البيت الإيزيدي يسلم المختطفة رهام حمي إلى مجلس #شنكال#
سلّم البيت الإيزيدي في مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، الإيزيدية المختطفة من قبل مرتزقة داعش، رهام حجي حمي إلى مجلس شنكال بوجود والديها.
تسلم مجلس شنكال، اليوم الإيزيدية، رهام حجي حمي بوجود والديها من قبل الرئيسين المشتركين للبيت الإيزيدي في مقاطعة الجزيرة، ليلى معمو وإسماعيل دلف، وبحضور ممثلين عن وحدات حماية المرأة التي كانت قد حررتها.
ووجّه مجلس شنكال تحية لوحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي التي لم توفر جهداً في سبيل تحرير المختطفين من قضاء شنكال.
الإيزيدية تبلغ من العمر 20 عاماً، وقد تم العثور عليها وتحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية في مخيم الهول.
ريهام كانت في التاسعة من عمرها عندما اختُطِفت من قبل مرتزقة داعش، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن، كانت مفقودة إلى جانب أخت لها وخمسة إخوة، بالإضافة إلى نحو 30 شخصاً آخر من أقربائها الذين كانوا قد اختُطفوا أيضاً، ولا يزال مصيرهم مجهولاً.
وشن مرتزقة داعش في #03-08-2014#، هجوماً واسعاً على شنكال ارتكبوا خلاله مجازر بحق الآلاف من الإيزيديين واختطفوا الأطفال والنساء.
[1]