الإدارة الذاتية في #شنكال# تحذر من ألاعيب الحزب الديمقراطي الكردستاني في الانتخابات
أعلنت الإدارة الذاتية في شنكال في بيان لها أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يُمارس ألاعيب انتخابية في شنكال، سعياً منه لشراء أصوات أهالي شنكال، ودعت أهالي المنطقة إلى عدم الانخداع بهذه الألاعيب.
أصدرت الإدارة الذاتية في شنكال بياناً بشأن الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر إجراؤها في #11-11-2025# ، وحسابات الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن شنكال وألاعيبه.
وهذا نص البيان:
كما هو معلوم، في منطقتنا، وفي إطار التحضيرات للانتخابات العراقية، دأبت جميع الأحزاب والجهات السياسية على تنظيم فعاليات انتخابية، ولمنع إيزيديي شنكال من إرسال ممثليهم إلى البرلمان والمشاركة في الحياة السياسية، قررت حكومة السوداني و في إطار تنفيذ اتفاقية 9 تشرين الأول، إغلاق حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي( PADÊ) الذي كان يمثل الإرادة السياسية للايزيديين.
بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي كان سبباً في الآلام التي أحدثتها المجزرة، والتي لم تلتئم بعد، بتزوير الانتخابات وتضليل المجتمع في شنكال، وكما هو معلوم، خلال فترة نظام صدام حسين البائد، هُجّر أهلنا قسراً من قراهم بغرض الاحتلال، في ذلك الوقت، دُمرت ممتلكاتهم، ونُزح الكثيرون منهم بشكل ممنهج، بعد سقوط نظام صدام، قررت الإدارة العراقية الجديدة تعويض الأضرار والخسائر التي ألحقها نظام البعث بممتلكات شعبنا، وقررت دفع 25 مليون دينار عراقي، قبل المجزرة، حيث كان الحزب الديمقراطي الكردستاني يقدم نفسه كممثل للايزيديين، لكن وجهه الحقيقي انكشف خلال المجزرة، حيث استلم جزءاً من هذه الأموال من العراق باسم الإيزيديين، ولكن من المعروف أنه أعطى واحداً بالمائة منها للشعب، واستولى على الباقي.
لكن مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية، يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني، بتحالفاته السرية، إلى استخدام هذه الأموال المتبقية كأداة انتخابية لكسب أصوات إيزيديي شنكال، ويتبع أساليب جديدة، ولهذا الغرض، يوزعها على المجتمع بطرق غير مشروعة، مدعياً أنه إذا أحضروا بطاقات انتخابية، فسيأخذون ما تبقى لهم من أموال العراق ويسلمونها لهم.
نحن في الإدارة الذاتية لشنكال ندعو شعبنا إلى عدم الانخداع بألاعيب الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأن يتذكروا دائماً دوره في مجزرة عام 2014، وأن يدركوا ما جلبه لشنكال باتفاقية 9تشرين الأول، يجب أن يعلموا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني كان دائماً قريباً من الإيزيديين من منطلق المصلحة الشخصية، ولم يعمل شيء دون حساب، ولذلك، لا يمكن للحزب الديمقراطي الكردستاني أن يكون ممثلاً للمجتمع الإيزيدي، يجب ألا ينخدع كل فرد في مجتمعنا تعرّف على حقيقة الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال المجزرة.
وهناك مسألة أخرى مثيرة للاهتمام هنا، وهي أنه وفقاً للقرار العراقي، تعهد العراق بدفع 25 مليون دينار، لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني يقول إنه لن يدفع سوى 10 ملايين دينار، حسناً، السؤال الذي لا بد من طرحه هو: إلى أين تذهب ال 15 مليوناً المتبقية؟ من الواضح أنه سيأخذها أيضاً.
ونحن، كإدارة ذاتية في شنكال، نقول للدولة العراقية بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا علاقة له بالمجتمع الإيزيدي، وأن مجتمعنا لا يقبل أن تُقدموا للحزب الديمقراطي الكردستاني تلك الأموال، وحتى لو قُدمت تلك الأموال، فيجب أن تُقدَّم لشعبنا عبر مؤسسات الدولة الرسمية، دون استخدامها كأداة انتخابية، وهذا واجب ومسؤولية الدولة، وليس لحزب يُوزِّعها على الشعب.
في الوقت الذي تعجز فيه حكومة إقليم كردستان، التي أغلبها من الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن دفع رواتب موظفيها، وقد جعل من الآلاف كضحايا، كيف لها أن تدفع الأموال لإيزيديي شنكال...؟ وهي بنفسها تُظهر أنه هناك تضليل وخداع كبيرين.
وطالما أنها تريد مساعدة الشعب، وليس الهدف هو سرقة أصوات الشعب مجدداً، فلماذا تريد الحصول على البطاقات الانتخابية؟ فعلى حد علمنا، العراق لم يدفع الأموال، كل هذا مجرد ألاعيب انتخابية للحزب الديمقراطي الكردستاني، وإن وُجد شيء كهذا، فهو تحالفات انتخابية خلف الكواليس وغير شرعية.
ومجدداً نتوجه بالنداء لأبناء شعبنا، لا ينخدع أحد بألاعيب الحزب الديمقراطي الكردستاني مرةً أخرى، وإذا كان لا بد من استلام هذا الحق، فيتعين على الحكومة المركزية العراقية منحه عبر مؤسساتها الرسمية، لا أن تجعله كأداة انتخابية لكسب أصوات الإيزيديين.
[1]