أطلقت السلطات العراقية سراح أعضاء وفد مخمور بعد 37 يوماً من اعتقالهم في بغداد، ولكن لا يزال الحصار والقيود المفروضة من قبل القوات العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني على المخيم مستمرٌ.
وكان وفد يتألف من أحمد شهباز (نائب رئيس مجلس سكان مخيم الشهيد رستم جودي – مخمور)، إدبان يلماز (نائب رئيس البلدية)، وبيوار أمين (نائب مسؤول لجنة العلاقات الخارجية)، قد توجّه في 14 أيار إلى بغداد بهدف البحث عن حلول للمشكلات التي يعانيها المخيم. وبعد لقائهم بوزير العدل، تم اعتقالهم أثناء عودتهم من بغداد.
وقد سبق أن نظم سكان مخيم مخمور عدة احتجاجات ضد الحصار والإجراءات المشددة التي تُفرض عليهم، مطالبين بحقوقهم الأساسية، وجاء إطلاق سراح الممثلين نتيجة لصمود ومقاومة سكان المخيم على مدى الأسابيع الماضية.
ويُذكر أن مخيم مخمور يواجه منذ العاشر من نيسان حصارًا شديدًا من قبل الحكومة العراقية، يتمثل في منع دخول مواد البناء إلى المخيم، وحظر خروج العمّال إلى بغداد أو غيرها من المدن للعمل، إضافة إلى رفض تجديد بطاقات الهوية الخاصة بسكان المخيم.
كما لا يزال الحصار المفروض من قبل قوات الديمقراطي الكردستاني قائمًا منذ 17-07- 2019، حين منعت تلك القوات الدخول والخروج من المخيم، وأوقفت حركة سكانه إلى مدن إقليم كردستان، وخاصة هولير، وهو ما تسبب في تفاقم معاناة سكان المخيم بشكل متزايد مع مرور الوقت.[1]