55 منظمة مدنية تدعو إلى دعم عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في شرنخ
أعلنت 55 منظمة من منظمات المجتمع المدني في شرنخ دعمها لعملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وقالت أنَّ الحفاظ على السلام هو الحفاظ على الحياة، وبصفتنا مؤسسات المجتمع المدني في شرنخ نعاهد بأنَّه لأجل تعزيز عملية السلام، يجب أن نصل هذا البلد إلى السلام.
أصدرت 55 منظمة مدنية واجتماعية بياناً صحفياً دعماً لعملية السلام والمجتمع الديمقراطي وشارك في الفعالية التي نظمت في ساحة جمهوريت المركزية في شرنخ، ممثلون عن المنظمات والأحزاب السياسية وعدد كبير من الأشخاص.
وفي الفعالية رفعت لافتة شرنخ تطالب بالسلام وقرأ رئيس نقابة المحامين في شرنخ، عبد الله فنديك، البيان، وذكر بإنَّهم يدركون معاناة الحرب، لكنهم لا يدركون هناء السلام، ويردون التمتع بها، وأكد فنديك بأنَّ السلام يجلب الانتعاش الاقتصادي، وقال نقيَّم دعمنا الكبير لهذه العملية، بدعم الشعب، ستتعزز هذه العملية، وليكن معلوماً بأنَّ هذه فرصة تاريخية، إنَّ أهم خطوة يمكن للدولة اتخاذها هي إظهار رد فعل سريع في الدعوة في السلام ودعم رغبة الشعب فيه، ولهذا، فإنَّ مسؤولية الجميع مهمة جداً، وينبغي على الجميع أن يأخذوا الحذر في أسلوبهم وتحركاتهم لتجنب الاستفزازات، يجب أن تسود لغة السلام في كل مكان، لا يمكن الوقوف على مسألة إلقاء السلاح فقط، بل يجب أيضاً وضع حد للضغوط والحظر والعنف.
أشار عبد الله فينديك إلى أنَّ حرية الفكر والتعبير وعدم التحييز شرطان أساسيان في هذه العملية، وتابع حديثه إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيبقى السلام مجرد مطالب ولن يكون اجتماعياً، إنه أساس جميع المشاكل الاجتماعية، من الأزمة الاقتصادية إلى الصحة والتعليم وقتل النساء، لذا، فإنَّ السلام هو الحل لجميع المشاكل، هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه الأرضية بشكل مخطط وآمن، أنَّ تعزيز ودعم هذه الأرضية هو واجبنا جميعاً، لا أحد يضيع في السلام، اليوم، أنَّ الشيء القيَّم الذي نستطيع تقديمه لشعبنا هو السلام، الحفاظ على السلام هو الحفاظ على الحياة، نحن، كمؤسسات شرنخ، نعاهد بتعزيز وتوسيع نطاق عملية السلام، يجب على هذا البلد الآن أن يصل إلى السلام ويعيش بسلام.
[1]