المكتشفة
2 الجدران تبدأ بأسس من الحجر والطين في أغلب المواقع المكتشفة.
3 الجدران كان من الطوف (كتل غير منتظمة) ثم تحول إلى اللبن الطيني المقولب (اللبن المجفف بأشعة الشمس) بأبعاد وأشكال وقياسات مختلفة ثم الطين المقولب المشوي (الطابوق أو الطوب المشوي) والذي استخدم في البدايات في رصف الأرضيات.
4 الأسقف كانت من المواد الخفيفة (أغصان الزل والقصب) وكان في الغالب تغطى بطبقة من الطين.
5 اللياسة أو الأكساء كان من مادة الطين، وأيضاً استخدمت إلى جانب الطين الكلس والجص لاسيما في الجدران والأرضيات.
وقد ذكرت منظمة اليونسكو UNESCO (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) أن ما يقارب ثلث سكان العالم يعيشون في مبانٍ أُنشئت من الطين أو على الأقل قسم منها على الرغم من تنوع أساليب البناء به إما باستخدام الطين لوحده أو مع الكتل الوحلية، وأن عملية البناء هي فعلياً تعمل على المحافظة على تراث الأسلاف، حيث قامت معظم الحضارات على استخدام هذه المادة الخام فيما عدا عن أن المباني المبنية بالطين تُشكل ما يقارب ال 20 % من المواقع الأثرية التي أدرجتها هذه المنظمة للحفاظ عليها.

=KTML_Bold=المصادر:=KTML_End=
(1)- د. آزاد أحمد علي، قرى الطين .. دراسة تاريخية هندسية، وزارة الثقافة السورية، دمشق، الطبعة الأولى 2002م.
(2) د. نجيل كمال عبد الرازق، الخصائص التخطيطية والتصميمية للمباني والمستوطنات الطينية في العراق”، دراسة، مجلة المخطط والتنمية الصادرة عن جامعة بغداد، العدد 17، 2012م. ص 93-111.
(3)- د. آزاد أحمد علي، أنماط العمارة الطينية في الجزيرة الفراتية، الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق، الطبعة الأولى 2010م.
(4)- جورجيو بوتشيلاتي: عالم آثار إيطالي، اشتهر باكتشاف مدينة أوركيش القديمة (تل موزان الحديثة) عاصمة الهوريين (الخوريين) في سوريا .
(5)- د. حسان عبد الحق، العمارة الملكية في بلاد الرافدين وسورية في المدة الممتدة من نهاية الألف الثالث قبل الميلاد حتى أواخر الألف الثاني قبل الميلاد، ورقة بحثية، مجلة جامعة دمشق، المجلد 30، 2012م.
(6)- د. منصور بن عبد العزيز، عمارة الطين في البلاد العربية والغربية: طرق البناء ومحاولة التطوير المقترحة ، مجلة “المدينة المنورة”، مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة, كانون الأول 2003م، ص 107 – 138.
(7)- جميلة الهادي الحنيش وأكرم محمد الجامع، عمارة الصحراء (العمارة الطينية)، ورقة بحثية، جامعة الزاوية – ليبيا، مجلة دراسات الإنسان والمجتمع، العدد الأول- شباط 2017م.
(8)- د. محمود عبد الحافظ ، الإرث المعماري الطيني في الواحات المصرية- المخاطر وسبل الحماية والارتقاء، دراسة، كانون الثاني 2015م.
(9)- بيتر أكريمانس هو مدير تنقيبات موقع (ﺘل ﺼﺒﻲ ﺃﺒﻴﺽ) الأثري الذي ﻴﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺒﻌﺩ 65ﻜﻡ ﺸﻤﺎل ﺍﻟﺭﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻴﺴﺭﻯ ﻟﻨﻬﺭ ﺍﻟﺒﻠﻴﺦ.
(10)- عمارة الفقراء (بالإنكليزية (Architecture of the Poorهو كتاب للمعماري المصري حسن فتحي، يتناول رؤيته الخاصة حول العمارة البيئية وتجربته في مصر وبالأخص قرية القرنة. والكتاب بالإنجليزية. صدرت طبعته الأولى تحت عنوان “القرنة: قصة قريتين” في طبعة محدودة من اصدارات وزارة الثقافة المصرية عام 1969 بالقاهرة. نُشِر الكتاب بعد ذلك في الولايات المتحدة عام 1973 بواسطة جامعة شيكاغو ثم نشر في مصر عام 1989 بواسطة الجامعة الأمريكية بالقاهرة. صدرت ترجمته العربية عام 1993 من قبل د. مصطفى إبراهيم فهمي بمبادرة شخصية منه وقد صدر عن كتاب أخبار اليوم وأعيد طبعه في سلسلة مكتبة الأسرة عام 2000.[1]

كورديبيديا غير مسؤول عن محتوى هذا التسجيل وصاحبه مسؤول عنه. قمنا بتسجيله لأغراض أرشيفية.
تمت مشاهدة هذا السجل 1,590 مرة
اعطي رأيک بهذا المقال!
هاشتاگ
المصادر
[1] موقع الكتروني | عربي | https://shermola.net/- 08-04-2023
السجلات المرتبطة: 8
لغة السجل: عربي
تأريخ الإصدار: 10-11-2021 (5 سنة)
الدولة - الأقلیم: غرب کردستان
اللغة - اللهجة: عربي
تصنيف المحتوى: تراث
تصنيف المحتوى: مقالات ومقابلات
نوع الأصدار: ديجيتال
نوع الوثيقة: اللغة الاصلية
البيانات الوصفية الفنية
جودة السجل: 99%
99%
تم أدخال هذا السجل من قبل ( اراس حسو ) في 08-04-2023
تمت مراجعة هذه المقالة وتحریرها من قبل ( زریان سەرچناری ) في 08-04-2023
تم تعديل هذا السجل من قبل ( هژار کاملا ) في 11-01-2025
عنوان السجل
لم يتم أنهاء هذا السجل وفقا لالمعايير کورديپيديا، السجل يحتاج لمراجعة موضوعية وقواعدية
تمت مشاهدة هذا السجل 1,590 مرة
QR Code
الملفات المرفقة - الإصدار
نوع الإصدار اسم المحرر
ملف الصورة 1.0.19 KB 08-04-2023 اراس حسوا.ح.
  موضوعات جديدة
  موضوع عشوائي 
  خاص للسيدات 
  
  منشورات كورديبيديا 

Kurdipedia.org (2008 - 2026) version: 17.17
| اتصال | CSS3 | HTML5

| وقت تکوين الصفحة: 0.328 ثانية