إحياء أربعينية الشهيدين جيهان وناظم على ضريحهما في مزار الشهيد دليل ساروخان
أحيا اتحاد الإعلام الحر، أربعينية الصحفيين جيهان بلكين وناظم داشتان، في مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو.
استهدف جيش الاحتلال التركي بشكل متعمد سيارة كانت تقلّ الصحفيين جيهان بلكين (جيان) مراسلة وكالة أنباء هاوار، وناظم داشتان، في #19-12-2024# ، جنوب مدينة كوباني، عبر طائرة مسيّرة أثناء تأديتهما لمهامهما الصحفية في كشف الجرائم التي يرتكبها الاحتلال وفضح أكاذيب الدولة التركية بشأن احتلال سد تشرين. ما أدى إلى استشهادهما وإصابة السائق بجروح.
توافد صباح اليوم إعلاميون وإعلاميات من مجلس عوائل الشهداء واتحاد الإعلام الحر إلى مزار الشهيد دليل ساروخان في حي العنترية لإحياء أربعينية الصحفيين الشهيدين جيهان بلكين وناظم داشتان. وبعد الوقوف دقيقة صمت، وضعت الإعلاميات ومجلس عوائل الشهداء أكاليل من الورود على مرقدَي الشهيدين الصحفيين.
وقال المحرر في القسم العربي في وكالة أنباء هاوار أحمد محمد: إن دولة الاحتلال التركي تعمدت استهداف السيارة التي كانت تقلّ الصحفيين، وكانوا يحملون معدّاتهم الصحفية. وعدّ محمد أن استهداف الصحفيين يعكس التخبط الذي تعيشه دولة الاحتلال التركي.
وأوضح محمد أنهم بدأوا العمل في المجال الإعلامي بعدد من الصحفيين، والآن يتجاوز عدد الصحفيين المئات.
وعاهد محمد باستكمال مسيرة الشهيدين والمضي قدماً في الرقي بالمستوى الإعلامي، ونقل نضال ومقاومة أبناء إقليم شمال وشرق سوريا للرأي العام.
بدورها، عزت الإدارية في مجلس المرأة في مجلس عوائل الشهداء هيفي سيد، عائلة الشهيدين جيهان بلكين وناظم داشتان. وبيّنت أن القوانين الدولية تشجب استهداف الصحفيين الذين ينقلون الحقيقة، لكن دولة الاحتلال التركي تضرب بهذه القوانين والعهود عرض الحائط، وترى من حقها استهداف الصحفيين وخرق كل المواثيق. هذه الدولة البربرية لا تستهدف الصحفيين فحسب، بل تستهدف الجميع، وهذا دليل على تخبطها.
ودعت هيفي الصحفيين إلى مواكبة مسيرة الصحفيين لإظهار بربرية هذا العدو الغاشم ونقل الحقيقة للرأي العام، وقالت: استهدف الاحتلال الصحفيين لإخفاء الحقيقة بشأن سد تشرين.[1]